
وقعت الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) اتفاقية هبة مع الدكتور مويس خيرالله، رجل الخير والعطاء، قدّم بموجبها دعماً كريماً لـ “مركز البحوث الصيدلانية والطبية (PMRC)” في حرم الجامعة في جبيل، وهو المركز الاول من نوعه في لبنان والذي يعكس إلتزام الجامعة بالنهوض بالقطاع الاكاديمي العلمي الجامعي. وشكر رئيس مجلس أمناء الجامعة اللبنانية الأميركية LAU، مايك أحمر في بيان صادر عنه، الدكتور خيرالله على كرمه، واصفًا إياه بأنه “ليس فقط قائدًا استثنائيًا وصاحب رؤية، بل أيضًا صديقٌ عزيز، وجّه حبه للبنان مجمل مسيرة حياته وعمله.”
واقيم حفل التوقيع في حرم الجامعة في جبيل بحضور رئيسها الدكتور شوقي عبدالله والى جانبه، الدكتور مويس خيرالله والسيدة آنجيلا خوري، وعضوا مجلس الامناء طوني افرام، والشيخ وليد كاتبة وعدد من نواب رئيس الجامعة وعمدة الكليات ومساعديهم واساتذة واصدقاء. وأكّد عبدالله ان (LAU) تؤمن ان الجامعات يجب ان تشكل دافعاً ومحركاً للتغيير. وأضاف: أن النظام البيئي للبحوث الصيدلانية والطبية بالغ الأهمية للأمن الصحي في لبنان ومرونته الاقتصادية وسمعته العلمية. وسنعمل من خلال مركز البحوث الصيدلانية والطبية على تحقيق خمسة التزامات رئيسية:
أولاً، الارتقاء بالبحث والابتكار في مجال الأدوية في لبنان إلى المعايير الدولية. ثانياً، تعزيز التعاون بين الأوساط الأكاديمية والصناعية والحكومية، بما يضمن ترجمة نتائج البحث إلى سياسات فعالة، وتحسين جودة التصنيع، وتعزيز نتائج علاج المرضى. ثالثًا، المساهمة في النهضة الدوائية الوطنية، والعلوم التنظيمية، والسياسات الصحية القائمة على الأدلة. رابعًا، تدريب الجيل القادم من العلماء والصيادلة والباحثين الذين سيقودون القطاع الصحي في لبنان. وخامسًا، ترسيخ مكانة (LAU) كمركز إقليمي للتميز في البحوث الصيدلانية والطبية.
واعتبر رئيس الجامعة، ان المركز يوفر بنية تحتية، كما يضم امكانات متقدمة، من مختبرات تنتج البيانات، وأعضاء هيئة تدريس ينشرون ويبتكرون، وطلاب يكتشفون ويبنون، وشراكات تتجاوز أسوار الجامعة. وأكّد عبدالله ان أثمن مورد طبيعي للبنان هو شعبه المثقف، والاستثمار في الابحاث العلمية يشكل قيمة مضافة. ورأى أنّ الهبة الكريمة تمثّل تحدّياً وحافزاً كبيراً للعمل على أن يصبح مركز الدكتور مويس خير الله للبحوث الصيدلانية والطبية في الجامعة اللبنانية الاميركية مرادفًا للدقة والنزاهة والأهمية العالمية.
بدورها، قالت نائبة الرئيس لشؤون التطوير، جوهي داغلي: ” تعكس هذه الهبة نوعًا نادرًا من الالتزام، لا ينبع من الواجب فحسب، بل من محبةٍ للوطن وإيمانٍ بمستقبله”. وأضافت: “إنّ رؤية الدكتور خيرالله لمركز PMRC، وقراره بتخصيص هبة لدعم أعماله، من شأنهما أن يعزّزا القدرات العلمية في لبنان لأجيالٍ قادمة. وهي طريقة بالغة الأثر لافتتاح المرحلة الهادئة من حملتنا، ودليل قوي على قيادة مجلس أمنائنا وعزيمته”.
وألقى الدكتور خيرالله كلمة توجه فيها بالتحية الى الجامعة اللبنانية الاميركية قائلاً إنّ العلم كان أساس حياته، وأنّ والده أصرّ على تعليمه وهو فخور بذلك، لأنّ العلم هو الأساس الصلب لحياة الانسانية وتقدّم المجتمعات، والابحاث هي الاساس”. ورأى: “إن دعم قدرات الابحاث في الجامعة اللبنانية الاميركية سيعزز من امكاناتها وحضورها العلمي، وهذا المركز سيشكل قاعدة صلبة للمزيد من التقدم في الابحاث الطبية والصيدلانية، وسنرى المزيد من الدراسات والبحث العلمي التي ستساعد قطاع صناعة الدواء الحيوي في لبنان”. وأضاف: “شكلت الابحاث في قطاع الصيدلة الأساس في حياتي المهنية خلال الاربعين سنة الماضية وأنا سعيد أن أضع كل ذلك في خدمة بلادي، وهذه لحظة فخر وتواضع بالنسبة لي”.
وفي السيرة الذاتية للدكتور خيرالله أنه يمتلك خبرة عميقة تزيد عن 35 عامًا في مناصب تنفيذية وبحثية وتطويرية في كبرى شركات الأدوية والبحوث التعاقدية والتكنولوجيا الحيوية. وبصفته الرئيس التنفيذي لشركة “إيميرجو ثيرابيوتكس (Emergo Therapeutics)”، فقد ساهم في تطوير الأدوية على أعلى المستويات، مع اهتمام دائم بلبنان. وهو داعم قوي للجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) منذ زمن طويل، ويخصص وقتًا لنقل خبرته الواسعة ونصائحه لطلاب الجامعة في الندوات وحفلات التخرج. كما يشغل الدكتور خير الله منصب القنصل الفخري للبنان في ولاية كارولاينا الشمالية، وأسس مركز مويس خير الله لدراسات الشتات اللبناني في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة ولاية كارولاينا الشمالية.
تجدر الإشارة إلى أن جامعة (LAU) أطلقت مركز (PMRC) العام 2024 كأول مركز للتكافؤ الحيوي في البلاد، بهدف تطوير الأبحاث الصيدلانية من خلال اختبار وتطوير أدوية “مشابهة” بنفس المكونات والفعالية التي تتمتع بها تلك الأصلية.

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package