
فيروس كورونا موجود وسيستمر
سواء إلتزمنا أو لم نلتزم الإقفال،
وأنا على يقين،
بأن أغلب الناس يطبقون وبحزم
الإجراءات الوقائية التالية:
بدءاً بوضع الكمامات ،
إلى التقيد بمسافات التباعد الإجتماعي ،
وصولاً إلى
النظافة
والرياضة
وتجنب التجمعات على أنواعها ..
إلا انه طالعتنا الصحف منذ يومين،
بخبر مفاده،أنه هناك قراراً سيُتخذ
في القريب العاجل لإقفال البلد !!
أما في حال تحقيق ذلك ،
لا بد من طرح بعض الأسئلة،
وهذه الأسئلة تُعتبر مضمونها
من أهم
مقومات الصمود أثناء الإقفال،
ولكن هي طبعاً بحاجة للتوضيح :
- هل ستُساند دولتنا الكريمة آلاف اللبنانيين
مادياً من باب الواجب لا الصدقة،
بالأخص الذين يسترزقون يوماً بيوم ،
ولديهم أطفال وأعباء،
ولا يمكن لهم أن يتحملوا متطلبات الإقفال،
والذين أيضا يبدأ قوتهم اليومي في مستوعب النفايات؟ - هل الإعلان يُطبق على كل شبر في لبنان ؟
- هل سيتم الإفراج عن المساجين الذين
يستحقون ذلك من السجون المزدحمة،
وأستثني طبعاً الذين تعرضوا للجيش
وجميع القوى الأمنية والأمن والإستقرار ؟
-وهل هذه الحكومات
والتي هي بنظر المواطنين
فاقدة للأهلية والنزاهة
لديها القدرة على أخذ هكذا قرار وذلك في ظل:
• مشهد أطنان الطحين التالف في مخازن تأكله الجرذان ؟
• صفقة أجهزة الكومبيوتر التي أختفت وتُلفت
من دون ان يستفيد منها اي تلميذ ؟..
•وثقة النيترات في مرفأ بيروت
وما أدراك ما وثقة النيترات؟
• فقدان الادوية؟
• صعوبة تأمين المستلزمات الطبية؟
• إهمال البطاقة الصحية لكل مواطن؟
إذن ، فلماذا الإغلاق العام وبالأخص،
نحن في وضعٍ إقتصادي إجتماعي يُرثى له ؟
أم المقصود هو :
تجويع الناس
وتفقيرهم
وتهجيرهم ؟؟
أيها الحكام من رؤساء
وزراء ونواب،
إنكم تقاتلون لتعلنوا إنتصاركم
فوق أشلاء ضحاياكم …
لن تنتصروا ابداً …
الدكتور سامي الريشوني
ناشط اصلاحي
Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package