أخبار عاجلة

زمكحـل يـرأس اجتماع مجلـس إدارة RDCL WORLD: لتعيد الحكومة الكندية النظر في فتح خطوط جوية مباشرة

زمكحـل يـرأس اجتماع مجلـس إدارة RDCL WORLD:
لتعيد الحكومة الكندية النظر في فتح خطوط جوية مباشرة

غداء حوار مع البنك الدولي
عقد مجلس إدارة تجمّع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم RDCL World اجتماعه الدوري برئاسة فؤاد زمكحل، وبحث في الأوضاع المحلية والإقليمية والعالمية، ووضعوا ملاحظاتهم على مسألة وطنية ملحّة تتعلق بـ”ضرورة فتح الخطوط الجوية المباشرة بين لبنان ومونتريال – كندا”، وطالب المجتمعون بأن “تُعيد الحكومة الكندية النظر في قرارها منع الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين”.

وقال زمكحل: نظراً إلى متانة العلاقات التي تربط تجمّع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم RDCL World بنظرائهم في كندا، وجّهنا رسالة إلى رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو وكل من: وزراء النقل مارك غارنو، الخارجية كريستيا فريلاند، والتجارة الخارجية فرانسوا فيليب شمبانيا، عبّرنا فيها عن خيبة أملنا حيال رفض الإذن من جانب الحكومة الكندية بالرحلات الجوية المباشرة بين كندا ولبنان. علماً أن بلدنا لبنان هو أكبر أسواق منطقة الشرق الأوسط التي لا تستفيد من السفر الجوي المباشر إلى كندا.

ولفت إلى أن “كندا هي موطن لأكثر من 250 ألف من الكنديين الذين يتحدرون من أصل لبناني، ما يجعل هذه المجموعة واحدة من أكبر الجماعات العِرقية في البلاد، علماً أن المجتمع اللبناني ينمو بشكل أسرع ضمن السكان الكنديين عموماً. لذلك فإن فتح المجال الجوي أمام الرحلات المباشرة بين كندا ولبنان لن يكون موضع تقدير كبير من قبل المجتمع اللبناني الواسع في كندا فحسب، لكنه سيفتح مجالاً واسعاً حيال تطوير الأعمال والاستثمارات بين البلدين على نحو كبير وغير مسبوق”.

وأضاف: بناءً عليه، نطالب الحكومة الكندية وبدعم من الجالية اللبنانية الكبيرة الموجودة في كندا، إضافة إلى عدد كبير من الكنديين الذين يرغبون في زيارة لبنان، بأن يجري فتح المجال الجوي المباشر بين لبنان وكندا، لما له تأثير إيجابي مباشر، اقتصاديا، وتجارياً وسياحياً على لبنان وكندا.

وأشار زمكحل إلى أن “تقييد السفر الجوي المباشر بين البلدين لا مبرّر له، إذ لا يخدم المجتمع اللبناني الموجود في كندا، خصوصاً أن عدداً كبيراً من الطلاب اللبنانيين مسجّل حالياً في برامج البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في العديد من الجامعات الكندية، ما يعيق تنقلهم الضروري بين لبنان وكندا”.

وذكّر في هذا السياق، بأن “شركات طيران أوروبية وعربية توجّه خدماتها إلى مطار بيروت، ما يُحقق المنافع الاقتصادية الكبيرة للمطارات المركزية الأجنبية لمصلحة الناقلين الأجانب واقتصاد بلادهم”، وتابع: لذلك إن عدم فتح الخطوط الجوية بين لبنان وكندا، سيؤدي إلى تضاؤل الفرص الاقتصادية بين البلدين، فضلاً عن توسّع المنافسين لهذه الخطوط لمصلحة بلدانهم، وحجب الاستفادة الاقتصادية المرجوة لكل من البلدين.

وكشف أن “بيروت تشكّل أكبر سوق عبر المحيط الأطلسي (جواً)، ما يخدم كندا على نحو مباشر في حال سمحت بفتح المجال الجوي المباشر مع لبنان (ما مجموعة 380 راكباً يومياً في أكثر الشهور ازدحاماً – مواسم الذروة)”. وشدد على أنه “لم يتم الإبلاغ عن أي حوادث رئيسية في مطار بيروت، حيث تتم معالجة الشواغر الأمنية المتعلقة بالسلامة. وأقام مطار بيروت الدولي بالفعل، المزيد من نقاط التفتيش الأمنية، ما يُضاهي العديد من المطارات الأخرى في العالم التي تقدم رحلات مباشرة إلى مونتريال. وأقامت شركات النقل الدولية الرئيسية العاملة في مطار بيروت فحصاً أمنياً ثانوياً، ما يؤكد المزيد من الأمان”، معتبراً أن “بسبب عدم السماح للرحلات الجوية المباشرة بين كندا ولبنان، تفتقد كندا فرصة مهمة جداً في المجالات التجارية، الثقافية والفنية، على مستوى الأعمال، والشركات الكبرى والتي لديها مصلحة في لبنان ومنطقة الشرق الاوسط وحوض البحر المتوسط”.

وفي المحصلة، جدّد زمكحل أمله في أن “تُعيد الحكومة الكندية النظر حيال قرارها منع السفر الجوّي المباشر بين لبنان وكندا، وأن تُتيح لجميع الكنديين إمكان الوصول المباشر إلى لبنان في أقرب فرصة ممكنة. علماً أننا طلبنا أن نجتمع برئيس الوزراء الكندي بغية مناقشة هذه المسألة المهمة، وخصوصاً أن الفائدة الاقتصادية تعود إلى البلدين، وهي تستحق كل جهد يبذله كل من القطاعين العام والخاص في البلدين في هذا الشأن”.

الغرفة اللبنانية – الكندية: يُذكر أن زمكحل كان حاضر في الغرفة التجارية اللبنانية – الكندية في مونتريال كندا، التي يترأسها يوسف بطرس، في حضور أعضاء مجلس إدارة الغرفة، ونخبة من رجال الأعمال اللبنانيين – الكنديين، عن الأوضاع الاقتصادية الراهنة في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط، فضلاً عن التوقعات والمخاطر والفرص المستقبلية في فترة 2017 و2018، ولا سيما في البلدان التي تشهد إضطرابات سياسية، أمنية وتالياً اقتصادية ومالية، مثل سوريا، ليبيا، اليمن، العراق وغيرها.

كذلك شارك في اجتماع مجلس الإدارة الاستراتيجي للجامعات الفرنكوفونية. والتقى في السياق عينه، عدداً كبيراً من رجال الأعمال اللبنانيين المغتريبن ولا سيما المتحدرين من أصل لبناني، وهم تالياً أعضاء في تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم، داعياً إياهم إلى “بناء لوبي اقتصادي لبناني – عالمي، والعمل فردياً لا جماعياً، في سبيل بناء الشراكات المتميزة، وخلق التآزر وتبادل المعرفة والخبرات”.

عن mediasolutionslb

مجلة سيدات وأعمال مجلة اقتصادية واجتماعية وثقافية شاملة صاحب الامتياز رئيس التحرير الصحافي حسين حاموش. موقع سيدات وأعمال sayidatwaa3mal.com موقع اخباري شامل الناشر حسين حاموش

شاهد أيضاً

الصحافة اليوم السبت 24 كانون الثاني 2026

السبت 24 كانون الثاني 2026.,,,الطقس: وفق مصلحة الارصاد الجوية في مطار بيروت: ارتفاع طفيف بدرجات …