
عُقد اللقاء التشاوري الثاني لإدارة أزمة النفايات يوم الأحد 28 حزيران 2026 في قاعة الروضة، بمشاركة رئيس البلدية السيد محمود جوهر، والأعضاء: نائب الرئيس سعد الخالد، أمين السر عمر حسين، الأستاذ محمود الحجي والأستاذ محسن بك المحمود، إلى جانب الفريق المنظم الذي ضمّ الدكتور ماهر عوض والدكتورة جوليان العلي، ولجنة تقييم عمل المجموعات التي ضمت: الدكتورة كلود مرجي، والدكتور عبدالرحيم إبراهيم، والدكتور عبدالكريم الراعي، والأستاذ محمود الرفاعي، والمحامي سعادة الكسار، إضافة إلى نخبة من الخبراء والأكاديميين والمتطوعين، وذلك بهدف إقرار خطة العمل النهائية والإنتقال إلى مرحلة التنفيذ الميداني.
أدار اللقاء الدكتور ماهر عوض، الذي إستعرض تجربة عملية في إدارة النفايات كنموذج للإستفادة من التجارب الناجحة في هذا المجال. كما قدّمت الدكتورة جوليان العلي عرضاً لأبرز مخرجات اللقاء التشاوري الأول، والتي شكلت الأساس لإقرار خطة العمل التنفيذية، فيما قدّم المهندس علي ضاهر عرضاً أولياً لمنصة رقمية مقترحة لتنظيم الجباية. وعقب ذلك، ناقش المشاركون مسودة الخطة، وأقروا توزيع المهام وآليات التنفيذ ومؤشرات المتابعة والتقييم.
وأقرَّ المجتمعون الهيكلية التنفيذية للمبادرة، والتي تتألف من لجنة المنسقين للإشراف العام، وأربع مجموعات تخصصية هي: التأسيس والتنظيم، وبناء الشراكات، والتوعية والتثقيف، والإطلاق والتشغيل، على أن تتولى تنفيذ برامج التطوع، والفرز من المصدر وإعادة التدوير، ونظافة الأحياء، والفنون البيئية، بالتنسيق مع لجان الأحياء والبلدية.
وتبدأ المرحلة التنفيذية بأسبوع تأسيسي يتضمن تشكيل المجموعات رسمياً، وإعداد الخرائط الأولية، وإستقطاب المتطوعين عبر الإستبيانات الميدانية، وتعزيز التواصل مع الجمعيات والمؤسسات المحلية، على أن يُعقد الإجتماع القيادي الأول يوم السبت الموافق 4 تموز 2026 لتقييم نتائج المرحلة التأسيسية، وإعتماد خطط العمل التفصيلية، وتحديد موعد الانطلاق الميداني.
كما إعتمد اللقاء مؤشرات أداء تشمل إستكمال تسمية منسقي المجموعات ولجان الأحياء، وحصر أعداد المتطوعين، وإنجاز جولة أولى مع الجهات الشريكة، وإعداد خرائط أولية لنقاط تجميع المواد المفروزة بالتنسيق مع البلدية.
ومع بداية الأسبوع الثاني، تنطلق البرامج الميدانية وفق الخطط المعتمدة، بالتوازي مع نشر الأدلة التنفيذية والمواد التوعوية، وإصدار تقارير دورية لمتابعة التنفيذ وقياس نسب الإنجاز، فيما تعمل البلدية على تطوير منظومة الجباية من خلال توزيع الجباة بحسب الأحياء، وإستقطاب جباة إضافيين، وإطلاق منصة «ببنين الذكية» بعد إستكمال تجهيزها لتنظيم الجباية وتعزيز كفاءة الإدارة والشفافية.
ويُتوَّج هذا المسار بالإطلاق الرسمي للمبادرة بعد إستكمال المرحلة التأسيسية والإعلان عن بدء التنفيذ الشامل، مع تجديد الدعوة إلى جميع أهالي وفعاليات وشباب البلدة للمشاركة الفاعلة، وترقّب روابط التطوع التي ستُنشر قريباً للانضمام إلى فرق العمل والمساهمة في إنجاح المبادرة.
Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package