أخبار عاجلة

الذكي، يحاكي الحاضر والمستقبل LG تلفاز ThinQ

تصدرت التقنية الذكية، مدعومة من أكثر شركات التكنولوجيا تأثيراً، العناوين خلال العام 2018 ، وسمحت هذه التكنولوجيا الصديقة لعدد أكبر من المستخدمين أن يعتادوا على تكنولوجيا قادرة على تحديد نمط الحياة اليومية في العقود المقبلة. ومع ذلك، قد لا يدرك الناس تماماً كيف يمكن لهذه التكنولوجيا أن تغير حياتهم وكيف إن الذكاء الاصطناعي الرائد قادر على تغيير اللعبة وقلب المقاييس.

يجب وضع التكنولوجيا الذكية والذكاء الاصطناعي بعيداً عن النطاق السكني والنظر اليهما من زاوية أوسع إذ إن فوائد التكنولوجيا الذكية تكون ملموسة بشكل أكبر على نطاق المدن والمجتمعات منها على نطاق الاستعمال المنزلي الفردي. فعلى سبيل المثال يمكن استخدام التكنولوجيا الذكية من قبل المتخصصين في المجال الطبي لتحسين مستوى الرعاية الصحية، أو ما تختبره سنغافورة في الوقت الحالي بشأن امكانية استخدام التكنولوجيا الذّكية للوصول الى صفر نفايات.

فما ذكرناه هو عيّنة عن الفوائد الديناميكية التي يمكن أن تقدمها التكنولوجيا الذكية والذكاء الاصطناعي. وفي حين ان الحلول الذكية من أل جي تتركز بشكل أساسي في البيئات السكنية ، آخذين في الإعتبار أن توعية المستهلكين على اهمية التكنولوجيا الذكية وإمكاناتها هي مفتاح النجاح.

التغلب على الشكوك

فإن أكبر شركات التكنولوجيا تتصارع من أجل احتلال غرفة المعيشة الخاصة بك والسيطرة على البيانات التي قد تنتج داخلها. ورغم أن هذا الوصف قد يبدو دراميَاً أكثر من اللازم ، إلا أن المنصات المنزلية الذكية لا تزال تمثل أكثر أشكال تقنيات إنترنت الأشياء (IoT)التي يمكن أن تكون في متناول الناس لذلك فهي تأتي في طليعة الابتكارات. ومع ذلك ، كلما أصبحت هذه المنصات أكثر ذكاءً وقدرة ، كلما ازداد عدد مناصري حماية الخصوصيّة.

جزء من هذه المخاوف مردّه إلى تاريخ طويل من عدم ثقة الناس بالتكنولوجيا الجديدة. حتى المنتجات التي أصبحت اليوم من أساسيات حياتنا اليوميّة (مثل الثلاجات) كانت تعتبر في يوم من الأيام غير ضرورية. وبقدر ما تبدو هذه الحساسيات القديمة مدعاة للسخرية ، لا يزال هناك في عصرنا الحالي من يعارضون الابتكار في غير مجال ، كمثل تعديل الأطعمة وراثيًا، استنادًا إلى ردود فعل غير محسوبة. يفسر هذا الموقف الحذر التأخر في تبني إنترنت الأشياء ، لكنه لم يثنِ علماء التكنولوجيا في Silicone Valley (موطن العديد من شركات التكنولوجيا العالمية)عن مواصلة ابتكاراتهم.لا يزال المطلعون على الصناعة يعتبرون إنترنت الأشياء مفتاح نجاح المعركة التقنية للعقد المقبل.

إن جمع البيانات هو أساس التكنولوجيا الذكية ، لكنه في مواجهة دائمة مع المدافعين عن الخصوصيّة. تعد المخاوف المتعلقة بالخصوصية بمثابة حاجز أمام اعتماد اجهزة المنازل الذكيّة، وعلى التكنولوجيا الذكيّة أن تجد حلاً لهذه المشكلة إذا أرادت أن تكون البديل الموثوق به. وطبيعي ألا تكون أل جي محصنة ضد هذا التحدي، لكن على الرغم من المخاوف، فإن الشركة تتحرك بحذر ، على أمل أن تتلاشى هذه الإشكاليات من تلقاء نفسها بمرور الوقت.

كثيرون في العالم نظّرّوا قبل أعوام لنهاية وشيكة لأجهزة التلفزيون وتوقعوا حلول شاشات الأجهزة الخلوية والحواسيب كبدائل حتمية عنها بمرور الزمن ، متجاهلين أمرين أساسيين : أولاً أن متعة المشاهدة على شاشة تلفاز كبيرة، لا توازيها متعة ، تخيّلوا فقط الفارق بمشاهدة نهائي مونديال كروي على شاشة عملاقة ثلاثية الأبعاد و Full HD ومشاهدة المباراة النهائية على شاشة المحمول التي توازي حجم الكف أو تزيده بسنتيمترات !

ثانياُ التطوّر التكنولوجي الهائل والعبقرية الابتكارية التي سوف تجعل من التلفاز محور المنازل الذكية.

من البديهي أن تكون أل جي الكترونيكس في صلب الحداثة ورائدة في مجال التجهيزات المنزلية المعتمِدة على الذكاء الاصطناعي. والتلفاز الذكي ThinQ خير نموذج. فهو بتفاعله مع أجهزة مثل Google Home يسمح للمستخدمين بإصدار

أوامر صوتية. وبفضل ميزة “مساعد غوغل الافتراضي” المدمّجة، يوفر للمستخدم تجربة انسيابيّة تتيح له ادارة مهام مختلفة أو العثور على إجابات معينة أو حتى التحكم بأجهزة المنزل الذكيّة .

هذه المزايا التي أدخلتها الشركة على تلفاز ThinQ LG الذكي تعكس الاهميّة التي توليها أل جي لتصنيع و توفير مجموعة متكاملة من خدمات الذكاء الاصطناعي تكون واسعة الانتشار وفي متناول أكبر شريحة من الناس. شاشات العرض هذه الفائقة الحداثة قد تبدو لوهلة ـ بعكس الأجهزة التقليدية ـ بالغة التعقيد لكنها في الواقع عمليّة ويمكن للمستخدم الوصول إليها بيسر من خلال الإستعلام المباشر.

ففي الأعوام الثلاثة أو الأربعة الأخيرة ، بات التلفاز الذكي أو ال Smart TV الخيار المعاصر الأمثل بنظام تشغيله السلس الذي يتيح أولا المشاهدة الممتعة، ويستجيب ثانياً لوظائف الإنترنت وتطبيقاته في آن واحد. فبامكان مستخدمي تلفاز ال جي 2018 الذكي الاتصال فوراً بمنصة اللعب الخارجية، واجهزة الصوت وتبديل وضع الصورة الى صورة سينمائية أو اطفاء وتشغيل التلفاز في أوقات محدد. كما يمكنهم أن يعرفوا معلومات عن فيلم معين فقط عن طريق لفظ اسم الشخصيّة أو الممثل، أو أن يطلبوا البحث عن الموسيقى التصويرية للفيلم، أو أن يأمروا التلفاز أن ينطفئ عند انتهاء هذا البرنامج أو ذاك دون الحاجة الى جدولة الوقت.

وثمة أمر بغاية الدقة وتوليه أل جي إلكترونييكس أهمية كبرى وهو القلق العام المتماهي مع غزو الذكاء الإصطناعي المجتمعات الذكية والمتمثل بالمخاوف المشروعة من خرق الخصوصية ، لكن معنا، مع أل جي لا داع للقلق. فمعاييرنا تحظى بتبنّ من منظمات دولية كبرى ولا تقتحم خصوصيات الفرد والأسر.

وبخلاف الأجهزة الأخرى التي تنعدم فوائدها مع قِدمها ، فإن حلول LG الذكية قابلة للتكيف مع حلول الذكاء الاصطناعي المدعومة بالطاقة حيث يتم ضبط هذه الأجهزة فعليًا لتحسين الوظائف والقدرات مع مرور الوقت . لذا يمكن القول أن تكنولوجيا أل جي تحاكي المستقبل . وفي الوقت نفسه تعطي للمستهلك الجالس أمام شاشاتنا ، هو ومن معه، شعوراً بالرفاهية والمتعة وقدرة عملية فائقة على التحكم بما يريد أن يشاهد.

وبحسب مدير عام شركة أل جي إلكترونيكس المشرق هونج جو جون : “إن التلفاز الذي أطلقته أل جي مؤخراً، كما باقي الأجهزة المنزلية من أل جي ، يُشعِر مستخدمه بأنه إنسان كوني، يعيش في عصر الذكاء الإصطناعي ويحاكي الغد ويمتلك لغته وأدواته.”

عن

شاهد أيضاً

شركة تاتش تستعيد تغطية شبكتها بنسبة تتجاوز 85%
في الجنوب والضاحية والبقاع الغربي

بيروت في 21 نيسان 2026: أعلنت شركة تاتش أنها، ومنذ الإعلان الرسمي لوقف إطلاق النار، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.