كتب حسين حاموش
في ظل “اصابة” ابرز القيادات المسيحية في التوحد والفجع السياسيين “.وفي ظل إتقان هذه القيادات “التكتيك السياسي” على “القطعة ” مقابل الخسارة بالاستراتيجية.. دون أن يأخذوا كغيرهم من الأحزاب والتجمعات والتكتلات بعين الاعتبار لجهة ما يعاني منه الشعب اللبناني من أزمات مالية واقتصادية وصحية ومعاشية ولا سيما على صعيد الكهرباء والنفط على اختلاف أنواعه وذلك دون بريق أمل بحلول ناجعة… ولعل أبرز ما يقوله اللبناني باي حال عدت يا عيد…وبالعودة إلى الوضع المسيحي وحسب دبلوماسي لبناني عريق : هناك لوم فاتيكاني كبير على الزعماء الموارنة لجهة عدم تركيزهم على استعادة الدور المسيحي ،الحضور المسيحي يتجاوز جبل لبنان. لابد من تشجيع الشباب المسيحي على الانخراط في الجيش وباقي الإدارات والمؤسسات الرسمية وصولًا إلى مصالحة المسيحي مع الدولة ومؤسساتها وهذا أبرز استثمار وحائل دون الهجرة .
هنا تتجدد النصيحة الفاتيكانية إلى قادة المسيحيين في لبنان بأن لا يجعلوا أنفسهم أسرى أوهام الماضي او رهانات الغد وهل تربح إيران او السعودية وكيف يتصرف هذا آو ذاك.
“هذه غميضة عليهم أن يلتفتوا إلى بيتهم (المسيحي) وبلدهم ،بدل الرهان على عناصر خارجية يمكن أن تأتي لمصلحتهم أو ربما العكس ولكنها بكل الأحوال لن تحميهم ،لأن الحماية كانت وستبقى لبنانية بالدرجة الأولى، وخير دليل المصير الذي يواجه المسيحيون في فلسطين وسوريا والعراق ومصر “استقرار لبنان هو الأولوية بالنسبة للكرسي الرسولي” واية محاولة للمس بسوريا ستؤذي المسيحيين لان مسيحي سوريا لطالما كانوا يعيشون “العصر الذهبي “في ظل نظام البعث العلماني ،وكانوا أكثر استقرارا من مسيحيي لبنان وسائر الدول المشرق”.
لغة فاتيكانية هادية إزاء سوريا ومعها تشجيع المسيحيين على الاندماج في بيئتهم اللبنانية ومع محيطهم العربي”.
من هذا المنطلق يشجع الكرسي الرسولي المسيحيين على بناء جسور تواصل وانفتاح و أن يكون الحوار سمة أساسية تطبع العلاقات الداخلية بدل توسل وسائل أخرى جربها اللبنانيون وارتدت سلبا عليهم وكان المسيحيون أول ضحاياها. تتبرع هذه الدولة الكبرى أو تلك بأن تكون هي الضامن لهم ولغيرهم من الأقليات ، لكن مجددا يتأكد للمسيحيين أن وجودهم في الشرق مرهون بدورهم الوطني في مجتمعاتهم. إذا حرموا من الدور حتما سيصبح وجودهم مهددا ولن تكون بعض الاوطان مثل لبنان، إلا ملاذا للراغبين بالعيش في القن الطائفي والمذهبي …غيرهم لهم الله وبلاده الواسعة.
Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package