الجمعة 18 ايلول 2026 ….قمة باريس بحثت في تعزيز سيادة لبنان وأمنه… ومجلس الوزراء تابع درس الموازنة و أقر سلسلة تعيينات ادارية… ماذا في الصحف الصادرة هذا الصباح ….
::::::
الديار :
تسارع الانهيار الاقتصادي المازوت والخبز أول «الغيث»!…مؤتمر باريس مساعدات مشروطة وتعثر ما بعداليونيفيل… ماكرون وعبدالله: دعم الجيش اللبناني حاسم لإنهاء الوجود الإسرائيلي جنوباً…خطط إسرائيلية لإقامة 20 قاعدة على امتداد الأراضي المحتلة. ووفق التقديرات، فان الوضع مرشح لمزيد من التدهور في المرحلة المقبلة في سياق توسيع العدو الاسرائيلي نطاق عدوانه….”لبنان يعيش حالة تشرذم تصل إلى حدّ العداء المُعلَن..الوزير السابق سليم جريصاتي للديار: الحكومة مسؤولة عما وصلنا إليه وعليها اتخاذ قرارات في ما يسمى اقتصاد الحرب
:::::
النهار:
إسرائيل تعلن “حزاماً أمنياً” بعمق كيلومترات عدة داخل لبنان.. “خيار الدولة” يظلّل مؤتمر باريس التحضيري لدعم الجيش..أهمية اجتماع باريس: بحث في صوغ شراكة دولية طويلة الأمد مع المؤسسة العسكرية والأمنية اللبنانية…ترتيبات ما بعد ولاية اليونيفيل في صلب المسار الدولي.. خطة فرنسية إيطالية لما بعد اليونيفل والسعودية منخرطة تماماً في الدعم..قمة باريس ترسم طريق الجيش جنوبا مصادر : مستقبل الجنوب يرتبط بثلاثة مسارات متوازية: قدرة الجيش على الانتشاروالتزام اسرائيل بالانسحاب، وإيجاد صيغة دولية بديلة أو مكملة لليونيفيل
:::::::
الاخبار:
شيئاً فشيئاً، بدأ اللبنانيون يعيدون حساب المسافات. فصفيحة البنزين التي وصل سعرها إلى 30 دولاراً، باتت تعادل نحو 10% من الحد الأدنى للأجور البالغ 312 دولاراً….مؤتمر باريس أمام اختبار الجنوب. المنطقة الأمنية: ورقة تفاوض أم عقيدة إسرائيلية جديدة؟عون من باريس: لبنان أمام فرصة حقيقية لتغيير مسار عقود من عدم الاستقرار…للعام الثاني واشنطن تمنع عباس من حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة….ضريبة على شغور الشقق إصلاح بالمصادفة
::::::
الجمهورية :
اجتماع باريس يضع خارطة طريق.. وعون “مرتاح” وهذه لحظة قرار,,, الحكومة من الثقة النيابية إلى اختبـار الجنـوب…اجتماع باريس: تمكين الجيش لا جائزة ترضية..الديبلوماسي عينه يعترف أن الكثيرين أخطأوا في التقدير، فالحزب كان من ّ دون القوة التي توقعها المراقبون …السفيرالأميركي ميشال عيسى الذي شارفف مشاركته في قمة باريس : كانت فرصة مهمة لجمع الشركاء، وتبادل الأفكار، وتنسيق الدعم المقدَّم إلى الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي.
::::::
الانباء:
الإليزيه: ماكرون وعون وعبد الله الثاني يطلقون مسار العقبة لدعم الجيش اللبناني…بعد اجتماع باريس عون يبدي ارتياحه ويأمل التجاوب مع حاجات الجيش… رئيس الجمهورية : ما ينجزه الجيش يستطيع أن يحقق أضعافه إذا توفّرت الإمكانات ….حاجات المؤسسة العسكرية بين الدعم المادي والعسكري والقرار السياسي…لجنة الخارجية تتحرك دبلوماسياً للتمديد لليونيفيل: لا خفض للمهام قبل استكمال انتشار الجيش جنوباً,… الحجار: الدولة وحدها صاحبة السلاح والحفاظ على الاستقرار أولوية
::::::
اللواء :
عون في الاجتماع التحضيري لدعم الجيش: لحظة قرار لا انتظار…الدولة أمام استحقاق إكمال نزع السلاح؟..مؤتمر دعم الجيش: إطلالة لبنانيةدولية على الواقع الفعلي… الإرهاب الصهيوني والحوثي يهدِّد الأقصى والكعبة…واشنطن توافق على إصدار تأشيرات لمسؤولين إيرانيين كبار لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة.
:::::
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار….
دخل لبنان إلى الاجتماع الدولي في باريس لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي برسالة سياسية واضحة، حملها رئيس الجمهورية جوزف عون: الدولة اللبنانية تريد استعادة كامل مسؤولياتها، وأن يكون قرار السلم والحرب وحمل السلاح حصراً في يد مؤسساتها الشرعية. لكن ترجمة هذا الخيار، كما عكسته مواقف الرئيس عون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، تتطلب دعماً دولياً طويل الأمد، لا سيما للجيش، بالتوازي مع معالجة ملف الجنوب ومرحلة ما بعد “اليونيفيل”.
واستهل عون زيارته الباريسية بلقاء الرئيس ماكرون في قصر الإليزيه، حيث شكره على دعم فرنسا للبنان وعلى متابعته الشخصية للملفات اللبنانية، خصوصاً تعزيز سلطة الدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية. كما أثنى على المبادرة الفرنسية- الإيطالية التي يعمل عليها ماكرون ورئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني لتجنّب حصول فراغ أمني في الجنوب بعد انتهاء ولاية “اليونيفيل”.
الاجتماع الثلاثي
وفي الاجتماع الثلاثي الذي جمع عون وماكرون والملك عبدالله الثاني قبيل افتتاح اجتماع “مسار العقبة”، برز البعد الإقليمي للملف اللبناني. فالدول الثلاث تنظر إلى دعم الجيش باعتباره جزءاً من مقاربة أوسع لأمن المنطقة، وليس مجرد مساعدة عسكرية للبنان. ودعا عون إلى استراتيجية للأمن الإقليمي تقوم أيضاً على التعاون الاقتصادي والطاقة والمشاريع المشتركة.
أما الرسالة الأساسية التي حملها عون إلى المؤتمر، فكانت أن لبنان اتّخذ “خيار الدولة”. فالمطلوب، بحسب طرحه، ليس إدارة أزمة جديدة، بل استثمار المرحلة لإعادة بناء دولة قوية قادرة على بسط سلطتها وحماية حدودها وشعبها، وأن تكون وحدها صاحبة قرار الحرب والسلام. وربط ذلك بتعزيز الجيش وقوى الأمن وتمكينهما من توسيع حضورهما، خصوصاً في الجنوب.
ودعا الرئيس عون إلى “الخروج من الاجتماع بخريطة طريق للمؤتمر وبجدول زمني واضح لانعقاده”، معتبراً أن “مسار العقبة يوفّر لنا إطاراً مهماً لجمع الشركاء وتنسيق الجهود، وتحديد الاحتياجات والأولويات بصورة مشتركة “. وأعاد التأكيد أن “صيغة الإطار الثلاثي التي تم التوصل إليها مع إسرائيل، تهدف إلى إنهاء الحرب والانتقال نحو مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار”، مشدداً على أن “التفاهمات والاتفاقيات لا تنجح بالتوقيع عليها فقط، بل باحترامها وتنفيذها من قبل جميع الأطراف”. وأكد أن “لبنان التزم بما تعهّد به، أما استكمال تنفيذ هذا الالتزام وترسيخ الاستقرار، فلا يمكن أن يتحققا في ظل استمرار الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية واحتلال أجزاء من الأراضي اللبنانية”. وطالب “أصدقاء وشركاء لبنان بالمساعدة على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه كاملاً، والتعامل مع سيادة لبنان وسلامة أراضيه كمبدأ ثابت لا يخضع للانتقائية”.
سيادة الدولة اللبنانية
غير أن عون وضع شرطاً أساسياً أمام نجاح هذه العملية، وهو وقف الاعتداءات الإسرائيلية والالتزام بالاتفاقات التي تم التوصل إليها. كما دعا الدول الصديقة إلى المساعدة في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، معتبراً أن تعزيز قدرات الجيش يجب أن يترافق مع انسحاب إسرائيلي تدريجي، بما يسمح للدولة اللبنانية باستعادة سيادتها وإعادة إعمار الجنوب.
من جهته، ركّز ماكرون على أن بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها هو الهدف المركزي. وأكد ضرورة تطبيق “اتفاق الإطار”، مشيراً إلى اتصالاته مع الرئيس الأميركي والإدارة الأميركية في هذا الاتجاه. كما شدّد على أهمية الانسحاب التدريجي ودعم الجيش حتى يتمكّن من تولي المسؤوليات الأمنية في الجنوب. وقال: “إن دعم الجيش اللبناني ومساعدته هو أمر حاسم ليحل مكان الوجود الإسرائيلي غير الشرعي في جنوب لبنان. كما علينا ايجاد ظروف مناسبة في لبنان كي يستعيد سيادته ويتمكن من إعادة بناء الجنوب ويعيش اللبنانيون بأمان وظروف جيدة”.
ويكتسب موقف ماكرون أهمية خاصة في ملف “اليونيفيل”. فالرئيس الفرنسي اعتبر أن انتهاء مهمة القوة الدولية سيكون خسارة كبيرة، لكنه شدّد في الوقت نفسه على أن “اليونيفيل” لا يمكن أن تكون بديلاً عن الجيش اللبناني، بل قوة داعمة له. ولذلك فإن التحدي المطروح أمام المبادرة الفرنسية- الإيطالية هو كيفية بناء مرحلة انتقالية لا تؤدي إلى فراغ أمني، وتجمع بين المراقبة الدولية ودعم الجيش وتعزيز قدرة الدولة على الانتشار.
بدوره، شدّد العاهل الأردني على أن “الجيش اللبناني هو عماد أمن واستقرار لبنان”، مشيراً إلى أن “ثقة الشعب اللبناني بجيشه تشكّل الوحدة الأساسية من أجل لبنان”. وأشار إلى “وجود مسؤولية للمجتمعين لتعزيز وتمكين الجيش اللبناني بأسرع ما يمكن ليتمكن من استعادة السيطرة على الأراضي اللبنانية المحتلة في الجنوب”.
ودعا إلى “تعزيز صمود الجيش وتوليه زمام الأمور وإعطائه الحرية لمعالجة بقية المسائل الداخلية وحصر السلاح في يد الدولة اللبنانية”.
شراكة دولية مع لبنان
وهنا تكمن أهمية اجتماع باريس: فهو لم يبحث فقط في تمويل الجيش وتسليحه، بل في صياغة شراكة دولية طويلة الأمد مع المؤسسة العسكرية والأمنية اللبنانية. وقد شدّد عون على أن لبنان لا يطلب من شركائه تحمّل مسؤولياته بدلاً منه، بل يريد دعماً يمكّنه من تحمّل هذه المسؤوليات بنفسه.
وبذلك يرتبط مستقبل الجنوب بثلاثة مسارات متوازية: قدرة الجيش على الانتشار وتولي مسؤولياته، التزام إسرائيل بالانسحاب وتنفيذ الاتفاقات، وإيجاد صيغة دولية بديلة أو مكملة لـ”اليونيفيل” تمنع الفراغ بعد انتهاء ولايتها. وبين هذه المسارات، يبدو أن نجاح “خيار الدولة” الذي أعلنه عون سيبقى مرتبطاً بمدى قدرة المجتمع الدولي على تحويل الدعم السياسي إلى ترتيبات أمنية ومؤسساتية مستدامة.
وعلى اثر انتهاء المؤتمر غرّد الرئيس ماكرون قائلاً: “باريس هي اليوم المكان الذي يجتمع فيه شركاؤنا لتعزيز سيادة لبنان وتمكينه من ضمان أمنه بالكامل. لبنان ينعم بالسلام يعني أملاً يتجدد للشرق الأوسط بأسره. ولبنان ذو سيادة ومستقر يشكل خطوة حاسمة نحو السلام والاستقرار في المنطقة بأكملها. إلى جانب الرئيس اللبناني وملك الأردن، وبالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وشركائنا الدوليين، ندعم القوات المسلحة اللبنانية، التي لا غنى عنها لترسيخ سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package