الرئيسية / أخبار سياسية / ندوة سياسية حول القضية الفلسطينيّة والنزوح السوري في لبنان.

ندوة سياسية حول القضية الفلسطينيّة والنزوح السوري في لبنان.

ندوة سياسية حول القضية الفلسطينيّة والنزوح السوري في لبنان.


تقرير لينا وهب
نظمت شبكة تحقيقات الإعلامية واللقاء الإعلامي العربي المقاوم بالتعاون مع بلدية برج البراجنة مساء الأمس ندوة سياسية بمحورين، الأول بعنوان :“صفقة القرن ومواجهة أشكال التطبيع“ والثاني بعنوان:”المهجرون السوريون بين المعاناة والتجاذبات السياسية” وذلك بحضور ومشاركة إحسان عطايا ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، والأستاذ ابراهيم المدهون عضو شورى سابق في جمعية الوفاق البحرينية، والأستاذ فيصل عبد الساتر الإعلامي والمحلل السياسي اللبناني، والأستاذ جمعة العيسى الإعلامي والمحلل السياسي السوري، والدكتور محمود جعفر مقدم الندوة، وعدد من الشخصيات البلدية والإعلامية والمثقفة وذلك في المركز الثقافي والإجتماعي لبلدية برج البراجنة_الرويس _قاعة مودة.

في المحور الأول للندوة

قدم الندوة الدكتور محمود جعفر مؤكدا على تمسك المجتمعين بفلسطين وقال “فلسطين أرض عربية مقدسة غير قابلة لا للبيع ولا للشراء وتسقط أمام قدسيتها كل الصفقات، وصفقة القرن سبيل لترسيخ الاحتلال وتوسيع مشاريع التوطين”. وتابع “فلا شرعية لمحتل يغتصب الأرض ويعتدي على المقدسات مهما حاول البعض تلميع صورته”. وشدد “فلسطين ليست قطعة أرض قابلة للبيع بل هي جزء من هويتنا العربية ولا يمكن أن نتخلى عنها.
إحسان عطايا
من جهته ، قال ممثل حركة الجهاد الإسلامي إحسان عطايا “إعلان ترامب لصفقة القرن أزال كل الأقنعة عن تلك الوجوه العربية وغيرها المتآمرة على فلسطين”. ولفت إلى المعارضة الأوروبية إضافة على معارضة الشعب الأميركي لهذه الصفقة التي كانت وليدة عقود مضت واستكمال لمؤامرة وعد بلفور ولزرع الكيان الإسرائيلي في الوطن العربي.
وأشار “الحرب اليوم حرب إقتصادية يجب أن تواجه بأفكار اقتصادية ” وتمنى ” أن تذهب الطائرات السعودية لتساند أهلنا في غزة وتقصف العدو الصهيوني بدلاً من قصف اليمن”.

ابراهيم المدهون
وبدوره، قال الأستاذ ابراهيم المدهون عضو شورى سابق في جمعية الوفاق البحرينية “النظام البحريني مرتهن للإدارة الأميركية الصهيونية وليس مستغرباً أن تقام هذه الصفقة على أرض البحرين”، مشدداً على وجوب رفع شعار “فلسطين ليست للبيع”. وأكدّ أن شعب البحرين مع فلسطين والمقاومة ولكن هناك تشديد أمني عليه يمنعه من التعبير والتحرك بحرية. وأوضح “هناك مسارين مسار الولايات المتحدة الأميركية وهو مسار الشر ومسار المقاومة التي تقودها الجمهورية الإسلامية اللإيرانية والجمهورية العربية السورية والمقاومة في لبنان وغزة وهو مسار المقاومة الذي نتبناه”.

في المحور الثاني للندوة
فيصل عبد الساتر
لفت الإعلامي والمحلل السياسي فيصل عبد الساتر “لم يعد هناك قدرة  على الفصل بين المشكلات المحتلفة في المنطقة العربية وتبقى فلسطين القصية الأساسية”. وتتطرق إلى ملف السوريين في لبنان فقال “إن هذا الملف كان يضخم في المحافل الدولية لكي يضغطوا على الدولة السورية تحت عنوان بأنه هناك نظام يهدد شعبه وغير جدير أن يبقى في الحكم”. وتابع “لم يعد هناك تمييز بين من هاجر من سوريا بفعل الحرب وبين من أتى إلى لبنان ليكون آداة ضد بلده وبين من كان موجوداً في لبنان منذ سنوات طويلة وأصبحت النظرة متساوية من أكثر اللبنانيين مع الأسف”.
ولفت “كل الأطراف اللبنانية باتت تطالب بحل لهذه القضية ولكن هذا الحل لا يخلو من توجهات عنصرية وأمنية في بعض الأحيان”. وأشار ” هذا الأمر بات يشكل عبىء كبير على الخزينة للدولة ولكن هناك مبالغة بالأرقام”. وأضاف إلى وجود سوريين غير مسجلين في لبنان لعدة أسباب ومنهم ولادات حديثة.
ولفت إلى وجود كثير من المسجلين وغير المسجلين منتمين إلى تنظيمات إرهابية حيث ينظر المناخ السياسي الشيعي العام بريبة إلى هؤلاء إضافةً إلى الاهتمام الشيعي بالحفاظ على البنية الوطنية في سوريا”.
وأكدّ أن أول الحلول لهذا الملف لا يكون عبر المبادرات الفردية وإنما باتصال بين الدولتين اللبنانية والسورية.
جمعة العيسى
اختتمت الندوة بكلمة للأستاذ جمعة العيسى الإعلامي والمحلل السياسي السوري الذي دعا”الحكومة اللبنانية للتواصل مع الحكومة السورية والاشراف على المخيمات والالتفات أيضاً ان هناك جمعيات وأحزاب يتاجرون بمعاناة المهجرين واستغلالهم  ماديا وإعلاميا وسياسيا”. وأكدّ “نحن مع وتحت سقف القانون
ونطالب بمحاسبة المسيء والمخل بالأمن”.

 

عن mediasolutionslb

شاهد أيضاً

كتاب مفتوح من الرئيس الدكتور سليم الحص إلى الملوك والرؤساء العرب:

كتاب مفتوح من الرئيس الدكتور سليم الحص إلى الملوك والرؤساء العرب: بيروت في 2019/06/24 في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *