الصحافة اليوم الإثنين 8 حزيران 2026

الاثنين 8 حزيران 2026 .. اعتداء العدو على الضاحية ردت عليه ايران بقصف المستعمرات …. ماذا في الصحف الصادرة هذا الصباح…..
::::

الاخبار :
27 شهيداً للجيش في 97 يوماً من العدوان…. صواريخ إيرانية على إسرائيل رداً على «الجرائم الواسعة التي ارتكبها الكيان الصهيوني الغاصب في جنوب لبنان، وما رافقها من قتل وتهجير واسع لأهالي صور والنبطية ومناطق أخرى، بما فيها الضاحية….. رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، يهدّد واشنطن وتل أبيب… والأخيرة ترفع التأهب …. ترامب يدعو للعودة إلى المفاوضات…. حرب إيران تزلزل «عرش» نتنياهو…. الدين العام: المتأخّرات تكبر والتسوية مؤجّلة
::::::

الجمهورية:
عودة معادلة الضاحية والنار …ضربة الضاحية ّ تهدد بإشعال الجبهة الاقليمية,,, الضاحية تحت النار مجدداً… ترامب: الغارات الإسرائيلية على بيروت لم تنسق مع الولايات المتحدة.. ولم أكن سعيدًا بقصف الضاحية وسأطلب من إسرائيل عدم الرد . القوات المسلحة الإيرانية: إسرائيل تخطّت كل الخطوط الحمر بضربها الضاحية….. مصادر ديبلوماسية ّ للجمهورية: إن عودة معادلة »الضاحية الجنوبية مقابل شمال ّ “إسرائيل” يمكن أن تهدد ً تماما بإعادة الجهود ُّ المبذولة للتوصل الى تسويات إلى نقطة الصفر… الطائف ما له… وعليه: هل ينقذ؟ فهو يبقى موضوعا ً إشكاليا على رغم من »دسترته«، ّ لكنه الصيغة الموجودة القابلة يقف لبنان اليوم عند مفترق طريق تاريخي حقيقي، فمستقبل اإلقتصاد اللبناني للتطوير واإلصالح
:::::

اللواء:
‏ الإعتداء على الضاحية يُشعل حرب الصواريخ بين إيران وإسرائيل….ترامب لإيران: هذا يكفي.. ويطلب من نتنياهو عدم الردّ لإنقاذ المفاوضات بين قصف الضاحية ومفاوضات واشنطن: اتفاق بلا ضمانات وحرب بلا سقف….إيران: الهجوم على “إسرائيل”كان تحذيرًا وسيكون الردّ أوسع نطاقًا في حال تكرّرت الاعتداءات.. ترامب : لم أكن سعيدا بضربات إسرائيل على الضاحية . لبنان بين حدَّي التفاوض الضروري والشروط الوطنية المطلوبة… المساعدة العربية للبنان مشروطة بنزع سلاح حزب الله أولاً؟… وقف النار المؤجّل: قراءة في بنود الاتفاق الأميركي – اللبناني – الإسرائيلي… من وقائع البيان إلى ميدان المواجهات.. «عودة النازحين تفرض وقف النار وتطرد الاحتلال!
:::::::

النهار:
سقوط الرادعة في وقف النار …إسرائيل تسقِط معادلة “تحييد الضاحية”وتختبر ايران … سقوط “حصانة” الضاحية وترامب مع “عملية دقيقة”… استهداف مبنى في تحويطة الغدير وقاليباف يهدّد افادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة مسبقاً بالهجوم … حرب إسرائيلية تقوّض اتفاق واشنطن… وحزب الله يربط لبنان بمسار إيران؟..استغلت إسرائيل عدم موافقة حزب الله على الاتفاق، فصعّدت عملياتها العسكرية في العمق وتسعى الى تنفيذ خطتها بالاجتياح حتى 30 كلم.…لودريان للنهار: لبنان سيّد نفسه في التفاوض وأبدينا استعداد فرنسا لقيادة قوة بديلة لليونيفيل وأن وقف النار أمر ضروريّ ولا مفرّ منه، وهو محطّ متابعة في الجولة المقبلة للتفاوض في 22 الجاري.
:::::

الديار:
تصعيد «إسـرائيلي» خطـير بقـصف الضاحـية وترامب: يُمكن الإستعانة بســوريا فــي لبنان.. ترامب: لم أكن سعيداً بضرب الضاحية..ولطهران: عودي إلى طاولة المفاوضات.. فضل الله: ما طُرح في المفاوضات ليس فرصة بل شروط إسرائيلية مذلّة…. بعد السجالات الداخليّة ما مصير “اتفاق واشنطن”؟. الاتفاق اهتز بقوة، وتراجعت فرص نجاحه، بعد تفاقم الخلاف بين بعبدا وحارة حريك، لانّ تنفيذه الفعلي يحتاج الى توافق لبناني غير موجود حالياً، كما يغيب معه التوافق الاقليمي الذي يشمل إيران واميركا و “إسرائيل”…تطوّر جديد يقلب أولويّات لودريان.. لا يحتاج المراقب الى كثير من العناء، لاكتشاف ان زيارات الموفد الرئاسي الفرنسي بيروت، بات ينطبق عليها المثل القائل: “تيتي تيتي متل ما رحتي متل ما جيتي”
:::::

الانباء:
جنبلاط: ابن الجنوب اقوى وافعل في الدفاع عن ارضه …السعودية تدين استمرار العدوان على لبنان وتؤكد دعمها لسيادته…..زيارة العماد هيكل باكستان.. لا علاقة لها بالمفاوضات…. عراقجي: أجريت اتصالين هاتفيين منفصلين مع نظيري التركي وقائد الجيش الباكستاني في أعقاب رد إيران على الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار في لبنان… بلدية جديدة مرجعيون: لا وجود لقوات إسرائيلية
:::::

ابرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار:
اتّجهت التطورات الميدانية للحرب المتدحرجة بين إسرائيل و”حزب الله” منذ 2 آذار الماضي نحو مرحلة تصعيدية جديدة، تنذر باتّساع كبير ونوعي للمناطق التي تحتلها إسرائيل تباعاً في الجنوب، إلى جانب تعميق ضرباتها في الداخل اللبناني، ولو مضى “حزب الله” في استهداف شمال إسرائيل بالصواريخ والمسيّرات الانقضاضية. وشكّلت الغارة التي شنّها الطيران الحربي الإسرائيلي عصر أمس على الضاحية الجنوبية لبيروت، مؤشّراً إلى نهاية معادلة تحييد “الضاحية مقابل شمال إسرائيل” التي فرضها تدخّل حاسم للرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إذ رسمت الغارة معالم موافقة أميركية متجدّدة لشن إسرائيل غارات محدّدة على الضاحية رداً على قصف شمال إسرائيل. ولكن الأبرز في هذا السياق ما لفتت إليه اوساط لبنانية مطّلعة عبر “النهار”، من أن إعادة إدارة ترامب منح إسرائيل “الإجازة” بضرب “مقنّن” للضاحية جاء على خلفية تجاوز إيران إلى نطاق غير مقبول الخطوط الحمر في تدخّلها وهجماتها على السلطة اللبنانية، عقب إعلان “الاتفاق الإطار” في مفاوضات واشنطن، وهو أمر يكتسب دلالات عميقة لجهة التقديرات المتّصلة بالدفع الأميركي قدماً بالجولات اللاحقة للمفاوضات. حتى أن الرئيس ترامب حين كان يلمّح أمس إلى تقدّم نحو اتفاق أميركي إيراني، ميّز لبنان عن المسار الأميركي الإيراني، وأعلن “أنني لم أطالب بأن يكون لبنان جزءاً من اتفاق قصير الأجل مع إيران”. ثم أعلن لاحقاً أنه “يؤيّد تنفيذ إسرائيل عملية عسكرية دقيقة تستهدف حزب الله”، مضيفاً “أن الولايات المتحدة قد تقدّم الدعم اللازم لمثل هذه العملية، أو أن يتم التنسيق مع سوريا للقيام بها”. وأضاف” أريد للبنان حياة افضل”.
استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت
ولم تكن مضت ساعات على تهديد نتنياهو، لـ”حزب الله” بالردّ على عمليّات الإطلاق التي سُجّلت صباح الأحد، حتّى أعلن الجيش الإسرائيلي بدء مهاجمة بنى تحتيّة تابعة للحزب في الضاحية الجنوبيّة لبيروت.
وكان نتنياهو، قد قال في افتتاح اجتماع مجلس الوزراء: “لن نسمح لـ”حزب الله” بإطلاق النّار على أراضينا أو مجتمعاتنا، وسنتصرّف وفقًا لذلك”، قبل أن يصدر، لاحقًا، بيان مشترك عنه وعن وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يؤكّد شنّ غارة على مواقع في منطقة الضاحية الجنوبيّة لبيروت ردًّا على إطلاق نار من “حزب الله” باتجاه الأراضي الإسرائيليّة، في تطوّر يرفع مستوى التصعيد من الجنوب إلى قلب الضاحية، ويضع اتفاق وقف إطلاق النّار أمام اختبار دقيق.
الغارة الإسرائيليّة على الضاحية الجنوبيّة لبيروت نُفّذت بثلاثة صواريخ، واستهدفت شقّتين في منطقة نزلة الموقف، عند مفرق محطة الأيتام باتجاه تحويطة الغدير وأدت الى سقوط ضحيتين و11 جريحاً.
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنه “بحسب التقديرات نُفِّذت الضربة بحد ذاتها كرسالة ردع وليس بهدف اغتيال شخصية محددة، وحتى إذا كان هناك عناصر من الحزب أُصيبوا داخل المقر فإن الحديث يدور عن عناصر من ذوي الرتب أو المستويات الدنيا”.
واللافت أن المتحدث باسم “لجنة الامن القومي” في البرلمان الإيراني هدّد لاحقاً برد “حاسم ومؤلم” على قصف إسرائيل للضاحية، وقال: “راقبوا سماء الأرض المحتلة هذه الليلة”.
التطور الميداني الآخر في الجنوب، تمثّل في توجيه إنذار عاجل إلى سكان مدينة صور والمخيّمات والأحياء المحيطة بالمدينة أُتبع بغارتين على صور طاولت احداهما مبنى تراثيا. كما تلقى أهالي مغدوشة إنذاراً من الجيش الإسرائيلي، بوجوب إبعاد عناصر “حزب الله”، تحت طائلة توجيه إنذار بالإخلاء وقصف البلدة.
إلى ذلك، نشر موقع “واللا” الإسرائيلي، تقريراً نقلاً عن ضباط في الجيش الإسرائيلي، أن “قائد القيادة الشمالية، اللواء رافي ميلو، يضغط لتدمير البنية التحتية لـ”حزب الله” في النبطية جنوب لبنان”. وأفاد الموقع أن الجيش الإسرائيلي بدأ بالفعل عملية بريّة على مشارف مدينة النبطية، بل واستخدم أنواعاً مختلفة من الروبوتات لتحديد مواقع العبوات الناسفة وكشف خلايا “حزب الله” في المنطقة.
وحسب الموقع، إن “سقوط النبطية، أكبر حصن في جنوب لبنان، سيتحوّل إلى زلزال”.
حملة إيران
في غضون ذلك، مضت طهران في ما بدا حملة شعواء غير مسبوقة على رئيس الجمهورية جوزف عون، إذ هاجمت صحيفة إيرانيّة الرئيس عون وكتبت على غلافها: “جوزف عون: مدير مكتب نتنياهو في بيروت”.
واتّضح أكثر فأكثر أن إيران لم تتمكن بعد من استيعاب الصدمة التي أصابتها جراء تفلّت المسار التفاوضي اللبناني الإسرائيلي برعاية أميركية من قبضتها واستثمارها للورقة اللبنانية، وهي الصدمة التي عبّرت عنها طهران بتسرّعها في تصدر ردود الفعل السلبية على الاتفاق الذي صدر عقب جولة المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية الأميركية الرابعة في واشنطن، والذي استدرج رداً قاسياً من الرئيس عون. ومع ذلك، لم تركن إيران إلى التهدئة للحدّ من انكشافها الذي ساهم الردّ الحاد لرئيس الجمهورية عليها في تظهيره، فلجأت غداة رد عون عليها إلى تصعيد إضافي زاد الانكشاف ووسعه. وتمثّل ذلك في تجاوز وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي كل الاصول الديبلوماسية، وأصدر ردّاّ على رئيس الجمهورية قال فيه: “بناءً على تصريحات السيّد عون، قد يظن المرء أن إيران هي التي احتلت خُمس لبنان، وشرّدت ربع اللبنانيين، وتقصف بلده يومياً. لو كان لبنان ورقة مساومة في يد إيران، لكان قد تم التوصّل إلى اتّفاق منذ زمن طويل. أنقذ لبنان من عدوك الحقيقي، سيدي الرئيس”.
ولم يكن ردّ المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أقل وقاحة، إذ كتب مستعيراً اللغة العاميّة اللبنانية: “بيبيع اللي واقف حدّه، وبيشتري اللي واقف ضدّه، وبيترك اللي ساندو وبيمشي ورا اللي خانقو”.
يشار إلى أن الطابع الإنمائي البارز لحدث إطلاق مسار إعادة توير وتشغيل مطار الرئيس الشهيد رينه معوض في القليعات السبت لم تغب عنه الأبعاد السياسة، حيث قال رئيس الحكومة نواف سلام مدشّناً الحدث: “نلتقي من شمال البلاد ولكن عيوننا تبقى على الجنوب. لسنا هنا أمام مدرج بل نحن أمام قرار سياسي وإنمائي بامتياز أن لا تبقى منطقة عكار خارج أولويات الدولة الإنمائية. والمشروع هو في صلب الإنماء المتوازن. المطار لم يعد فكرة مؤجلة بل مسار بدأ يتجسّد فعلا”. وأضاف: “هنا أُقرّت وثيقة الوفاق الوطني، وهنا انتخب رينه معوض رئيساً للجمهورية، لذلك فإن إعادة الحياة إلى هذا المطار هي أيضاً استعادة لمعنى الدولة واستعادة لوثيقة الطائف. نحوّل الإنماء المتوازن إلى ورقة عمل. لكن استكمال الطائف لا يكون بالإنماء وحده وسائر الإصلاحات. استكمال الطائف يتطلّب أيضاً أن تقوم الدولة ببسط سلطتها على كامل أراضيها بقواها الذاتية كما جاء في نص الاتفاق وحصر السلاح بيد الدولة وحدها”.
بدوره، قال السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى الذي حضر الاحتفال: “مطار جديد يعني أملاً جديداً للبنان واقتصادا أقوى”. وتابع: “هذه المرة الأولى التي يقرّر فيها لبنان مصيره بمفرده من دون تدخّل أحد، والمفاوضات في واشنطن كانت مهمّة جداً، ونعيم قاسم يقرّر كما يريد ونحن نقرّر أيضا”.

عن mediasolutionslb

مجلة سيدات وأعمال مجلة اقتصادية واجتماعية وثقافية شاملة صاحب الامتياز رئيس التحرير الصحافي حسين حاموش. موقع سيدات وأعمال sayidatwaa3mal.com موقع اخباري شامل الناشر حسين حاموش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.