اليوم ثاني ايام عيد الاضحى المبارك فكل عام وانتم بخير …صباح الخير…الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم الاثنين 17 حزيران 2024
<><><><>
“النهار”:
سفر المسؤولين في ظروف قاهرة ضرورة أم استجمام؟ترد مصادر وزارية بالقول انه من المهم إلا يغيب لبنان عن المؤتمرات الإقليمية والدولية، وان تكون مشاركته دائمة وفاعلة لكي يبقى على خريطة الاهتمام الخارجي، لا سيما في ما يتعلق بالملفات او المواضيع ذات الاهتمام المشترك
…انحسار التصعيد نسبيا … في انتظار هوكشتاين … تتجه الأنظار الى زيارة هوكشتاين فلسطين على ان ينتقل من تل ابيب الى بيروت لإجراء محادثات مع المسؤولين اللبنانيين حول أفكار سيعيد طرحها من اجل تبريد الوضع على الحدود …. وتيرة العمليات الميدانية المتبادلة. خفت ” وعزاها مطلعون الى ثلاثة عوامل أساسية هي : انعكاس الهدنة التكتيكية في غزة على الوضع في الجنوب ، وترقب ما سيحمله هوكشتاين، والهدنة العابرة والسريعة التي أملتها أربعة أيام من المواجهات
<><><>
“الديار”:
قالت صحيفة الغارديان البريطانية: ان لا حلّ في الأفق لصراع “إسرائيل” مع حماس وحزب الله….قال وزير الأشغال العامة والنقل علي حمية أن “معدل القدوم إلى لبنان هو 14.000 وافد باليو الواحد”.وهو يحلق عاليا… الرئيس الأميركي : مقترحنا لوقف النار في غزة على 3 مراحل أفضل طريقة لإنهاء العنف ونعمل من أجل التوصل لحلّ الدولتين
“المستقبل”:
زيارة أمين سرِّ الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين ستمتدّ من الأحد 23 حزيران إلى الخميس وهي ذات طابع رعوي بالدرجة الأولى لكن سيلتقي رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي وسيكون الحديث عن الوضع السياسي ولا سيما الرئاسة والجنوب”….
التصعيد مستمر جنوباً.. قصف اسائله معادي لأطراف الناقورة ووادي حامول وحرائق كبيرة…ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” ان حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة ارتفعت إلى 37,337 شهيدا، و85,299 مصابا، غالبيتهم من الأطفال والنساء، منذ السابع من تشرين الأول الماضي.
“الانباء”:
من أجل رئيس جامع يوحّد اللبنانيين… “التقدمي” يواصل تقريب المسافات…راشيا تحيي الأضحى يجمعنا أبوفاعور
: نحمل معنى الأضحى مع الأحزان في فلسطين والجنوب….شيخ العقل في خطبة الأضحى: لعدم ازدواجية الولاء ولحماية الدولة والدستور قبل الانهيار الكلي …الراعي: لاختيار شخصية استثنائية لرئاسة الجمهورية..عودة: على حكماء هذا البلد وكباره الاتفاق على مبادىء واضحة ….جيش العدو يُعلن “هدنة تكتيكية يومية” في جنوب غزة.
أبرز ما تناولته الصحف العربية الصادرة اليوم
كتبت الانباء الكويتيه
دخلت البلاد في إجازة عطلة عيد الأضحى المبارك، فحل الهدوء والمعايدات لدى أهل السياسة، فيما بقي الوضع الميداني في الجنوب نسيج وحده وفق معادلة توازن القوى بين إسرائيل وحزب الله، والتي فرضت على كبير مستشاري الرئيس الأميركي جو بايدن لشؤون الطاقة أموس هوكشتاين الحضور على عجل يوم الإثنين إلى تل أبيب لرأب الصدع ومنع التدهور باتجاه حرب موسعة تهدد إسرائيل بشنها على لبنان.
ولا يستبعد أن يزور هوكشتاين بيروت في ضوء نتائج محادثاته في تل أبيب، وفيما لم يتم طلب أي موعد له مع المسؤولين في بيروت، قال مصدر مطلع لـ «الأنباء» انه يمكن أن تدرج هذه المواعيد قبل ساعات من الاجتماع.
من جهة ثانية، توجه وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إلى واشنطن. وذكرت وسائل إعلام غربية، ان هدف الزيارة هو طلب المزيد من الأسلحة للجبهة الشمالية، فيما لو اتخذ القرار بشن هذه الحرب ضد لبنان.
وأضافت وسائل الإعلام أن الزيارة ستكون مناسبة لتهدئة غالانت ودعوته إلى الإقلاع عن إطلاق التهديدات اليومية بشن هجوم على لبنان يجر المنطقة إلى حرب تحاول الولايات المتحدة منعها بكل الوسائل.
وفي معلومات خاصة بـ «الأنباء» ان الكوادر العسكرية في «حزب الله» رفعت جهوزيتها إلى الدرجة القصوى، من بوابة التحكم بمجريات الأمور والإمساك بزمام المبادرة في الميدان، وتثبيت معادلات خاصة بالردع على قاعدة «هذه المدينة في إسرائيل مقابل تلك في لبنان»، إلى إدخال أسلحة جديدة إلى الميدان تتوزع بين الصواريخ الأرضية والدفاعات الجوية، إلى تأمين الأمور اللوجيستية لجماهير «الحزب» و«الثنائي» حال استهداف مناطق خاصة بهذا الجمهور، واضطراره إلى التوجه إلى مناطق أخرى.
وواصلت الطائرات الحربية الإسرائيلية غاراتها على البلدات الحدودية في عملية تدمير ممنهج على طول الشريط الحدودي، فيما تقوم المسيرات بغارات محددة، وقد استهدفت دراجة نارية في بلدة عيترون، مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخر. وقد نعت في وقت لاحق «سرايا القدس» التابعة لحركة «الجهاد الإسلامي» الفلسطينية أحد عناصرها.
وفي معلومات خاصة أخرى، ان السلطات الرسمية اللبنانية تكثف اتصالاتها الديبلوماسية لوقف الاندفاع إلى توسيع القتال بين إسرائيل و«الحزب». إلا أنها في المقابل، تؤكد على حق لبنان في المقاومة، في ظل الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للسيادة اللبنانية، واحتلال قسم من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وعدم تثبيت النقاط الحدودية وفق الخط الأزرق الذي أقره المبعوث الأممي السابق تيري رود لارسن.
كما تركز السلطات الرسمية اللبنانية، على استهداف إسرائيل المدنيين اللبنانيين في أرواحهم وممتلكاتهم، والقضاء على المحاصيل الزراعية السنوية من تبغ وزيتون وحمضيات، وإلحاق أضرار بالتربة جراء استخدام قذائف مزودة بمادة الفوسفور الأبيض المحظورة دوليا، فضلا عن القنابل العنقودية.
وبين التهديدات والتحسب لمواجهة الأسوأ من تدهور يكثر الحديث عنه، يستمر لبنان في تحدي الصعوبات ويفتتح الموسم السياحي رسميا يوم الاثنين الواقع فيه الأول من يوليو المقبل من «بيروت يخت كلوب» في خليج القديس جاورجيوس المعروف حاليا بـ «خليج الزيتونة». ويطلق وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال وليد نصار الحملة الوطنية للسياحة بعنوان «مشوار رايحين مشوار»، برعاية رئيس الحكومة وحضوره.
وكان الموسم السياحي انطلق بقوة في المناطق اللبنانية كافة، عدا الجنوب، بتسجيل إقبال كبير على بيوتات الضيافة وإقامة مهرجانات خاصة بالمدن والبلدات والقرى تباعا. فيما تشهد المنتجعات السياحية البحرية حركة كثيفة تصل إلى شاطئ صور الرملي، وتتوقف قبل بلوغ منتجعات بلدة الناقورة الساحلية الحدودية، التي كانت قد شهدت حركة لافتة في الأعوام الأخيرة.

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package