مونديال- قطر رسالة حضارة من دوحة العرب الى العالم

كتبت ميساء عبد الخالق

صحيح اني لست من متابعي الرياضة، لذلك وبعيدا عن لعبة الملاعب التي لا اجيدها ولا اتقنها قررت ان اخط بعض ما جال في خاطري من خلال متابعتي لهذا الحدث العالمي ،كونه في بلدي الثاني قطر ،منذ الافتتاح مرورا بالفعاليات الى جانب المباريات في هذا البلد العربي الذي تحول الى بقعة تجمع كل جنسيات العالم، واللافت هذا الاستقرار الامني والثقة والتفاف العرب لانجاح هذا الحدث على امل ان نتوحد كعرب كما توحدنا حول نجاح قطر في استضافة هذا الحدث ..ورغم الحملات وخاصة الاوروبية ضد قطر وزعمهم انها تنتهك الحريات لرفضها رفع شارات مثليي الجنسية على اراضيها او المزاعم من قبل منظمة العفو الدولية بشأن أوضاع العمال ،نجحت قطر في ابهار العالم وتحول الحدث الكروي العالمي فرصة لتبادل الثقافات وحوار الحضارات اضافة الى جمعه حشد من الساسة من مختلف انحاء العالم. ولم تكن القضية الفلسطينية غائبة عن الحدث الكروي في قطر، حيث افادت تقارير اعلامية وتلفزيونية رفض عدد من جماهير العرب التحدث مع وسائل اعلام اسرائيلة مما رسخ فكرة ان الشارع العربي ضد اسرائيل رغم محاولات التطبيع الفاشلة على المستوى الرسمي في بعض الدول العربية…وما يميز هذا الحدث الكروي ضبط الأمن في دوحة الأمن والأمان مع احترام السلطات القطرية لخصوصية الشعوب الى جانب الحفاظ على خصوصية البلد الاسلامي من خلال منع تناول المشروبات الروحية في الملاعب والسماح في اماكن معينة فقط.نجحت قطر واشعرت العالم العربي في نشوة وامل وسط احباط الشعوب خاصة في دول واولها وطني لبنان الذي يئن تحت وطأة ازماته المتراكمة …قطر اثلجت قلوبنا وولدت شعورا بأننا كعرب قادرين ان ننجز ونصل الى مصاف الدول الكبرى في حال توفرت الارادة والقيادة الحكيمة التي تمثلت بشخص سمو أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وكل القيادات القطرية التي وقفت صفاً واحدا لمواجهة التحديات والوصول الى هذا الانجاز العالمي.

المصدر :alklimaonline

عن mediasolutionslb

مجلة سيدات وأعمال مجلة اقتصادية واجتماعية وثقافية شاملة صاحب الامتياز رئيس التحرير الصحافي حسين حاموش. موقع سيدات وأعمال sayidatwaa3mal.com موقع اخباري شامل الناشر حسين حاموش

شاهد أيضاً

فانس “الرئيس” والحرس “القوة الإقليمية” ونتنياهو “المحرج”

*كتب عبد الهادي محفوظخلافا للمفاوضات السابقة في مسقط وفيينا بين واشنطن وطهران يأتي وفد أميركي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.