لفت المفتي الشيخ عباس زغيب الى أن حصانة اللواء عباس ابراهيم ليست في وزارة الداخلية بل هي في قلوب محرري اعزاز ومحرري قوى الامن الذين كانوا محتجزين عند التكفيريين وعند راهبات معلولة وعند كل شرفاء لبنان.
وفي تصريح له توجه المفتي زغيب :”نقول للقاضي بيطار ان لبنان لا تنقصه الازمات والمشاحنات ففيه ما يكفيه من سوء ادارة وازمة حكم وان المكايدة والشخصنة التي تتعاطى من خلالها مع ملف حساس جداً على المستوى الوطني لهو دليل واضح انك مصداق لقول
امير المؤمنين علي عليه السلام عندما قال عن القاضي الذي يحكم برأيه بانه جلس بين الناس قاضياً ضامناً لتخليص ما التبس على غيره وإن خالف قاضياً سبقه لم يأمن أن ينقض حكمه من يأتي بعده كفعله بمن كان قبله وإن نزلت له إحدى المبهمات المعضلات هيأ لها حشواً من رأيه ثم قطع فهو من لبس الشبهات في مثل غزل العنكبوت لا يدري أصاب أم أخطأ لا يحسب العلم في شيء مما أنكر
وان استمرارك بالتطاول على الشرفاء واتهامك لمن لا علاقة لهم لا من قريب ولا من بعيد بانفجار المرفأ هو اتهام سياسي حاقد والمقصود منه اشعال الفتنة في البلد كما انه يؤدي الى تضييع حقوق الشهداء والمتضررين كما نريد ان نوجه لك سؤالا لماذا لم تطالب بالتحقيق مع الذين وجدت هذه المادة في مستودعاتهم وختاما فاننا نطالب بتنحي هذا القاضي عن الملف لانه اولا قد ثبت جهله وثانيا قد وضح تعاطيه بشخصنة وحقد وخلفية سياسية مشبوهة”

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package