سياسيونا ركّبوا أحجار الداما على ذوقهم..
صادروا إرادتنا
وأحبطوا شبابنا
وقتلوا الأمل بالغد ..
يجتمعون يختلفون
يقسِمون ويفصّلون
على هواهم ..
لا يخجلون من تغيير المواقف والمبادئ
حسب هبوب الريح .
أستباحوا حقنا الذي ضمنه لنا دستورنا ….
دمروا لبنان،
وخاصة لبنان الحرية والديموقراطية…
عطلوا التشكيلات القضائية..
إستبدلوا الوفد العسكري
والذي برهن عن كفاءة عالية،
وصلابة في الدفاع عن حقوق الدولة اللبنانية…
حمّلوا الفواتير المزدوجة
من ماء وكهرباء على كاهلنا ..
حرمونا من حقنا في الإستشفاء..
أخفوا عنا حليب الأطفال
والأدوية والمستلزمات الطبية..
جعلوا مادتي البنزين والمازوت
من حق الأغنياء والميسورين فقط …
دفنوا البلد وأفرغوه ..
تقاسموا الحصص
وادّعوا النزاهة
وكلهم سواسية..
شردوا شبابنا في أقاصي الأرض
طلبا للعيش الكريم ..
وعدونا بالبطاقة التمويلية،
فحوّلت المطالبين بها
إلى شبه متسولين شحادين…!!
يحضّرون الآن وبكل ثقةٍ،
لصفقة شراء سيارات نقل (باصات)..!!
طمرونا بالنفايات ونحن أحياء
ونصفق لهم ..
وعود جديدة… ووعود…
ووعود..
وإنتخابات جديدة !!؟
مُعلبة
أو أنها كذبة جديدة ؟!….
يا أبناء وطني،
تذكروا جيداً،
أن الذين خربوا
وسرقوا ونهبوا البلد،
وأراقوا الدماء
إما سراً أو علناً،
ليسوا هم الذين يعيدون بناء الوطن…
يا أبناء وطني الجريح،
إن لبنان ضحية إحتلالات كثيرة،
أبرزها إحتلالات :
الحرامية والمزورين
والفاسدين والناهبين…
لننهض من سباتنا أيها اللبنانيون !
الدكتور سامي الريشوني
ناشط اصلاحي

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package