الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم الاربعاء 28 تشرين الاول2026……طار نتانياهوالسيء وحط آيزنكوت الاسوأ
:::::::::
النهار:
معسكر آيزنكوت يتقدم على نتنياهو من دون أغلبية…“نتنياهو إلى البيت … 52 مقعداً لمعسكر آيزنكوت و50 لمعسكر نتنياهو و18 للأحزاب العربية… رصدٌ قلقٌ لانعكاس الانتخابات والواقع الإقليمي…. لبنان يجدّد المطالبة بقوة أوروبية بعد “اليونيفيل… لا يمكن اعتبار وصول آيزنكوت إلى رئاسة الحكومة ضمانةً لانسحاب إسرائيلي أو تخفيف الضغط العسكري على لبنان . تبقى الانعكاسات على لبنان رهن ثلاثة عوامل مترابطة: النتائج الرسمية، وتركيبة الائتلاف الحاكم، والسياسة التي سيتبنّاهاآيزنكوت تجاه الحدود والسلاح والتسويات الإقليمية…..هل يستعدّ حزب الله فعلاً لحرب محتملة؟..هل ينخرط هذه المرة أيضاً في حرب إسناد ثانية لحليفته إيران، فتكون حربه الثالثة التي يخوضها منذ عام 2024؟ الأمور قد تخرج عن نطاق
::::::::::::::
الجمهورية:
اسرائيل: المعارضة تتقدم ولا تتفوق… لقاء بـري المـر يبحث التطورات وعون يشكر إيرلندا ويطلب بقاء اليونيفيل… مصادر سياسية لـ«الجمهورية«: انتظار نتائج انتخابات إسرائيل، والرهان على تغيير معين إزاء الملف اللبناني ّ إذا تبدلت تركيبة الحكم في إسرائيل قد ال يكونان في محلهما. فالتغيير سواء ببقاء نتنياهو أو صعود أيزنكوت قد لايحمل أي تحول حقيقي… مصادر مطلعة لـ«الجمهورية«: َ المعيار الحقيقي ليس من يحكم إسرائيل، بل ما إذا كانت المرحلة المقبلة ستتيح للبنان استعادة سيادته وتثبيت الاستقرار، أم ستبقيه رهينة التصعيد وانتظار التحوالت اإلقليمية والدولية | نتائج انتخابات إسرائيل لا تبدّد مخاطر الحرب
::::::::::::::
الاخبار:
عون: نرحب بأي قوة أوروبية بديلة إذا تعذر التمديد لليونيفيل… جنبلاط: لبنان أخطأ حين تخلّى عن «إسلام آباد»… و«مسار روبيو» لن يقود إلى أيّ مكان | نتائج انتخابات إسرائيل لا تبدّد مخاطر الحرب…كامل مهنا: لا انتماء من دون عدالة ومواطنة وحماية اجتماعية…في لبنان، تُلغي شركتا «ألفا» و«تاتش» رصيد الإنترنت غير المستهلك على الرغم من دفع ثمنه، فيما تتيح دول أخرى ترحيله أو استرداد قيمته. فمن يحمي حقوق المشتركين؟ المستهلك مغبون، والتبرير: هكذا تجري الأمور! معذرة: إنّه النّهب المقونن،
:::::::::::::::::
الديار:
انتخابات «إسرائيل» ترسم المجهول… ولبنان ينتظر….نصائح صديقة بالتهدئة الداخلية… الدروز يعيشون أخطر مرحلة في تاريخهم؟ ما سرّ خوف جنبلاط على دروز الجنوب….«وداعاً أيها الرئيس ترامب».. شبح الخسارة يقلق البيت الأبيض,,,,أسبوع يفصل الأميركيين عن الحسم.. هل ينتزع الديمقراطيون الكونغرس من الجمهوريين….. إيران في حسابات الانتخابات الإسرائيلية.. «نيوزويك» تحذّر من مناورة ترامب… “الجمهور أقال حكومة نتنياهو”.. المعارضة تهاجم نتنياهو بعد ظهور نتائج الانتخابات الأولية… هل تقود التهدئة على خط لبنان الرسمي – حزب الله لتحريك قنوات التواصل مع بعبدا؟
::::::::::::::
اللواء:
توجه لعودة اجتماعات “الخماسية” دعماً لقرارات الحكومة… يوم محاسبة نتنياهو.. والعرب في قلب المعادلة…القناة 12 عن رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس: “سنحول المقاعد التي حصلنا عليها إلى واقع جديد في إسرائيل.. رئيس حزب الديمقراطيين بإسرائيل يائير غولان: “الجمهور قال كلمته وأقال حكومة نتنياهو”… القناة 12 الإسرائيلية عن رئيس القائمة المشتركة: “نأمل إرسال نتنياهو وحكومة الدم إلى بيوتهم”.
::::::::::::::::
الانباء:
السفير البابوي يسلم الرئيس عون رسالة شكر من الحبر الأعظم…وزيرة الخارجية والدفاع الإيرلندية: مستمرون في المشاركة بعمليات حفظ السلام جنوباً ودعم الجيش … جنبلاط: أذكّر بأنّه قبل توقيع الإطار الثلاثي لم يُستشرأحد في لبنان.. شيخ العقل: المجلس المذهبي كان أوّلَ مَن حذّر أهلنا من الوقوع في الفخّ الجهنّمي الذي دفعت إليه إسرائيل,…جابر: نعمل مع البنك الدولي على خطة للترابط الإقليمي وقروض ميسّرة للطاقة الشمسية ,,,,,الرئيس الروسي يلتقي الرئيس الإيراني في موسكو: نأمل أن يتطوّرالوضع في الشرق الأوسط في اتجاه إيجابي
:::::::::::::::::
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار..
على رغم ضآلة المعطيات الواقعية والاستباقية التي تجعل
لبنان معنياً بشدة بنتائج الانتخابات الإسرائيلية، لجهة الرهان على تغيير حقيقي يحرّك الحلّ الديبلوماسي لإنهاء الواقع الاحتلالي في الجنوب، بدا لبنان راصداً بقلق لمجريات هذه الانتخابات وما سينجم عنها بما يتصل بالوضع الميداني جنوباً، كما بمستقبل المفاوضات بينه وبين إسرائيل. وإذ بدا لافتاً تريّث معظم المسؤولين كما القوى السياسية على اختلاف اتجاهاتها في إطلاق التقديرات أو المواقف الاستباقية من هذا الاستحقاق، لم تغب المخاوف من الأجواء المنذرة بمواجهة إقليمية وشيكة لا يملك لبنان فعلاً أي ضمانات حيال تجنيب ساحته التورّط المتجدّد فيها.
مطالبة لبنانية باليونيفيل
ولذلك عاود لبنان التأكيد على سعيه الى ضمانات ميدانية في الجنوب، إذ أبلغ رئيس الجمهورية جوزف عون وزيرة الخارجية والدفاع الايرلندية هيلين ماكينتي أن “لبنان يرغب في أن تستكمل القوات الدولية العاملة في الجنوب (اليونيفيل) مهمتها العملانية خلال السنة المقبلة المحددة لانسحابها بموجب قرار مجلس الأمن، نظراً لأهمية وجودها في الجنوب لمراقبة ما يجري من جهة، ولمساعدة الجيش اللبناني حين ينتشر حتى الحدود الجنوبية الدولية بعد انسحاب إسرائيل”.
ولفت إلى أنه في “حال عدم التجاوب مع المطلب اللبناني في التمديد لمهام “اليونيفيل”، فإن لبنان يرحّب بمشاركة أي قوة أوروبية وفق صيغة يتم الاتفاق حولها مع الاتحاد الأوروبي أو مع الدول المعنية بالتعاون مع الأمم المتحدة، لأن حصول أي فراغ في الجنوب نتيجة مغادرة “اليونيفيل” يخشى أن تكون له انعكاسات سلبية على الاستقرار في المنطقة”.
وأشار إلى أن “إسرائيل لم تلتزم بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في المفاوضات في واشنطن، وهي تواصل اعتداءاتها على القرى والبلدات الجنوبية قصفاً وتدميراً وجرفاً للمنازل”، لافتاً إلى أن “الاتصالات التي أجراها لبنان مع الولايات المتحدة الأميركية بصفتها راعية الاتفاق من أجل وضع حد لهذه الاعتداءات، لا تزال من دون نتيجة، لا بل إن إسرائيل تضع العراقيل أمام تطبيق الاتفاق ما يزيد الأمور تعقيدا”.
كما أن وزير الخارجية جو رجي أعرب أمام الوزيرة الإيرلندية عن “تخوّفه من حرب جديدة يستعد لها “حزب الله” بطلب من إيران”، مذكّراً “بضرورة انسحاب إسرائيل ووقف اعتداءاتها”، ومشيراً أيضاً إلى قرارات الحكومة المتعلقة بحصر السلاح وحظر أنشطة الحزب العسكرية والأمنية.
أما الوزيرة ماكنتي، فأوضحت حول مشاركة بلادها في المهمة الأوروبية في لبنان بعد انتهاء ولاية اليونيفيل بالقول: “لدينا اهتمام كبير بالجانب المدني من هذه المهمة ونحن عازمون تماماً على أنه، في الوقت الذي يُختتم فيه فصل من مهمتنا الحالية، سنكون مستعدين للبقاء والمشاركة في الفصل الثاني”.
ملف المتفجرات
أما في الداخل، فبرزت المطالبة المتجددة والمتشددة لحزبي الكتائب و”القوات اللبنانية” بإحالة ملف المتفجرات على المجلس العدلي. وشدّد المكتب السياسي لحزب الكتائب على “إحالة ميليشيا “حزب الله” المحظورة إلى المجلس العدلي، في ضوء تبنيها نقل المتفجرات على الأراضي اللبنانية، وما ارتكبته من أفعال أدت إلى جرّ لبنان إلى حرب لا دخل له فيها، والمسّ بالأمن القومي اللبناني، والتسبّب بدمار القرى اللبنانية وتهجير أهلها”. ونوه المكتب السياسي بالخطوات التي يتخذها وزير العدل في هذا الإطار، وبتمسّكه بطرح هذه المسألة مجدداً على مجلس الوزراء، وصولاً إلى اتخاذ القرار اللازم بشأنها.
كما رأى “تكتل الجمهورية القوية” أن قضية متفجرات ضهر البيدر “تنطوي على العناصر كلها التي تجعل إحالتها على المجلس العدلي أمراً حتمياً لا لبس فيه ولا يحتمل التأويل ويجب أن تتم من دون أي إبطاء، وأن أي تأخير في اتخاذ هذا القرار يطرح علامات استفهام جدية حول مدى التزام الحكومة تنفيذ قراراتها وصون هيبة الدولة”، مشدداً على أن “أمن اللبنانيين خط أحمر”.
لبنان بين نتنياهو وآيزنكوت… طبعة واحدة بغلافين!
يكاد لبنان يتبع المثل الشهير القائل “أنا الغريق وما خوفي من البلل”، حين تصبح المعادلة هي المفاضلة بين المرشحين الأساسيين اللذين تنافسا في الانتخابات الإسرائيلية أي بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت، وما يمكن أن يؤثر مجيء أي منهما على رأس حكومة جديدة على الواقع الاحتلالي القائم في جنوب لبنان والمواجهة المرشحة للاستمرار مع “حزب الله”.
ذلك إن السائد أقله وفق السيرتين المعروفتين للمتنافسين على قيادة إسرائيل بعد انتخاباتها التي أجريت للمرة الأولى بعد السابع من تشرين الأول 2023، أنهما يتمايزان ويختلفان ربما جذرياً وربما تكتياً حيال الكثير من المسائل، ولكنهما في الوجهة الاستراتيجية المتصلة بالحروب التي شنتها إسرائيل قبل وبعد 7 أكتوبر يشكلان وجهين لعملة واحدة، ولنقل غلافين لطبعة استراتيجية واحدة.
لا نتنياهو إن عاد سيكون في وارد التراجع عما يتباهى بأنه ذروة إنجازاته في حروب الردود على أذرع إيران في المنطقة، وأبرزها “حزب الله” عبر إقامته المنطقة الصفراء في جنوب لبنان التي باتت منزوعة من العمران والحياة سواء بسواء، هذا إذا افترضنا في أقل الاحتمالات توقّف توسيع المناطق المحتلة في اتجاه شمال الليطاني. ولا آيزنكوت، إذا هزم غريمه، ستكون أولى مآثره سحب جنوده من جنوب لبنان أو غزة أو جنوب سوريا، خصوصاً أنه رئيس الأركان السابق الذي صار لقبه صاحب “عقيدة الضاحية ” بتشدّده المعروف في مواجهة أعداء بلاده والانقضاض عليهم.
جنوب لبنان في واقع الانتخابات الإسرائيلية كما مسار المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية الولايات المتحدة الأميركية، سيكون أمام “لا رهان” على أي تغيير أقله قبل مرور فترة غير قصيرة لتلمّس مدى استعداد آيزنكوت لاتّباع بعض المرونة في التفاوض على المنطقة الأمنية وليس تكريس احتلالها لمدة طويلة، لا أكثر. وهذا الفارق الوحيد الممكن بينه وبين نتنياهو، إن هو هزمه في الانتخابات. وسيتعين على لبنان تالياً، أن يمدّد انتظاره إلى الثلاثاء المقبل ليتلمّس الاستحقاق الحاسم الآخر في أميركا وما إذا كانت الرعاية الأميركية ستصمد لمفاوضاته مع إسرائيل نتنياهو أو إسرائيل آيزنكوت، ما لم تحمل انتخابات أميركا “صدمة” لمستعجلي الحلول.

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package