السبت 15 آب 2026 ..يواصل العدو الإسرائيلي أعمال التفجير والتدمير في عدد من القرى والبلدات الجنوبية. ..ماذا في الصحف الصادرة هذا الصباح….
::::
الجمهورية :
مخاوف من »تصعيد انتخابي«..علي الطاهر«في قلب العاصفة الاسرائيلية… عون يضع السيادة في قلب معادلة التفاوض عيسى من الديمان: نعمل لعودة السلام للبنان… تقرير أممي: »عمليات البناء والتحصين الاسرائيلية التي تتكثف في مواقع عسكرية مستحدثة،لا توحي باستعدادات لتحقيق انسحابات اسرائيلية من تلك المناطق… مسؤول غربي مواكب للمفاوضات: »قرار أميركا بإنجاح »الاطار« نهائي، كونها ً تعتبره جزءا من رؤية أوسع لإعادة ترتيب المشهد الأمني في جنوب لبنان، وليس مجرد تفاهم ميداني محدود….. خيارات محدودة تحاكي »فوضى التحالفات« الاقليمية والدولية… لم يعد هامش التعاطي ً مع المفاوضات مفتوحا بلا حدود، وعلى اللبنانيين الإفادة من أي فرصة ذهبية قبل أن تطيح بهم التحالفات الكبرى
::::::
النهار:
غارات وتفجيرات وسلام يشدّد على وقف عمليات التدمير…تحرك سياسي لكليرفيلد ونعيم قاسم يهدد بانفجار الغضب وينتقد الرقابة على الجيش ويهاجم “اتفاق الإطار وبقول انه يضع لبنان تحت الوصاية الأميركية ، ووصف المناطق التجريبية بالبدعة، داعياً السلطة إلى الاعتراف بفشل مسارها… مصدر رسمي لبناني اعرب عن اعتقاده بأن الموقف الأميركي الداعم للبنان بالرد على كلام كاتس من شأنه أن يسرّع الاتصالات لتحديد موعد الجولة المقبلة من المفاوضات… النهار” تنشر التعديلات المطلوبة لقانون الإعلام الجديد..هذه التعديلات التي جرى التوافق عليها من دون إقرارها ليست تفصيلية، لكونها تغيّر روحية القانون.
::::::::
الاخبار :
العدو يواصل التفجير والتدمير…. واشنطن تثبت فشل مسارها: الحلّ بنزع سلاح حزب الله …قاسم: المقاومة قادرة وندعو جمهورنا لاختزان غضبه..اميركيون لبنانيون لحكومتهم: توقفوا عن دعم إسرائيل.. عدد من أبناء الجالية اللبنانية في اميركا تقدموا إلى القضاء الأميركي استنادا الى قانون ليهي الاميركي بدعوى ضد الحكومة الاميركية من خلال «الرابطة العربية الأميركية للحقوق المدنية ووفق المعايير الأميركية، هذه أول دعوى يتواجه فيها مواطنون أميركيون مع شركات أميركية على خلفية توريد القنابل والجرافات والذخائر التي استُخدمت في تدمير منازلهم في لبنان
::::::
الديار:
عون يضبط الوضع بين سلام ومنسّى… واهالي شهداء الجيش الى التحرّك…التغيير في سوريا تغيير في لبنان….اكتمال لائحة الدول المشرفة على المناطق التجريبية(بريطانيا، إيطاليا، سويسرا، كندا، أذربيجان، ألمانيا، إضافة إلى المغرب، التي بدأت بنشر قوة عسكرية لها في غزة،)…عيسى: سلموا السلاح بتوقف الحرب… وقاسم: ماضون في خياراتنا ولن نستسلم واتفاق الإطار ليس اتفاقا ولا إطاراً بل إملاءات إسرائيلية… مصادر رسمية افادت بأن لبنان لا ينتظر نتائج مباشرة أو حاسمة من زيارة كليرفيلد بيروت، موضحة أن الزيارة تندرج في إطار متابعة الملفات العالقة والبحث في آليات تنفيذ التفاهمات القائمة…… عون يضبط الوضع بين سلام ومنسّى… واهالي شهداء الجيش الى التحرّك…”الريجي” تضبط سجائر مهرّبة ومشغلاً لتزوير المعسّل في البقاع
:::::
اللواء:
لا أجوبة إسرائيلية إيجابية يحملها كليرفيلد.. وواشنطن: المخرج بنزع سلاح حزب الله… سلام للاسراع بإعادة إعمار النبطية.. ومناوشات إسرائيلية بالمسيرات فوق علي الطاهر ترامب: سنوجه ضربة اقتصادية قوية لإيران ولا يهمني إن كان ذلك قبل انتخابات التجديد النصفي ام لا… برِّي: مفتاح الاستقرار بانسحاب إسرائيل
::::::
الانباء:
مسيّرة معادية، عصر اليوم، إلى إلقاء متفجرات على تلة علي الطاهر.…قاسم: المقاومة ماضية في خياراتها… السفير الأميركي من الديمان: نعمل لمصلحة لبنان وليعود السلام اليه… للسائقين في بيروت.. انتبهوا إلى تحويلات السير اليوم السبت وغدا الأحد!لا سيما في كورنيش المزرعة
:::
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
على أهمية الدلالات التي يكتسبها التحرك الأميركي الأخير حيال تذليل العقبات التي تهدد تنفيذ الاتفاق الإطار الموقع بين لبنان وإسرائيل، والذي يعكس ضمناً قراراً أميركياً بمنع انهيار هذا الاتفاق بحرب إضافية قد تقدم عليها إسرائيل، بدا واحداً من المعطيات الماثلة في هذا الصدد أن أي “تنازلات” إسرائيلية في هذه الفترة لن يكون ممكناً تحصيلها، بما يُخشى معه من فترة ملء الفراغ بالتحركات التي لا تؤتي نتائج واختراقات بارزة. وفي ظل هذه المعطيات، بات في حكم المؤكد أن إسرائيل لن تتراجع عن خطتها العلنية والمضمرة لحسم الوضع الميداني في تلال علي الطاهر التي صارت الهدف المركزي الأساسي للجيش الإسرائيلي، علماً أن توقع نشوب معركة حاسمة لتحقيق هذا الهدف تكتسب صدقيتها من اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية في تشرين الأول المقبل. ولذا، تستبعد الأوساط المتابعة للتحركات الجارية، سواء كانت على خط القيادة العسكرية الأميركية عبر الجنرال جوزف كليرفيلد أم عبر القنوات الديبلوماسية، التوصل إلى إجراءات أو خطوات جديدة من مثل انتزاع موافقة إسرائيل على اعتماد مناطق تجريبية جديدة قبل جلاء الخطط الحقيقية الإسرائيلية حيال تلال علي الطاهر كهدف عسكري مركزي لإسرائيل يتقدم المرحلة الحالية امتداداً إلى موعد انتخاباتها.
موعد الجولة المقبلة من المفاوضات
مع ذلك، أعرب مصدر رسمي لبناني عن اعتقاده بأن الموقف الأميركي الداعم للبنان بالرد على كلام الوزير الإسرائيلي يسرائيل كاتس من شأنه أن يسرّع الاتصالات لتحديد موعد الجولة المقبلة من المفاوضات. وفيما أفيد أن خمس دول مطروحة، حتى الآن، للمشاركة في مهمة التحقق من عمل الجيش اللبناني في المناطق التجريبية المخصصة لسحب سلاح “حزب الله”، وهي بريطانيا وإيطاليا وسويسرا وكندا وأذربيجان، برز التحرك الجديد للجنرال كليرفيلد، رئيس مجموعة التنسيق العسكرية الخاصة بلبنان، في بيروت أمس، بعد زيارته الثانية لإسرائيل، حيث عرض المقترحات اللبنانية حول المناطق التجريبية وكيفية تطبيقها، وآلية التحقق، وعمل الجيش الأميركي للتثبت من آليات التحقق، علماً أن واشنطن لا تريد نشر قوات عسكرية على الأرض، بل تتابع الوضع عن كثب من خلال قوات يتم الاتفاق على نشرها. ويفترض أنه حمل إجابات من إسرائيل لا بد أنه أطلع المسؤولين اللبنانيين عليها في لقاءاته معهم أمس، حيث زار صباحاً رئيس الحكومة نواف سلام، يرافقه السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى والوفد العسكري المرافق. وجرى خلال اللقاء البحث في الشق العسكري من الإطار التفاوضي، والتطورات الميدانية في الجنوب، حيث شدد الرئيس سلام على ضرورة وقف إسرائيل عمليات التدمير، وتوسيع نطاق المناطق التجريبية، ووضع جدول زمني واضح للانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية. ثم انتقل كليرفيلد وعيسى والوفد إلى عين التينة، فاستقبله رئيس المجلس النيابي نبيه بري. وصرّح عيسى لدى مغادرته بأن “المفاوضات في روما مستمرة والأجواء إيجابية”.
جملة من التعقيدات
ونُقل عن مصادر عسكرية أن تنفيذ أي خطوات ميدانية يحتاج أساساً إلى قرار وغطاء سياسيَّين، ما يمنح لقاءات كليرفيلد مع المسؤولين السياسيين أهمية مباشرة في مسار البحث بآليات التنفيذ والخطوات المقبلة.
وتأتي هذه اللقاءات ضمن الزيارة الحالية لكليرفيلد إلى لبنان، وهي الثانية بعد زيارته يوم الأربعاء الماضي.
وأشارت المصادر العسكرية إلى أن التقدم في ملف المناطق النموذجية في الجنوب يواجه جملة من التعقيدات، وفي مقدمتها استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.
وأكدت أن الجيش اللبناني أبلغ الجانب الأميركي بهذه العقبة، في ظل ارتباط التقدم في المناطق التجريبية بالظروف الميدانية وآليات تنفيذ الخطة.
وبذلك، لا تزال عملية الانتقال إلى مناطق جديدة مرتبطة بحسم عدد من الملفات، أبرزها آلية التحقق، والدول المشاركة فيها، والمعايير التقنية المطلوبة، إلى جانب التعقيدات الناجمة عن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية. وأوضحت المصادر أن كليرفيلد لم يلتقِ، حتى الآن، قائد الجيش العماد رودولف هيكل خلال زيارته الحالية، ومن المقرر أن يجتمع به بعد استكمال لقاءاته مع المسؤولين السياسيين، وقد يساهم هذا الاجتماع في بلورة تفاصيل إضافية تتصل بآليات التنفيذ والخطوات المقبلة
نعيم قاسم: إملاءات إسرائيلية
وسط هذه الأجواء، شنّ الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم هجوماً جديداً حاداً على “اتفاق الإطار” والمسار التفاوضي مع إسرائيل، معتبراً أن الاتفاق “يضع لبنان تحت الوصاية الأميركية”، وأن ما يجري لا يصب في مصلحة البلاد.
وقال قاسم، في كلمة بمناسبة ما يسميه الحزب ذكرى “انتصار تموز 2006″، إن “اتفاق الإطار ليس اتفاقاً ولا إطاراً، بل إملاءات إسرائيلية وقّعت عليها السلطة”، منتقداً أداء السلطات اللبنانية وطريقة تعاطيها مع التطورات خلال الأشهر الماضية
واعتبر أن “السلطة عملت على التصويب على المقاومة بدل العدو المعتدي خلال 15 شهراً”، متهماً الولايات المتحدة بدعم إسرائيل، ومضيفاً أن الأخيرة لم تكن، وفق تعبيره، لتمارس “كل هذه الوحشية والإبادة لولا الدعم الأميركي”. ووجّه انتقادات شديدة إلى خيار التفاوض، قائلاً: “التفاوض لن يأتي إلا بالخزي والعار، وعلى السلطة أن تعود إلى شعبها وتعترف بفشلها”
وأضاف: “كأن هذه السلطة المأمورة من أميركا تريد تبييض صفحتها وتنفيذ ما التزمت به عند وصولها إلى الحكم، ولو على حساب لبنان”.
وأكد موقف “حزب الله” الرافض للمسار التفاوضي القائم بالقول: “نحن غير مؤمنين بكل المفاوضات”.
وتطرق إلى الجيش اللبناني، منتقداً ما وصفه بالضغوط والرقابة المفروضة عليه.
وقال مخاطباً السلطة: “كيف تقبلون بأن يتعرض الجيش للقصف والضغوط الإسرائيلية وأن تعرضوه للجنة تراقب عمله وتشرف عليه؟”.
المناطق التجريبية
كما انتقد طرح “المناطق التجريبية” الذي برز في إطار المسار التفاوضي، متسائلاً: “ما هذه البدعة التي سميتموها مناطق تجريبية؟”. وتحت ستار دعوة “أهل المقاومة” إلى “اختزان الغضب في صدوركم”، هدد قاسم ضمناً قائلاً: “نطلب منكم أن تختزنوا هذا الغضب في صدوركم لاستخدامه في الوقت الذي يحين لتحقيق أهدافكم ومطالبكم… هذا الغضب له وقت يمكن أن ينفجر. كيف ينفجر؟ فليتحمل الذي لا يعرف كيف يشتغل والذي يحاول أن يعمل ضد المقاومة وأهل المقاومة، هو يتحمل المسؤولية”.
في المواقف السياسية البارزة، أعلن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع “أن جوهر المشكلة في تعثر المفاوضات بين لبنان وإسرائيل يكمن في عدم الالتزام بما اتُّفق عليه منذ العام 2024 لجهة تنفيذ تفكيك التنظيم العسكري والأمني لحزب الله، ما أنتج فقدان مصداقية بالسلطة السياسية التي ما زالت تراهن على الوقت وتطورات الإقليم لعدم مواجهة الحزب”، معتبراً أن “الجيش لا يتحمل المسؤولية في هذا السياق، إنما السلطة السياسية”. وإذ سأل، في حديث لـ”المركزية”، عن سبب التصويب على نواب القوات اللبنانية في قانون العفو في الشق المتصل بالمبعدين إلى إسرائيل، وهم وحدهم من بين سائر النواب المسيحيين أثاروا الملف وناضلوا جاهدين للوصول إلى ما وصلوا إليه، ولو أنهم طمحوا إلى أكثر، أسف لاستثمار البعض في دماء شهداء الجيش لمصالح سياسية، وهنا الطعنة الأهم، معتبراً أن المسؤول عن دمائهم هو من أرسلهم إلى مواجهات خلفياتها سياسية كيدية، على غرار ما حصل في عبرا مع ظاهرة أحمد الأسير. واستغرب جعجع إقصاء وزير الخارجية يوسف رجي عن المشهد التفاوضي والزيارات الرئاسية إلى الخارج، مؤكداً أن رجي رجل مؤسسات، ومن يسعى لبناء دولة المؤسسات لا يجوز أن يقصي وزير الخارجية عن المشهد، مستطرداً: “نغض النظر من أجل المصلحة الوطنية العليا للوصول إلى الدولة الفعلية، والوزير رجي يقدم هذه المصلحة على أي شيء آخر”.
من جهته، أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل أن الأولوية في المرحلة المقبلة هي إنهاء ملف السلاح خارج الدولة بصورة نهائية، باعتباره المدخل إلى استعادة السيادة والقرار الحر، قبل الانتقال إلى مرحلة إعادة بناء لبنان ومعالجة الهواجس بين مكوناته وإرساء مصالحة حقيقية تمنع تكرار الحروب والأزمات. وقال الجميّل، خلال جولة له في قضاء جبيل، إن لبنان أمام فرصة لطي صفحة الحروب وفتح صفحة جديدة، لكن ذلك يتطلب عدم المساومة أو القبول بأنصاف الحلول والترقيع والتأجيل، بل معالجة المشكلات اللبنانية الداخلية والخارجية من جذورها. وأوضح أن المسألة الأساسية تبدأ بإنهاء واقع الميليشيات، ولا سيما سلاح حزب الله، لأن لا دولة ولا اقتصاد ولا استقرار ولا مستقبل يمكن بناؤه في ظل وجود سلاح خارج الدولة.
على الأرض، استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي مشاع المنصوري، كما شوهدت تحركات لآلياته في بلدة حداثا، بالتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه البلدة، وسقوط قذيفة مدفعية. كما نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً كبيراً في بلدة مركبا – قضاء مرجعيون. واشتعلت الحرائق في بلدة بني حيان – قضاء مرجعيون نتيجة القصف المدفعي الإسرائيلي المستمر على البلدة. وكان الجيش الإسرائيلي واصل أعمال التفجير والتدمير في عدد من القرى والبلدات الجنوبية، حيث نفّذ منتصف ليل أمس تفجيراً واسعاً في منطقة مشاع المنصوري، بالتزامن مع إلقاء غالونات متفجرة. وترافق ذلك مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة عند أطراف بلدتي مجدل زون والمنصوري والأودية المحيطة بهما، في ظل تحليق متواصل للطيران الحربي والمسيّر في أجواء المنطقة. كما شهدت بيت ياحون وحداثا وكونين سلسلة تفجيرات واسعة دوّت أصداؤها حتى قرى الساحل، بالتزامن مع تحركات وتقدم دبابات إسرائيلية باتجاه بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل. وعصر أمس قصفت مسيّرة إسرائيلية تلال علي الطاهر بعدد من القنابل المتفجرة.

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package