في اطار جولاته على الصناعيين في المناطق، نظم صندوق “سيدراوكسيجين” بالتعاون مع جمعية الصناعيين ورشة عمل في اوتيلقادري في زحلة، تحت عنوان “حاجات الصناعيين في البقاع”،برعاية وحضور وزير الصناعة جورج بوشكيان، رئيس لجنة التمويلالصناعي في جمعية الصناعيين صخر عازار، رئيس تجمعالصناعيين في البقاع نقولا ابو فيصل، مؤسس ورئيس جمعية سيدراوكسيجين الكسندر حرقوص. وشارك عبر تقنية زوم رئيس جمعيةالصناعيين فادي الجميل، بحضور حشد من الصناعيين.
حرقوص:
اكد حرقوص ان هدف “سيدر اوكسيجين” الوقوف الى جانبالصناعيين وتلبية حاجاتهم كافة ومساعدة اكبر عدد منهم، مشيراالى ان 12 مؤسسة صناعية استفادت من تسهيلات الصندوق وتمقبول 32 طلبا اضافيا من اصل 43 حتى الآن لمساعدتهم. ولفت الىان “سيدر اوكسيجين” تعمل لجذب مستثمرين اجانب من خلالاتفاقية تعاون مع صناديق تمويل عالمية لتامين 50 مليون دولاراضافية.
واعلن ان فريق عمل الصندوق بصدد العمل لتنظيم اسبوع صناعيلبناني في اكسبو 2020 في دبي لترويج الصناعات الوطنية الىالعالم تحت شعار “صنع في لبنان”.
وكشف عن تواصل مع رئيس مجموعة كارفور في فرنسا، وهو لبنانيالاصل، ومع احد اسواق الجملة بهدف تصدير المنتجات اللبنانيةالى فرنسا.
وذكر حرقوص انه اللقاء السادس مع صناعيي المناطق بعدالشويفات، كسروان، المتن، طرابلس وصور، خاتما بالتأكيد علىاهمية تكاتف الجميع وتضامنهم في هذه الظروف الصعبةوالاستثنائية لاستمرارية القطاع الصناعي والحفاظ على فرصالعمل وخلف فرص جديدة.
بوشكيان:
واشار بوشكيان الى ان هذا الاجتماع اليوم مخصَّصٌ لاطلاعِصناعيّي البقاع على خدماتِ الصندوق الذي اقيم ليُخَفِّف عن كاهلِالصناعيّين أعباءَ التحويلات والتمويل.
وتابع :”يسعى الصناعيّون الى زيادةِ الانتاجِ والتصدير وفتحِ أسواقٍخارجيّة جديدة. وكلّما حافظوا على الانتاجِ الجيّد، كلّما أصبحتالعلامة التجاريّة اللبنانية أكثر عراقةً وعليها طلبٌ أكثر من قبلالمستهلكين. ان المنافسة شديدة في أسواقٍ متطلِّبة. واللبناني بعدماتمكّنَ من الوصولِ الى تسويقِ منتجاتِه في البلدانِ الأكثر تشدّداً منحيثُ المواصفات، نحن مدعوّون إلى شبكِ لبنانيي الانتشار وهم قوّةاغترابية لا يُستهان بها.”
واكد ان “مع سيدر اوكسيجن وغيرِه من الصناديقِ والمبادرات،ورؤوسِ أموالِ اللبنانيين في الخارج الذين ما زالوا مؤمنينَ بمستقبلِلبنان، سوف تتعزَّزُ الصناعةُ اللبنانيّة أكثر، وستجدُ في لبنان البيئةَالحاضنة لها، خصوصا في ظلِّ الاجراءاتِ والتدابير التي تقوم بهاوزارةُ الصناعة على صعيدِ تنقيةِ القطاعِ من المؤسساتِ المُخالفة،ومن الصناعيين الذين لا يلتزمونَ بالمواصفاتِ والمعايير. وختم بالتذكير بالمؤسّساتٍ الصناعيّة اللبنانيّة الرائدة التي تُغطّيالسوقَ المحليّة، وتُنافسُ في الأسواقِ الخارجيّة.
الجميل:
بدوره، لفت الجميل الى انّ فكرة اطلاق الصندوق ترافقت مع نشوءالمشاكل الناجمة عن التحويلات الى الخارج. واضاف: “نحن كجهةمتضرّرة بالغالب، وكتصرّف استباقي لتفادي تفاقم الأزمة، توجّهناإلى مصرف لبنان مطالبين بايجاد حلّ شبيه بما حصل ويحصل فيبلدان أخرى وقعت بأزمات مشابهة للأزمة اللبنانية. وعرضنا واقعالقطاع الذي يتميّز بميزات فريدة وطرحنا رؤيتنا التي تجاوبالمصرف المركزي معها اذ رآها أساسية للاقتصاد وليس فقطللصناعيين وتخفّف العجز في الميزان التجاري.” واشار الى ان مجموعة من اللبنانيين البارزين عالمياً في عالم البورصة والمال فيالعالم لاقت الموقف الايجابي المتّخذ في مصرف لبنان على صعيدوضع الأموال التأسيسيّة للصندوق، فكان Cedar Oxygen برئاسة الكسندر حرقوص، وأصبح الصندوق اليوم واقعاً لتمويلشراء المواد الأولية للانتاج، وامكانية تطوير الاستثمارات بالآلاتوالمعدات وتأمين الطاقة.
عازار:
ذكر بالظروف الصعبة والمعقدة التي يعيشها اللبناني، متطرقا الى الأزمات والمواقف السياسية الأخيرة التي ادت الى شبة قطيعةبين لبنان ودول الخليج، واصفا اياها بغير المسؤولة و المتسرعة، والتي اذا استمرت ستتقطع شرايين التواصل والتبادل والتصدير ما يزيد الخناق على الصناعيين. وناشد بوشكيان بحكمته المعهودة،المبادرة تحت مظلة الحكومة، إلى الإقدام والمبادرة لحل هذه المسالةبما يعيد المياة إلى مجاريها بين لبنان والسعودية ودول الخليج.
وطالب الدولة بتحرير أموال الصناعيين المجمدة واعادة بناء الثقةبالمصارف وضمان الأمن والاستقرار في البلد. واعتبر انه في ظلهذه المعمعة، لم تكن الدولة على مستوى الحدث والتحديات، وأصدرت مبادرات خجولة ومعدودة، في المقابل، انطلقت مساعيومبادرات خاصة داخلية – خارجية ومن بينها مشروع Cedar Oxygen الذي أعتبره فسحة أمل مهمة.
ابو فيصل:
ولفت ابو فيصل الى ان الصناعيين بحاجة الى تمويل لان اموالهم محجوزة في المصارف، والمداخيل هبطت بفعل الأزمة، مشددة على الحاجة للعمل على التمويل لرفع الصادرات. وتمنى ان تؤخذ بعينالاعتبار الصناعات الصغيرة، والعمل كفريق متكامل ومتضامن. وتوقف عند النهضة الصناعية خصوصا في البقاع، مجددا الاشارة الى ان المطلوب فتح باب التصدير، اعادة النظر بالفوائدالمالية والروتين الإداري عند التقدم بطلب لاي تمويل.
وكانت مداخلة لرئيس مجلس ادارة شركة التنمية الزراعية موسىفريجي نقل فيها صرخة الصناعيين عموما وصناعيي البقاعخصوصا، وتحدث عن وضع القطاع الصناعي وهواجسهوالصعوبات التي يمر بها.
وعرض المدير العام لـCedar Oxygen لبنان انطوني جبورالتسهيلات المالية المقدمة من الصندوق للصناعيين وشروطه واهدافه.
Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package



