ذكر المفتي الشيخ عباس زغيب ان الدولة عبارة عن نظام كامل متكامل يبدأ ببناء المؤسسات الامنية والقضائية والاقتصادية والتعليمية والصحية والرياضية وغيرها من المؤسسات بما يسمى بنه تحتيه في عصرنا هذا اوما اصطلح عليه في عهد الامام علي عليه السلام بعهده لمالك الاشتر ب عمارة الدولة وكل ذلك الهدف منه هو حفظ كرامة الانسان من خلال تامينه بكل ما يحتاجه في حياته اليومية والتي من اهمها حفظ امنه وسلامته وصونه من ان يعتدى عليه بنفسه او ماله او عرضه وهذا للاسف كله مفقود في لبنان وذلك بسبب الزعامات الفاسدة التي تحكمت بمصيره منذ عقود والتي اوصلته الى فلتان غير مسبوق حيث انهار انهيارا كليا سواء على المستوى الاقتصادي والغذائي والصحي والتعليمي والاجتماعي والاخلاقي والامني بحيث وصل السوء الامني بحيث اصبح المواطن لا يامن على نفسه واصبح الخارج من بيته كانه خارج الى مصيره المجهول ونخشى ان يصل بنا الوقت ان بقى الفلتان على ما هو عليه ان يصبح الخارج من بيته مفقودا والعائد اليه مولودا كما يقال وعليه فانه من الواجب الديني والوطني والاجتماعي ان يعلن الجميع حالة الطوارئ لتدارك الوضع ولحفظ ما تبقى من وطن خاصة الاجهزة الامنية والحزبية الفاعلة والتي تتحمل مسؤولية كل ما يحصل من فلتان فمن غير المقبول ان يقتل بعضنا بعضا لاتفه الاسباب ويبقى القاتل حراً طليقا دون محاسبة ودون قصاص عادل يردع كل من تسول له نفسه القيام بهكذا جرائم بشعه تهتز لها كل الضمائر كما انه على الجميع العمل على حل الازمة الاقتصادية والامنية والاجتماعية والاخلاقية والانسانية والمعيشية الخانقة التي وصل اليها الناس وهذا الامر يوجب على الجميع القيام به على قاعدة وتعاونوا على البر والتقوى والاحسان حمى الله لبنان من شر مستطير ان لم يتم تدارك ذلك

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package