محمد كمال حسني الرفاعي شخصية استثنائية لن تتكرّر، برحيله تنطوي آخر صفحات كتاب العمر عند “أبو عمر” الصديق والأخ المعطاء، صاحب اليد البيضاء وأب الفقراء والكلمة السواء والقلب المُحب والصناعي العصامي، صديق الجميع المنفتح والإيجابي.
باكرا يغادرنا كمال الرفاعي، ونحن أحوج ما نكون في هذه الظروف الصعبة إلى قامة كقامته، إلى لغة عقل كلغته، إلى سيرة عطرة كسيرته وإلى مسلك حكيم كمسلكه.
تعرّفت على الراحل الحاج أبو عمر في الأيام الصعبة، حين كانت الظروف بالغة التعقيد، واختبرنا معا تقلّب الأحوال، لكنه بقي كما هو صاحب الكلمة الواحدة، لا يتغيّر ولا تؤثر فيه كل مغريات الدنيا.
برحيل صديقي وأخي كمال يخسر وطننا رجلا محبا وصادقا، مؤمنا بلبنان الرسالة، لبنان التعايش والمحبة، ويخسر القطاع الصناعي مُبدعا مثابرا، يعرف خصاله ومآثره القاصي والداني.
لا رثاء ولا كلام يعبّر عن حجم خسارتنا كأصدقاء وكصناعيين برحيل كمال الرفاعي، وستبقى شهادتنا في حضرة رحيله ناقصة دائما. كل ما نستطيع فعله، هو أن نبقي على عهدنا معه، نسير في طريق الصدق والأمانة والمحبة.
سنفتقد كمال الرفاعي ودماثة خلقه وأعماله الناجحة ونشاطاته في تجمّع صناعيي الشويفات وفي مجالسنا كصناعيين وفي لقاءاتنا كأصدقاء.
بإسمي وبإسم مجموعة أماكو وتجمّع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني، أتقدم من جميع أفراد عائلة الفقيد وأصدقائه ومحبّيه وموظفي شركاته وأعضاء الجمعيات التي شارك فيها وكل من عرفه وأحبه بأحرّ التعازي.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جنانه.
رئيس مجموعة أماكو ورئيس تجمّع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني
علي محمود العبد الله
14 تشرين الثاني 2020

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package