
*كتب علي يوسف
حذار من :
-استعمال تعبير ترسيم الحدود البحرية بين لبنان واسرائيل لأن ذلك يشكل اعترافا بإسرائيل
-استعمال تعبير الحدود اللبنانية مع العدو الاسرائيلي لان الحدود هي الحدود اللبنانية الفلسطينية
-وصف مشروع الحدود البحرية ب اتفاق حدود
-من ان يؤدي التمادي في مدح ماتم التوصل اليه الى التورط في مدح قرار لابيد في مواجهة نتنياهو … وهو ما يحصل اليوم للاسف …
يجب :
استخدام صيغة تفاهم في وصف مشروع الحدود
التأكيد على ان اسرائيل مغتصبة للارض الفلسطينية وبالتالي لا حدود للبنان مع العدو والحدود هي مع فلسطين ..
-التفاهم لا يضمن امن اسرائيل وانما هو تفاهم حول بلوكات الغاز
-رفض ان يكون هناك تعويضات للعدو من حقل قانا لا من لبنان ولا احتيالا من شركة توتال
اهم ما ورد في خطاب السيد :
-وصف الاتفاق بالتفاهم وليس اتفاقا
ان الحدود البحرية للبنان تمتد الى غزة ونحن والفلسطينيين مش قاسمين وبعد تحرير فلسطين مش رح نختلف مع الفلسطينيين على الحدود
ليس مقنعا :
القول بالوقوف وراء الدولة في الاتفاق … ولو كان الامر كذلك كنا وافقنا على اتفاق ١٧ ايار الا اننا اسقطنا اتفاق ١٧ ايار للأسباب المعروفة ويجب اسقاط اي محاولة لاعتبار ما حصل اكثر من تفاهم حدودي مؤقت مع عدو مغتصب للارض ولا يرقى الى اتفاق ترسيم وان يتم اسقاط البند المتعلق بالتعويضات للعدو عن حقل قانا ولو كانت تتم احتيالا من شركة توتال حتى لا تظهر وكأنها تقاسم مع لبنان وغير ذلك سيصبح ما تم اتفاق ١٧ ايار جديد.
*عضو في المجلس التنفيذي للاتحاد الدولي للصحافيين
Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package