أخبار عاجلة

ابراهيم دعا المستثمرين العرب للمساهمة في تحقيق الإنماء المتوازن : الإقتصاد المتين هو أحد أشدّ الأسلحة الفتاكة ضدّ الإرهاب

أكد المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم، في حفل غداء تكريمي اقامته على شرفه مجموعة الاقتصاد والاعمال في فندق فينيسيا- بيروت بحضور السفير القطري لدى لبنان علي بن حمد المري وسفراء دول مجلس التعاون الخليجي وحاكم مصرق لبنان وشخصيات سياسية واقتصادية ، “ان الاقتصاد المتين هو احد اشد الأسلحة الفتاكة ضد الإرهاب الذي ينمو وينتعش ويترعرع في بيئات الفقر والعوز”، داعيا الى “تعزيز محفزات النمو وزيادة الانتاج والى اطلاق مشاريع تساعد في تحقيق الانماء المتوازن في المدن والضواحي، كما في الأرياف والمناطق النائية”. وأعلن “ان لبنان ما زال قويا، على الرغم من الظروف الصعبة المحيطة به، وان حكمة المعنيين في القطاعات الاقتصادية والتجارية والمصرفية ساهمت ولا تزال، في تثبيت الاقتصاد”.
وقال ابراهيم: “اسمحوا لي في البداية أن اتقدم بخالص الشكر الى الرئيس التنفيذي لمجموعة الاقتصاد والاعمال السيد رؤوف ابو زكي والاعضاء، على الحفل التكريمي الذي كنت اتمنى ان يكون له ولامثاله من الاخوة العرب الذين يقدمون للبنان الكثير وفي كل الظروف، ايمانا منهم بفرادة هذا الوطن وتميزه، وبقدرات شعبه وكفاءته”.
اضاف: “إنني إذ أقف بينكم ومعكم اليوم، ينتابني شعور مزدوج ما بين العرفان والتقدير على مشاركة اصحاب السعادة سفراء الدول العربية والخليجية لتكريمي على ما اعتبره واجبا علي لوطني وشعبي، وما بين الأمل فيكم وفي صلاتكم التفاعلية نحو وطنكم الثاني لبنان ودعمه لتأكيد الثقة به وبأمنه واقتصاده، وانعكاس ذلك على الاستقرار الوطني العام، خصوصا وان الامن والاقتصاد يشكلان مع السياسة المداميك الثلاث في بنيان الوطن وتطوره. فأنتم هنا بين اهلكم، ووجودكم محط تكريم في القلب والوجدان”.
وتابع: “اؤكد لكم في هذا اللقاء ان لبنان ما زال قويا، على الرغم من الظروف الصعبة المحيطة به، وان حكمة المعنيين في القطاعات الاقتصادية والتجارية والمصرفية ساهمت ولا تزال، في تثبيت الاقتصاد في الميادين الانتاجية المختلفة الى جانب استقراره الامني، خصوصا وان الامن والاقتصاد صنوان وكلاهما ضمان لنجاح الآخر والاساس الصلب لقيام دولة ناجحة”.
ورأى “ان الظروف الراهنة هي واحدة من اهم المحطات الحساسة في بناء الدولة ومؤسساتها على ركائز صلبة وعصرية، وإرساء ثقافة الادارة الحديثة البعيدة عن الروتين والبيروقراطية، وتحسين الظروف المعيشية والاجتماعية، وتفعيل عمل الاجهزة الرقابية، وتعميق الحوار بين الجميع لتحصين لبنان، والعمل على عودته الى ما كان من وجهة مثالية للاستثمار والاعمال، وقاعدة للتجارة الحرة وساحة آمنة لقطاع مصرفي رائد وخلاق”.
واكد ان “ما يمتلكه لبنان من خصائص مالية، ونظم محفزة للاستثمار، وخبرات ومهارات وموارد بشرية وطاقات فكرية، بالتوازي مع الجهد الأمني المميز كما ونوعا لتوفير بيئة آمنة يريدها الاقتصاد الوطني والاقتصاديون كأساس للعمل، تجعل منه المكان الملائم للنشاط الاقتصادي والاستثماري والسياحي”.
وقال: “ان لبنان تجاوز كل الظروف الدقيقة، وانني على ثقة بقدرتنا وارادتنا على العبور من حيث نحن، الى حيث يكون لبنان اكثر قوة واستقرارا واشد ثباتا إذا ما تنبهنا، ومعنا كل قطاع الاقتصاد والاعمال، ان الاستثمار الذي يخدم المواطن هو الذي يتوسع باتجاه الأرياف ويشمل المناطق النائية، ويرتكز على قطاعات مهمة مثل الصناعات الإلكترونية والزراعية والبيئية والسياحية، لان ذلك يشكل مساحة مهمة في تأمين فرص العمل والانتاج، وتحريك الدورة الاقتصادية والتخفيف من الهجرة الداخلية. كما يساعد في ايجاد بدائل جدية لشبابنا وشاباتنا في مواجهة التطرف والافكار الظلامية، ويمنحهم دورا مميزا في تطوير بلدهم وضمان مستقبلهم. لان الاقتصاد المتين هو احد اشد الأسلحة الفتاكة ضد الإرهاب الذي ينمو وينتعش ويترعرع في بيئات الفقر والعوز، فأحزمة البؤس هي الخطر بكل مسمياته الأمنية والاجتماعية والاقتصادية. من هنا تكمن ضرورة توسيع ساحات الاستثمار المنتج من المدن نحو الارياف والأطراف.
اضاف: “في هذه المناسبة الكريمة، اتوجه الى ابناء بلدي رجال الاعمال والاقتصاديين والصناعيين والمصرفيين، ومن خلالهم الى اخواننا في الدول العربية والخليجية، بدعوتهم الى بذل جهود مشتركة تواكب الدولة في نهضتها، عبر تعزيز محفزات النمو وزيادة الانتاج. فالعمل لتثبيت متانة الاقتصاد وديمومته بحاجة الى رجال دولة لا رجال قبائل. فأنتم معنيون باطلاق مشاريع تساعد في تحقيق الانماء المتوازن في المدن والضواحي، كما في الأرياف والمناطق النائية. فالبنى التحتية التي يحتاجها الاستثمار ليست محصورة بما تقوم به اجهزة الدولة، التي غالبا ما تكون متواضعة كونها محكومة بسقف نفقاتها ومواردها، ولأن القطاع الخاص يتمتع بخاصية القدرة الاستثنائية على التقدم واستباق القطاع العام”.
وختم متوجها “بالشكر الى كل الحضور الذي شاركني هذا التكريم، والى رئيس واعضاء مجموعة الاقتصاد والاعمال الممثلة بالسيد رؤوف ابو زكي، على تنظيم هذا الحفل بالاضافة الى الندوات والمؤتمرات التي تصب جميعها في خدمة لبنان واقتصاده. كما اخص بالشكر اخواننا رجال الاعمال العرب والمستثمرين لحضورهم، واؤكد لهم ان لبنان سيبقى منارة المشرق، وشقيقا صادقا ونبيلا كما عرفتموه على الدوام، متمنيا لكم النجاح والتقدم”.
من جهته، قال ابو زكي: “نلتقي اليوم في حفل اخوي لنكرم معا رجلا قياديا وعصاميا، رجل امن ورجل سياسة. وهل يمكن فصل الامن عن السياسة او فصل الامن والسياسة عن الاقتصاد والاستثمار. فلا استثمار حيث لا استقرار امنيا ولا استقرار امنيا حيث لا استقرار سياسيا، وميزة اللواء عباس ابراهيم انه يجمع الحس الامني والسياسي والاقتصادي في آن”.
ورحب ابو زكي بالحضور وبالمكرم “صاحب الرؤية المعاصرة للدور الذي ينبغي لاجهزة الامن القيام به ولطبيعة العلاقة التي يجب ان تربطها بالدولة والمجتمع والمواطنين”، وقال: «اللواء ابراهيم رجل مبادرات وتطوير، فمنذ تسلمه المسؤولية العام 2011 تابع مسيرة التحديث، وأحدث قفزة شاملة في جهاز الامن العام الذي يلعب دورا مميزا ومركزيا في ادارة الجانب الامني من حياتنا اليومية. في ظل قيادة اللواء ابراهيم ازداد عديد الجهاز وتضاعفت مساهمة العنصر النسائي وتم تطوير مسؤوليات الجهاز وخدمات الاقامة للأجانب وصدر جواز السفر البيومتري، كما ازدادت فعالية الجهاز في مكافحة الارهاب واستحق اللواء ابراهيم بسببها تقديرا عاليا عربيا ودوليا”. اضاف:” نتيجة للتطوير المستمر في الاجهزة الامنية نعم لبنان بدرجة عالية من الامن الداخلي ساهم في اعادة البلد الى مناخات الاستقرار. والواقع ان الفضل يعود الى الفعالية الكبيرة في عمل مختلف هذه الاجهزة الساهرة واحباط كل اعمال التخريب، لكن الاجهزة الامنية لا يمكنها وحدها ان تحدث المعجزات لان الامن شأن سياسي في الدرجة الاولى ومرهون بتعاون الجميع واجتناب لغة التخاطب الفئوي والمذهبي”.
وختم: “نحن في مرحلة التفاؤل وفي عهد الامل بالعمل، ولكل منا دوره ومسؤوليته وما من طائر بجناح واحد يطير نطير معا ونحلق معا”.
وقد حضر الحفل حاكم مصرف لبنان رياض سلامه، سفيردولة قطر لدى لبنان علي بن حمد المري وسفير الكويت عبد العال القناعي و القائم بالأعمال في السفارة السعودية وليد بخاري، العميد الركن بهاء الدين حلال ممثلا قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي، الوزيران السابقان عدنان منصور وعدنان القصار، المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، المدعي العام المالي القاضي علي ابراهيم، نقيب الصحافة عوني الكعكي، حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، الرئيس السابق لجمعية المصارف فرنسوا باسيل وشخصيات سياسية وقضائية واقتصادية واجتماعية.
اللواء عباس ابراهيم

عن mediasolutionslb

مجلة سيدات وأعمال مجلة اقتصادية واجتماعية وثقافية شاملة صاحب الامتياز رئيس التحرير الصحافي حسين حاموش. موقع سيدات وأعمال sayidatwaa3mal.com موقع اخباري شامل الناشر حسين حاموش

شاهد أيضاً

الصحافة اليوم الثلاثاء 31 آذار 2026

الثلاثاء 31 آذار 2026 …. ماذا في الصحف الصادرة في بيروت هذا الصباح …:::: النهار …