“عزيزتي أُلفت” مسرحيه معبره لموضوع انساني اساسي لتكوين المجتمع،او بالاحرى تعبير لحاله انسانيه تنطبق على أغلب النساء في مجتمعنا و كينونتنا المعلقه بالتقاليد الحديديه.
من بطوله و كتابه الشابة المتواضعه المتألقه ألفت خطار التي امتلكت المسرح بمهاره و جداره في كل عباره طارحه وجع الكلمه، بجرأه و رقي قل نظيرهما.
رغم من أنها تصعد الى خشبه المسرح لاول مره،و لكنها تتحكم بكل التفاصيل الشارده و الوارده و كأنها من الممثلين المحترفين ذوي الخبره في هذا المجال و هذا سبب اضافي لنجاح العمل المسرحي، حيث طرحت أسئله موجعه للمجتمع، وسلطت الاضواء على مشكله من أهم المشاكل النسائيه في المجتمع ، راصده تفاصيل دقيقه للاحداث و خصوصاً انها نابعه من قصه حقيقيه.
هل بامكن شخص ما كسر هذه القيود و التحرر!
من منا لم يغرد خارج السرب!؟
من منا عاش حياه مثاليه، لا تشوبها شائبه!
كم عدد الذين عانوا للوصول الى طلاق، بسبب عدم وجود قانون أحوال شخصية مدني وعادل.
هل تكرار المحاوله بعد كل فشل يهدف للنجاح!؟
هل ستلتقي الفت بفلذه كبدها بعد كل هذه المعاناه!؟
أسئله ذهنيه أجابتها تستنجها بعد مشاهده هذا العرض السلس الملىء بالعبر و المعارك التي تفرضها الحياه علينا رغماً عن ارادتنا.
نعم هو عرض مسرحي من درس قاسي تلقته العزيزه الفت من الحياه.
عزيزتي ألفت حتى لا تتكرر ألفت جديده.
انتاج “مسرح شغل بيت” واخراج شادي الهبر،مساعد مخرج جميل الحلو، تصميم الإضاءة هاكوب درغوكاسيان، تنفيذ الإضاءة ايشا عبد الكريم، المسؤول الإعلامي كريس غفري، تصميم غرافيكس سميرة حزوري، أغنية “لو كان لي قلبان شعر لقيس بن الملوح، غناء عمر أحمد، صوت مسجل من السيده القديره مها مرجي
و تجدر الإشارة الى أن منظمي هذا العمل المسرحي قد احتاطوا بالإجراءات الوقائية المتوجبه لتجنّب مخاطر كورونا.
مسرحية «عزيزتي أُلفت»: السبت والأحد 13 و14 تشرين الثاني ــ الساعة الثامنة والنصف مساءً ــ «مسرح مونو» (الأشرفية ــ بيروت). للاستعلام: 01/202422
….محمد فواد خشفه.


Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package