أخبار عاجلة

هل يظن عاقل في لبنان، ان منظومة الفساد السياسي والمالي التي حكمته، جادة في استرجاع اموال الشعب المنهوبة؟!

بقلم عدنان منصور
هل يظن عاقل في لبنان، ان منظومة الفساد السياسي والمالي التي حكمته، جادة في استرجاع اموال الشعب المنهوبة؟!!! وهل يظن عاقل ان الطغمة التي فسدت وافسدت ، جاهزة لمحاكمة نفسها، او محاكمة المشاركين والمنتفعين معها، والعرابين لهندسات سياساتها المالية ، وطرق تهريبها في عتمة الليل؟!! هل يعتقد عاقل ان الطغمة التي نهبت البلد وسرقته، ستفسح المجال امام سن القوانين اللازمة التي تتيح بكل شفافية ملاحقة مجرمي المال العام،عن الفترة السابقة لصدور القوانين _ هذه ان صدرت_ دون ان تؤمن الحماية والغطاء القانوني لهم؟. هل يظن عاقل في لبنان، ان الاخطبوط المالي والسياسي الذي لا زال قابضا على القضاء_ وما التشكيلات الاخيرة الا الدليل الحي على ما نقوله_ سيسمح بكشف النقاب عن لائحة المختلسين والسارقين والمرتشين، والناهبين للمال العام والمال الخاص.؟!!! فما الذي ننتظره!!!! اسئلة كثيرة لا أول ولا ٱخر لها!!! قولوا لنا من أوقف وحوكم حتى اللحظة ، بسبب جريمة نهب أو فساد ارتكبها ؟!! من من استرجعت الاموال المنهوبة من سارق ما حتى اللحظة؟!! انهم يخدرون الشعب المسكين، بوعود كاذبة واهية،من ان ودائعه محفوظة ولن تمس!!! فهل بقي للبنانيين من ودائع في البنوك من العملة الخضراء غير أرقام على ورق حتى تمس؟!!! يا مسؤولي لبنان !! صارحوا اللبنانيين، وضعوهم امام الحقيقة المرة، وقولوا لهم بالفم الملٱن: اموالكم سرقت امام اعيننا ونحن لها العرابون.!!!
قولوا لهم، لابناء السلك العسكري ،ضباطا وجنودا، لأساتذة الجامعات،للمحامين،للاطباء، للمدرسين،للموظفين للمتقاعدين ،للعمال للكادحين، للمياومين، للمزارعين ،للباحثين عن لقمة عيش ورغيف خبز، ان تعبكم وتضحياتكم وجنى عمركم،وعرقكم ودمكم ، ومدخراتكم وارزاقكم تبخرت على ايدينا, نحن حيتان وتماسيح البلد، نهبناكم بارادتكم، وجوعناكم برضاكم، وسرقناكم بثقتكم فينا، وخدرناكم ومسحنا الارض بكم،حيث استخدمنا حيالكم سلاحا لا مثيل له،يبقينا على قيد الحياة والسلطة والمال، سلاح الطائفية التي جعلتكم لنا عبيدا، نفعل ما نشاء بكم، وأنتم المباركون والمهللون لنا، في اي خطوة نخطوها. لذلك عليكم ان تصبروا ولا تتوقفوا عن مبايعتنا، والوقوف بجانبنا ودعمنا، حتى لا تكونوا وتكون الطائفة معكم واتباعها في خطر.!!!
قولوا للبنانيين كل اللبنانيين، اننا حربصون كل الحرص ، على النظام الطائفي, والحفاظ عليه ، ولا نرضى عنه بديلا، وان أدى هذا النظام الى نهبكم وافقاركم وإذلالكم!! المهم ان نبقى نحن على اكتافكم ، نتزعمكم ونرئسكم ونديركم ونوجهكم وإن كان الى التهلكة.!!!
عدنان منصور

عن mediasolutionslb

مجلة سيدات وأعمال مجلة اقتصادية واجتماعية وثقافية شاملة صاحب الامتياز رئيس التحرير الصحافي حسين حاموش. موقع سيدات وأعمال sayidatwaa3mal.com موقع اخباري شامل الناشر حسين حاموش

شاهد أيضاً

وزير الاتّصالات شارل الحاج ينفي مزاعم التسبّب باستشهاد عناصر أمن الدولة: العدوان الإسرائيلي مسؤول والتضليل مرفوض

صدر عن المكتب الإعلامي لوزير الاتّصالات شارل الحاج البيان الآتي:إن ما يتمّ تداوله في بعض …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.