الثلاثاء 5 آب 2025 … الأنظار مشدودة صوب القصر الجمهوري وما سيصدر عن جلسة مجلس الوزراء ..الوزيرمرقص عرض والسفير البابوي شؤونا وطنية وإعلامية وانضمت إلى الاجتماع في الجزء الأخير منه، رئيسة مجلس الإدارة المديرة العامة لنلفزيون لبنان اليسار نداف ….. ماذا في الصحف اللبنانية الصادرة في بيروت هذا الصباح …
::::::
الديار:
جلسة حكومية مضبوطة: لا «ثلاثاء عظيم» اليوم….. خطوط مفتوحة بين عين التينة وبعبدا لتفادي تفجير جلسة اليوم ….ماذا يعني كلام الشيخ نعيم قاسم أن حزب الله لن يسلم سلاحه لـ”إسرائيل”؟..يعني فعليا خدمة “اسرائيل”. ويؤكد مصدرمطلغ: التخلي عن سلاح المقاومة بوجود الاحتلال “الإسرائيلي” والخطر الوجودي على لبنان،يعني الاستسلام .…الجنوب ينزف سكانه التهديد الوجودي الذي يواجهه الجنوب اليوم هو نزوح صامت ومستمر لسكانه،..وان إنقاذه من شبح الهجرة، يتطلّب إرادة سياسية حقيقية ورغبة راسخة فهو جزء أصيل من النسيج الوطني اللبناني،… مادا يحصل في حال اشترى المغتربون اللبنانيون العقارات في لبنان:1 تحريك قطاع الإنشاءات، 2 قد يساعد على رفع قيمة الموجودات العقارية 3يساهم الاستثمار العقاري في إدخال العملة الصعبة إلى لبنان، ولكن شراء المغتربين للعقارات قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الشقق والأراضي
::::::
الاخبار:
مزيد من الدكاكين الأمنية لحساب الوصاية الخارجية: «جهاز أمن الحدود» لصاحبته واشنطن! تسلمت الحكومة اللبنانية تصوراً اعدّته سفارات غربية، لا سيما الجانبين الالماني والبريطاني، بطلب اميركي، لتحويله الى قانون يخرق كل أصول العمل السياسي والامني والاداري وحتى المالي، بعنوان «مشروع قانون معجل يرمي الى انشاء جهاز مركزي لأمن الحدود الجوية والبرية والبحرية»…..يتصرّف عون وسلام على أساس أن مهلة السماح المُعطاة لهما خارجياً قد انتهت بينما يواجه بري تحدّياً مباشراً حول من يحفظ الدور الشيعي.. المقاومة قد تجد نفسها في لحظة تحتاج فيها إلى ما هو أبعد من البيانات والمواقف فقط!…عشية جلسة بعبدا: ليس لدى الحزب أي نيّة لعرقلة جلسة اليوم ولا يرفض مبدأ حصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة»، لكنه أيضاً «يضع في المقابل أولوية قصوى لوقف الاعتداءات ، وضمان انسحاب العدو من الأراضي المحتلة كافة، وإطلاق سراح الأسرى…
:::::
النهار:
5 آب “تاريخي” ام السينايورات المفتوحة… ذكرى 4 آب تختلط بالاستعدادات لجلسة السلاح مؤشرات سلبية ومصادر فرنسية ، تستبعد أن تكون جلسة مجلس الوزراء اليوم جلسة يتخذ فيها قرار نهائي لحصر سلاح … ذكرى 4 آب تختلط بالاستعدادات لجلسة السلاح .. بصوت نصرالله وقاسم… الإعلام الحربي ينشر فيديو عن السلاح عشية الجلسة الحكومية بعنوان “خيارنا مقاومة”، أكد فيه التمسك بالسلاح، مشدداً على أن المقاومة هي الخيار الأساسي… خمس سنوات مرّت على كارثة انفجار مرفأ بيروت ولا يزال لبنان ينتظر القرار الاتّهامي في هذا الملفّ..العثور على جهاز تجسس ومسيّرة تابعَين للجيش الإسرائيلي في خراج بلدة عيترون – بنت جبيل%نتن ياهو” يميل للاستيلاء على قطاع غزة… وضوء أخضر من ترامب
::::::
الجمهورية:
حبس أنفاس إنتظارًا للون الدخان! ….جلسة السلاح: الكل محشور والجلسة « بين الضغوط والقرار الصعب … مصادر رسمية لـ«الجمهورية«: جلسة اليوم فيها سلاح الحزب تقارب بالحد الاعلى من المسؤولية ً من قبل جميع الاطراف، وخصوصا ّ انها ّ لا تشكل استهدافا ّ او تحديا الى اي طرف ّ… مسؤول رفيع في »الثنائي«: سنحضر مجلس الوزراء ونناقش ونحاور ونجادل ُ ونقول ما يجب ان يقال، وليس في خلفيتنا نية الإصطدام بأحد او افتعال مشكلة مع أحد، الا إذا كانت لدى البعض نوايا أخرى، فهذا شأنه… ثمة من يدعو إلى »تسليم َ السلاح« وثمة من يحض الحكومة والجيش على »نزع السلاح« والفارق بين َ العبارتين ليس تفصيلا لّأنه يعبر عن منطقين ّ وخلفيَتين متباينتين,,,, اعترافات ديبلوماسي:لا حياة ل”نتن ياهو” بلا »حماس« والعكس صحيح
::::::
اللواء:
الاتصالات تؤشر الى مرور الجلسة بأجواء إيجابية “ومرضية” نوعاً ما….الرئيس سلام زار قصر بعبدا في الساعات الماضية للتداول في الصيغ والطروحات قبيل جلسة مجلس الوزراء اليوم … لبنان أمام الإختبار الشاق والحزب لم ينجح في العودة إلى العام 2006… حزب الله: “يطالبوننا بتسليم السلاح، وقرارنا واضح وخطابنا واضح، المقاومة هي الخيار الوحيد”…
::::::
الانباء:
الأنظار على الجلسة الحكومية اليوم ً… ما آخر المعطيات؟…:مصدر خاص لجريدة “الأنباء” الإلكترونية قال أن أجواء الجلسة يمكن تلخيصها بالنقاط السبع التي ذكرها الرئيس عون في كلمته في خلال الإحتفال في ذكرى شهداء الجيش في اليرزة، و أن النقاش الأساسي في الجلسة هو حول مسألة التوقيت”وأوضح المصدر أن ثمة تفاهمًا على كافة الجوانب الأخرى،.
:::::
“””أبرز ما تناولته الصحف اليوم
كتبت النهار
قد يكون النسيان أو حتى التأقلم نعمة للاستمرار في العيش في هذا النهر الذي لم ولن يكف عن الجريان، لبنان. لكنّ ذاكرتنا التي تهتزّ اليوم تماماً كما اهتزّت المدينة منذ 5 سنوات، تبدو كالشاهد الوحيد على مقبرة جماعية سميّت انفجار مرفأ بيروت.
في السادسة من مساء 4 آب/أغسطس 2020، انفجرت أطنان من نيترات الأمنيوم المخزّنة في العنابر، مشاهد عناصر الإطفاء قبيل لحظات من الدويّ المرعب، تلاها بدقائق شوارع غارقة في الدم والجثث والردم والركام راسخة تسأل وتتذمر وتستغيث، لا تطلب شيئاً سوى الحقيقة.
قوة التفجير الهائلة التي دفعت وسائل الإعلام إلى تسمية الانفجار بـ”بيروتشيما”، نسبة إلى القنبلة النووية التي أسقطتها الولايات المتحدة على مدينة هيروشيما اليابانية، العصف الزلزالي الذي دمّر أجزاء واسعة من أحياء الجميزة ومار مخايل والكرنتينا، ووصلت آثاره إلى بُعد عشرات الكيلومترات من العاصمة، قُتل المئات، جُرح وشُرد الآلاف، كل هذا لم يكن كافياً.
في المدينة، ما زالت بعض الكتابات تتكئ على جدرانها: “لن ننسى”، “بيروت ليست بخير” وشارع أُطلق عليه مؤخراً “شارع ضحايا الرابع من آب”، ولكن ماذا بعد؟
نتذكر اليوم، هذه الجريمة من باب الحسرة والسخرية المرّة. فلبنان المقيّد بالولاءات المزمنة، لم يعرف حقيقة واحدة مجردة من “الأنا”، ينفض غبار حروبه واغتيالاته، يطوي الصفحة، ويخرج إلى أخرى بل يخرج إلى زمن آخر زمن فيه إعادة إعمار ومبادرات خارجية، إقليمية ودولية، وكأن شيئاً لم يكن.
يزورنا رؤساء، مبعوثون، شخصيات، يطبطبون على جراحنا، يشدّدون، يؤكدون، يدعون، أما نحن فنرفض الاعتراف ولو بخفوت عن حال اليأس التي وصلنا إليها، نحمل نجاتنا سائرين إلى من فقدناهم لنخبرهم أننا باقون متمسكون بهذا الخراب نراقص الموت كل على طريقته.
لا بدّ أننا ومن شدّة الفقد، نسينا أو تناسينا الإحساس أحدنا بالآخر. منا من يشاغل همومه بالسهر والرقص، ومنا من لم يعد يعنيه ومنذ زمن بعيد لا العدالة لأهالي ضحايا انفجار المرفأ ولا محاسبة المسؤولين، ولا الغلاء ولا سعر الدولار ولا الأموال التي تبخرت في المصارف، ولا سكان القرى الحدودية في جنوب لبنان الذين دُمرت بيوتهم، ولا تهديدات إسرائيل بأن هذه القرى ستبقى فارغة، ولا حتى سكان ضاحية بيروت الجنوبية الذين غدا كثيرون منهم بلا منازل تؤويهم، ولا حتى الشبّان والشابات الذين هاجروا من البلد إلى الأبد، كلّ منا أصبح يعيش في كوكب منفصل عن الآخر.
وها هي الأم التي فقدت ابنها في انفجار المرفأ، تحمل صورة ابنها على صدرها بالأمس وحيدة أيضاً أمام دموع رئيس الحكومة نواف سلام، حالها كحال ليليان شعيتو التي تحاول العودة إلى الحياة محرومة من رؤية ابنها وحيدة أيضاً.
لا عزاء لهذه الأمّ ولا ليليان ولا لتلك العائلات التي فقدت أفراداً منها في بلد ممزق يحمل أبناءه إلى المنافي ويجرفه الفساد والتسويات من الداخل، وحروب نختلف فقط إن كانت حروبنا أو حروب الآخرين على أرضنا غير آبهين بأنه حين تحين ساعة العواصف والغرق لن ينفعنا لا مبعوث ولا تسوية. لن ينفعنا إلا انفسنا.
إن كان التأقلم ملاذنا الأخير للاستمرار، فلنتأقلم. ولكن ونحن نرفض طيّ الصفحة، وتطالب بالحقيقة. لا عبر تبادل الاتهامات ولا عبر تنكيس الأعلام ولا بالدموع، بل بصدور قرار ظني غير مسيّس. هاتوا صور الأقمار الاصطناعية مثلاً. هاتوا من قالوا إنهم سمعوا صوت الطيران قبيل الانفجار. هاتوا من كانوا على كراسي القرار حينها. هاتوا من كانوا يعرفون حق المعرفة أن قنبلة كانت موجودة بين الأحياء السكنية ومن ادّعوا أنهم لا يعرفون. هاتوا لنا الحقيقة بلا فخّ!

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package