ثمانيةٌ وثلاثون عامًا مضَت وجمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية في خدمة المجتمع.
آمنت جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية بهدفها ودورها في إصلاح المجتمع، فكانت التضحية، ثم البذل، ثم العطاء.
عمِلَت، ولا زالت تعمل، سرًا وعلانيةً في سبيل الله إرشاداً وإصلاحاً للمجتمع والناس.
كانت الدعوة إلى الله تعالى وإرشاد الناس إلى القِيَم السامية من أهم نشاطاتها، وذلك لأن المجتمع لن يتغيّر من الفساد إلى الصلاح، ومن الفجور إلى الهداية، إلا عن طريق إرشاد الناس إلى دين الله الواحد الأحد وإصلاح النفوس بقِيَمِه.
فآمنت بالدعوة التي بدأت باكورة نشاطها في بيروت عام ١٩٨٤ حتى انتشرت وعمّت مراكزها الثلاثة عشر في جميع محافظات لبنان من شماله إلى جنوبه؛ وكل ذلك بتوفيق الله سبحانه وتعالى، ثم بثقة الناس ودعمهم، وبجهود الدعاة المخلصين العاملين.
ثمانيةٌ وثلاثون عاماً… وجمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية تسعى على الأرملة والمسكين وذي الحاجة، مقتديةً برسولها الكريم عليه الصلاة والسلام الذي يقول: “السَّاعِي على الأَرْمَلَةِ والمِسْكِينِ، كالمُجَاهِدِ في سبيل الله”، وأَحْسَبُهُ قال: “وكالقائم الذي لا يَفْتُرُ، وكالصائم الذي لا يُفْطِرُ”.
ثمانية وثلاثون عامًا… والجمعية في تجدُّدٍ مستمر، لم تقتصر على العمل الدعوي والتبليغي والإغاثي، إنما انخرطت بالعمل التربوي التعليمي والاجتماعي الإصلاحي، لأنها آمنت أنّ إصلاح المجتمع لا يتكامل إلا من خلال هذه الميادين.
هذه هي جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية كما عرفتموها، مِقدامة في دعوة الناس إلى الله تعالى، سبّاقة في خدمة المجتمع وإصلاحه، متفانية في إغاثة الملهوف وجَبْرِ اليتيم والمسكين.
اللهم بارك لجمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية في عامها الثامن والثلاثين وأدِمْها منارةً للخير والمنفعة العامة لأجيال وأجيال، واجْزِ كل العاملين فيها والداعمين لها خير الجزاء، وتقبّل منا جميعاً صالح الاعمال.
والحمد لله رب العالمين
المهندس جمال محيو
رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package