شاب فنان .. درس ولا يزال في الكونسرفاتوار الوطني اللبناني .. يعزف على العود .. صاحب صوت وحضور مميزين .. يعشق الفن والموسيقى .. يعرف التطريب متى والقرار والجواب لعبته ..
بدعوة عامة أحيا حفلاً غنائياً شرقياً بإمتياز .. وسط حضور من مختلف الأعمار .. نثر الفرح والمحبة والسعادة على الموجودين .. ذكّرنا بأمجاد الزمن الجميل ..
غنّى كما يحلو الغناء .. في المرة الأولى لوقوفه على هذا المسرح .. الفرقة الموسيقية كانت بقيادة المايسترو “جهاد زعيتر” ..
برنامج فني حافل .. غنى خلاله .. علمني حبك .. وحشتني .. اوعدك .. طاير يا هوا طاير عالمينا .. في يوم وليلة .. شوف .. حاول تفتكرني .. ودارت الأيام .. على حسبي وداب .. الهوا هوايا .. زي الهوا .. بهية .. اول مرة تحب يا قلبي .. وفي الختام غنى موعدنا ارضك يا بلدنا ..
على الهامش التقيناه ودار بيننا هذا الحوار ..
رأينا في البروفات عودة للزمن الجميل والطرب .. سألناه فقاطعنا مجيباً ..
اذا كان هناك فساد فني .. هل يكون هو الصح .. لا .. الفن هو درر من الشرق .. ونعتبر أن الغناء اليوم موجة ستزول وسيعود الفن الى جذوره الشرقية الأصيلة ..
من أنت باختصار سألناه فأجاب ..
أنا عاشق للموسيقى .. درست ولا زلت اتابع تحصيلي العلمي والفني في الكونسرفاتوار الوطني .. رابع سنه غناء شرقي و ثالث سنة عود .. أحب الغناء منذ صغري .. وها أنا اليوم محترف .. الغناء ثقافات .. فلا تستغرب أن أبناء جيلي يعشقون الطرب ..
كيف تعاونت مع المايسترو “جهاد زعيتر” ..
شرف لأي فنان أن يعمل مع المايسترو “جهاد زعيتر” .. هو صاحب النجاحات والأعمال الفنية المميزة .. يكفيني فخراً أنه يعمل مع “العملاق” صبحي توفيق .. وعملي معه إضافة لي وفخر .. أتعلم منه ومن خبرته ..
لماذا مسرح المركز الثقافي الروسي بالذات سألناه فأجاب ..
من أيام المدرسة .. كنت صغيراً أتردد الى هذا المسرح .. اعشقه وكنت اتابع الحفلات الفنية التي تقام عليه .. وكان حلمي أن أقف على خشبته .. هي المرة الأولى التي أخوض هذه التجربه .. “مبسوط وقلق” ..
كيف تم اختيار الأغنيات لهذا الحفل .. سألناه فأجاب ..
جلسنا مع المايسترو “جهاد زعيتر” واخترنا البرنامج .. وتمرنت مع الفرقة على عدد من الأغنيات .. ميدلي عبد الحليم حافظ .. وآخر ل وردة .. وأم كلثوم وغيرها ..
هل لديك أغنيات خاصة سألناه فأجاب ..
لا .. المشكلة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان .. وأيضاً في وجود شركات إنتاج .. كل شيء مكلف .. وترى الدولار كيف صار ..
ودعناه بانتظار ان يتحفنا بما لديه .. فكانت سهرة من العمر ..
تجاوب الناس كان ممتازاً وأكثر من المتوقع .. الرقص والتمايل والتصفيق والابتسام والسحر بأمسية غنائية مميزة ..
سهرة تضاف إلى السهرات التي نتمناها في هذا الزمن بالذات ..
لن نقول هي مولد نجم .. لأنه سيثبت وبجدارة أنه فنان مميز ..
الأيام خير دليل .. وان غد لناظره قريب ..
أسرة موقع “حكيلي” لصاحبه حسن نشار تتمنى للنجم المميز الشاب “خضر أبو عقدة” المزيد من الصحة والتألق والنجاح والتوفيق في كل خطواته المقبلة .. وله منا كل الحب والتقدير والإحترام ..
شاهد أيضاً
بول الراعي يرفع الصوت…“لبنان بقلوبنا”صرخة أمل من ألم!
يحمل الفنان بول الراعي في أغنيته الوطنية الجديدة “لبنان بقلوبنا” رسالةً صادقة تنبض حباً وإيماناً …
Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package




