الفنانة اللبنانية مجدلا مكرزل كانت مسيرتها بالفن قد انطلقت على يد روميو لحود حيث شاركت في “الليالي اللبنانية” ضمن مهرجانات بعلبك الدولية للعام 1970. كبرت مجدلا في وسط اجتماعي سياسي وفني مع كبار الزعماء والفنانين الذين كانوا يرتادون منزل والدها الزعيم، وفي هذا الجو المنفتح على شؤون الناس وأهل السياسة والفن كبرت مجدلا، واكتشفت جمال صوتها وكانت تغني في المنزل وأمام بعض الضيوف وخصوصا للمير مجيد «كانت تغنيلو «ليالي الأنس» للمطربة أسمهان»، كما في سهرات مع أهلها. ومنها إلى الكنيسة حيث انخرطت في أجواء التراتيل ضمن ضيعتها الكحالة، حيث كانت ترنم ويصدح صوتها عبر ميكروفون الكنيسة مع كل قداس، وما كانت لتدرك ان صوتها الذي كان يصل الى كل البلدات المجاورة، سيسمعه يوما عابر سبيل غريب ليشق أمامها أبواب قدر ما كانت يوما لتحلم به أو تخطط له.
اسمها الحقيقي نزيهة مكرزل، وهي ابنة رجل السياسة إيليا مكرزل. من الكحالة كانت الانطلاقة، حيث ترعرت في بيت مفتوح أمام الشخصيات الفنية والسياسية، والمحافظ على عاداته وتقاليده تجاه العائلة.
حافظت مجدلا على رقيّها حتى آخر أيامها، من دون أن تؤثّر الشهرة على بصيرتها، لأنّ شغفها كان لأجل الفن وليس طمعاً بالشهرة التي لم تسعَ وراءها كونها كانت تعيش النجومية قبل المرحلة الذهبية في “بعلبك”.
وقفت على أدراج بعلبك للمرة الأولى عندما كانت في العشرين من عمرها. وتقول في مقابلة أجرتها معها الزميلة عبير شرارة عبر تلفزيون لبنان في برنامج “خوابي الكلام” في العام 2018، إنّ حياتها في تلك الفترة كانت من “المدرسة إلى قلعة بعلبك”.
محمد ع.درويش
شاهد أيضاً
بول الراعي يرفع الصوت…“لبنان بقلوبنا”صرخة أمل من ألم!
يحمل الفنان بول الراعي في أغنيته الوطنية الجديدة “لبنان بقلوبنا” رسالةً صادقة تنبض حباً وإيماناً …
Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package





