كتب مروان سلام: “سامحكم الله ونجانا من نجاة”.

كان همنا الوحيد في أن نواجه طبقة حاكمة فاسدة، سارقة وناهبة، قسم كبير منها نشطت في حروب أهلية وما زالت تحكم إلى يومنا هذا فكفرت بها الأوادم فمنهم من هاجر ومنهم من ينتظر.
إلا أننا أصبحنا نواجه معها طبقة إدعت بأنها تغييرية فإتضح لنا بأنها لا تريد سوى أن تتخلص منا، وتغيّرنا وتغيّر عاداتنا وتقاليدنا ومجتمعنا اللبناني المحافظ.

المتحولة “نجاة صليبا عون” واحدة من أخطر هؤلاء التغييريين اللواتي تشجع للمثلية الجنسية وتدعم بما يسمى حزب “تقدم” المتخلف فإستنكرت معهم قرار وزير الداخلية “القاضي بسام مولوي” (مشكورا) بمنع ما يسمى تجمعات تهدف الى “الترويج الجنسي” وتذكّره بأنه مخالف للدستور ولشرعة حقوق الإنسان.
نذكّر حزب “تخلف” هذا، و”المتحولة” نجاة صليبا عون، والنواب التغييريين أمثالها، بأن الدستور اللبناني ليس وجهة نظر، ولا مواده “دَيْنَة فاخوري” تديرونها ليصبح دستورنا دستور للعربدة وعلب الليل ولشذوذكم الجنسي المقرف المشمئز، الوسخ، واللاأخلاقي مثلكم.
كما أن شرعة حقوق الإنسان ليست شراعا بلا حدود للحرية المطلقة تروجون بها لرذائلكم التي تتميزون بها.
كان همنا نحن اللبنانيون، أن نلاحق حقوقنا في إستعادة أمولنا المنهوبة في المصارف.
كان همنا إستعادة قطاع الكهرباء والمياه ومحاربة كارتالات المازوت، وقراصنة بواخر الفرجة، وعصابات المولدات، ومدمري البيئة المسرطنة، ونستعيد رغيف الخبز، وحبة الدواء، ولقمة العيش الكريم.
كان همنا محاربة عصابات الدولار الأسود المرتفع.
كان همنا إستخراج ثرواتنا النفطية والغاز، ومحاسبة مجرمي مرفأ بيروت.
فحرفتم بوصلتنا وأصبح همنا بأن نتخلص منكم ومن شواذكم بأسرع وقت ممكن، أنتم قاتلي المجتمع اللبناني بقِلة أخلاقكم وخفة وعيكم كمجتمع مدني واعٍ، كما وإنكشاف هبوطكم السياسي بسرعة قياسية مع اخفاقات أقل ما يقال عنها بأنها ألعن من الطبقة السياسية الحاضرة.

في المُحصّلة، اللهم إني بلغت اللهم فإشهد، إن لم نقطع دابر إمتدادكم الأخطر من الطبقة الحاكمة على لبنان وعلى مجتمعنا، سوف تحكمنا أصحاب الحلقات في الأنف والأذن والحناجر المخنثة والمنحلة أخلاقيا وأدبيا.

إنَّ مَن أتى بكم إلى ندوة الحُكم من الناخبين التغييريين كانت نُخب كبيرة فاعلة ومحترمة، غالبيتهم العظمى مثلنا نُخب تسعى فعلا إلى التغيير الحقيقي الذي كانت جميع مقوماته متوافرة بعد إنتفاضة ١٧ تشرين، وفضيحة العصر سرقة أموال المودعين في المصارف، ليتبعهم إنفجار الرابع من آب المشؤم، إلا أن ظروف “الوعي الذاتي” الذي يفترض بأن يكون منظماً ومرتباً لم تكن حاضرة ولا ناضجة من حولهم، فكان صوت الناخب من بين تلك النُخب كالسلاح الفتاك، لم يحسنوا إستخدامه فأصابهم وأصابنا بمقتل من هؤلاء فشلة التغيير والتغييريين، فكانت موجتهم جارفة جرفتهم وجرفتنا معهم، وأغرقت مجتمعنا وبيئتنا وبيوتنا وعائلاتنا دون إدراك بموجة منحطة سافلة كتلك التي تَركبها ويَركبها أمثال تلك المُتحولة النائبة المصيبة “نجاة عون صليبا”.
سامحكم الله ونجانا منها ومن أمثالها.

عن mediasolutionslb

مجلة سيدات وأعمال مجلة اقتصادية واجتماعية وثقافية شاملة صاحب الامتياز رئيس التحرير الصحافي حسين حاموش. موقع سيدات وأعمال sayidatwaa3mal.com موقع اخباري شامل الناشر حسين حاموش

شاهد أيضاً

د. بلال كبريت الوحدة والسيادة… حين يكون الإنسان هو أعظم إنجاز للوطن

إن الوحدة الوطنية ليست شعارًا يُرفع، بل روحٌ تجمع أبناء الوطن على المحبة والانتماء والمسؤولية. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.