
بقلم علي يوسف
هل من يذكّر وزير الطاقة ان استيراد وتوزيع المازوت كان محصورا سابقا بمنشآت النفط التي تملكها الدولة ويديرها هو بقواعد القطاع الخاص وبالتالي فإن البنية التحتية لاستيراد وتوزيع المازوت من خزانات وادارة وتجربة متوافرة امامه …
وهل من يذكّر وزير الطاقة ان استيراد المازوت مدولر منذ مدة وغير خاضع لأي دعم وان مافيا المحروقات تجني منه ارباحا طائلة وتفرض عليه ويعمل لخدمتها بالتسعير وفق افضل الشروط التي تمكنها من جني الارباح الكبيرة على حساب الناس التي تعاني وتُذل تحت وطأة الأزمات المقررة والمنفذة من قبل المافيات التابعة لقرار الحصار واذلال الشعب اللبناني المعروف من وراءه وبهدف الوصول الى الفوضى لاهداف معروفة تصب في مصلحة العدو ……
هل من يذكّر وزير الطاقة ان ازمة المازوت الحالية هي مفتعلة وتهدف لشد الخناق على اللبنانيين واذلالهم وتيئبسهم وجرهم الى وقف المولدات بعد ان وقفت الكهرباء ودفعهم بالتالي الى الفوضى ..
هل من يذكّر وزير الطاقة ان بإمكانه الطلب الى منشآت النفط مباشرة استيراد وتوزيع المازوت حصريا عقابا لمافيا النفط لتلكؤها في تأمين حاجة السوق وانه يمكنه مصادرة الكميات الموجودة في مخازن المافيا والتي تباع في السوق السوداء بأسعار خيالية تحت نظره ونظر كل الوزارات والحكومة والقضاء وكل من يعتبر نفسه مسؤولا …… وبذلك يؤمن المازوت للناس ويؤمن مداخيل للدولة اللبنانية العاجزة !!!!!!!!!!
هل مشكلة الوزير انه لا يتذكر وهل هذه ايضا مشكلة الحكومة والقضاء ؟؟؟؟؟؟!!!
Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package