“يوم الغضب”.. اضراب لعمال لبنان وتهديد بالتصعيد
نفذ الاتحاد العمالي العام اعتصاماً احتجاجياً عند الساعة العاشرة من صباح اليوم تحت عنوان “يوم الغضب”.
أمام مصرف لبنان، نفذ الاتحاد العمالي العام وقفة احتجاجية، قبل ظهر اليوم شارك فيها رئيس اتحاد النقل البري بسام طليس وممثل شركات توزيع المحروقات فادي ابو شقرا وعدد من النقابيين، ووصلت ايضا تظاهرة لأصحاب الصهاريج.
واكد طليس “التزام دعوة الاتحاد العمالي الى تحقيق المطالب”، وقال: “على الآخرين الذين قرروا رفع الدعم ولم يسألوا احدا ان يبادروا ويسألوا”.
وأكد ايضا اننا “ضد مبدأ رفع الدعم”.
وسأل: “من هي السلطة التي تقرر السياسات الاقتصادية؟ هل هي السلطة الدستورية او السلطة الادارية؟ لأنه من غير المقبول ان تقرر السلطة الادارية سياسة الدولة بما فيها”.
وبالنسبة الى دور النقابات، قال: “ليس من الضروري ان يكون دور النقابات فقط الاضراب والتظاهر، هناك حوار يوصل الى الهدف والنتيجة ولا حاجة الى التظاهر”.
ورأى ان “العناوين التي ترفعها النقابات يتم السير بها على خطين: الحوار والتظاهر الذي يكفله الدستور”.
بدورها، نفذت نقابات موظفي وعمال مرفأ بيروت: اهراء الحبوب ، مالكو الشاحنات العمومية في العاشرة من قبل ظهر اليوم، اعتصاما امام المدخل 14 في المرفأ. واوقف العمل لساعة واحدة، بمشاركة رؤساء النقابات الثلاث: رئيس الاتحاد العمالي العام الدكتور بشارة الاسمر ، سليم المعلوف وعيد ضو وحشد من موظفي المرفأ والاهراء ومالكي الشاحنات.
وألقى الاسمر كلمة اشار فيها الى “ان هذا التحرك تحذيري في وجه السلطة التي لا تسمع صوت المواطنين الذين باتوا عاجزين عن تأمين حاجاتهم من مأكل ومشرب ومحروقات وأدوية التي باتت مفقودة”.وقال :”ان التحرك اليوم في مرفأ بيروت هو تحرك جامع حيث يشارك فيه كل اطياف المجتمع اللبناني اي العائلة المرفئية للتعبير عن سخطها وعدم قدرتها على الاستمرار في ظل التخبط السياسي بين المسؤولين وفي ظل الحديث عن الغاء الدعم في وقت يرزح العمال وذوو الدخل المحدود تحت اعباء كبيرة ناتجة عن الظروف التي اوصلتنا اليها الطبقة السياسية نتيجة خلافاتها”.
وطالب الاسمر بـ”تشكيل حكومة مسؤولة لانقاذ البلاد مما تتخبط فيه”، معتبرا “ان التحرك اليوم هو خطوة اولى وبعد تقييم نتائج هذا اليوم سنتخذ الخطوات التصعيدية المقبلة على ضوء المستجدات الطارئة”.
واكد الاسمر “ان الشعب لم يعد قادرا على الاستمرار في ظل الصعوبات الاقتصادية والمعيشية بحيث بات عاجزا عن تأمين لقمة عيش كريمة”.
عيد
من جهته قال رئيس نقابة مالكي الشاحنات عيد ضو :”ان مشاركتنا اليوم جاءت تلبية لدعوة الاتحاد العمالي العام رفضا لالغاء الدعم عن المواد الغذائية والمحروقات والادوية، في ظل تردي الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية التي باتت تهدد كل فئات الشعب اللبناني الذي أصبح تحت خط الفقر”.
أضاف ضو :” نحن كأصحاب شاحنات في مرفأ بيروت نعاني من مشاكل كثيرة وتفاقمت بعد الانفجار الكارثي الذي ألحق اضرارا جسيمة باسطول الشاحنات في المرفأ ولم يعوض علينا بعد”.
وطالب ضو بـ”تشكيل حكومة متجانسة لانقاذ البلاد من الازمات المتفاقمة”.

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package