الأربعاء 5 شباط 2025 ماذا في الصحف الصادرة في بيروت هذا الصباح …مجلس الوزراء غدا في القصر الجمهوري برئاسة الرئيس عون والانتخابات البلدية تنطلق في 4 أيار على 4 مراحل كما اكد الوزيرالحجار
:::::
النهار:
القمة: اسحاب”إسرائيل”ي كامل من لبنان…القمة العربية: لضرورة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان بجميع بنوده…يومان رئاسيان يُعيدان لبنان إلى الرياض والعرب… عون: علّمتني حروب الآخرين أن نكون أقوياءويقول للعرب :لبنان يعود اليكم وينتظركم …خطة عربية بديلة لاعمارقطاع غزة بلا تهجير …قمة القاهرة تحبط ريفييرا ترامب …أكسيوس”: تفاهم على استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي لأسابيع أو أشهر في جنوب لبنان وفق مسؤول أميركي ، تمثّل رئاسة عون فرصة تاريخية لتغيير الواقع في لبنان نحو الأفضل. وأورد الموقع في تحليله، أن الرئيس جوزف عون يُعتبر حليفاً أساسياً للولايات المتحدة، وترى إدارة ترامب أن دعم الجيش اللبناني وسيلة لتعزيز موقعه.
::::::::
الديار:
لبنان مع العرب في مواجهة «الخطط الترامبية»…..«بيك المختارة» متخوف من فتنة داخل «البيت الدرزي»: حذارِ اللعب…حاكمية مصرف لبنان: كريم سعَيد مقابل أزعور وأموال المودعين الحكم…الخارجية الأميركية ترفع التجميد عن ٩٥ مليون دولار من المساعدات العسكرية للبنان.. والمساعدات للبنان جزء من استراتيجية للتأكد من استمرار وقف إطلاق النار مع “إسرائيل” ،،،بري لـ«الديار»امس: لن نقايض المساعدات وإعادة الإعمار بالسلاح! ….النائب عز الدين: الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين تستدعي تحركاً من الدولة اللبنانية ومن المجتمع الدولي…معركة القانون الإنتخابي الى الواجهة… تعديل أو تغيير؟ وإستحقاق ٢٠٢٦ “مفصلي” للثنائي … تثبيت الحاضنة الشعبيّة بعد الحرب..القوى المسيحيّة مُرتاحة للقانون الحالي …”لا مانع من تعديلات مُعيّنة”
::::::
الاخبار :
السيسي للرئيس عون: ابنِ لبنان ونحن معك وستجد مصر إلى جانبك..عون من القاهرة: لا سلام من دون دولة فلسطين وتحرير أرضنا … واشنطن والرياض لحلفائهما: تحضّروا للانتخابات… وبعدها نتحدّث…اموال مكدّسة في الحساب 36 وقانون يسمح بإنفاق مليار دولار فوراً: أين «الدولة» من إعادة الإعمار؟ … ساد إحباط بعدما تحولت زيارة عون السعودية إلى »سهرة تعارف« حتى من دون »مكرمات« ملكية…..مبالغة في الرهان على المملكة: السعودية شريكة في الحصار….قمة القاهرة تعمق العجز العربي عودة إسرائيل تدريجيًا إلى الحرب… العدو يكر منطقة عازلة على طول الحدود من الجانب اللبناني… «الشاباك» يقرُّ بفشله… ورئيسه: «سأحمل هذا العبء لبقية حياتي»
::::::
الجمهورية:
أوساط سياسية لـ«الجمهورية«: خطاب عون أمام القمة العربية كان لافتا في نمط مقاربته للتجارب التي مر ّ فيها لبنانّ وللتحديات التي تواجهه…. مصدر نيابي لـ«الجمهورية«: عودة لبنان إلى الحضن العربي توفر له تغطية تدعم موقفه، لكنها قد ال تكون كافية لدفع إسرائيل إلى الانسحاب….القمة: لانسحاب إسرائيلي كامل من لبنان… بن سلمان: مرحلة جديدة في لبنان الشقيق…. إرسلان يرفع الصوت عبر »الجمهورية«: السكين على رقبة الدروز…. لا تزال هناك أسئلة رئيسة، ُ مثل كيفية حكم غزة، إدارة أمنها، إعادة إعمارها، وإبعاد »حماس«، التي َ لا تزال القوة المهيمنة في القطاع
::::::
اللواء:
عون يربط السلام بتحرير الأرض والأسرى.. وبدولة فلسطينية… ضبط الحدود بين لبنان وسوريا بين عون والشرع … وأولى جلسات الحكومة الإصلاحية غداً ..ثالوث الإنقاذ في بيان الرياض: شدّد البيان على ضرورة إستكمال تنفيذ إتفاق الطائف، وتنقية التطبيق مما علق به من شوائب، نتيجة طغيان الاستنسابيّة في التعامل مع بنود الطائف، في فترة الوصاية السورية. البيان تضمن نقطتين مهمتين بالنسبة للجانب اللبناني، وينتظرهما الكثير من اللبنانيين، الذين يطوقون إلى عودة الأشقاء السعوديين إلى لبنان، وإستعادة العلاقات التجارية والإقتصادية بين البلدين. النقطة الثانية تُشير إلى إستعداد الإخوة السعوديين اتخاذ التدابير اللازمة لتسهيل تصدير المنتوجات الزراعية اللبنانية إلى المملكة،
:::::::::
الانباء:
السيسي للرئيس عون: ابنِ لبنان ونحن معك وستجد مصر إلى جانبك….الرئيس عون من القاهرة: لن نتخلى عن أرضنا ولن نترك أسرانا ولا سلام دون تحرير آخر شبر من أرضنا…الحجار:الانتخابات البلدية والاختيارية في مواعيدها في 4 أيار وستجري على اربع مراحل…مرقص زار الهيئات الاقتصادية مقترحاً الشراكة مع تلفزيون لبنان في برامج اقتصادية تمويلية
:::::::
“”اسرار الصحف اللبنانية اليوم الأربعاء 05/03/2025
اسرار النهار
تردد ان زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط يريد من ذكرى 16 اذار تأكيد مرجعيته الدرزية خصوصا اذا تمكن من حمل عدد من مشايخ الدروز في سوريا على المشاركة وسيلقي كلمة مفصلية في شأن تعامل الدروز مع مستجدات المنطقة.
علم ان مصرف الاسكان في حال تسلمه مساعدات قطرية سيرفع قيمة القروض من 50 الفا الى 100 الف دولار.
لم يكتف الرئيس بري بإبداء إعجابه بكلمة النائب سامي الجميل في مناقشة البيان الوزاري بل بعث له رسالة بواسطة نائب من كتلته.
شخصية بيروتية ناشطة في الحقلين الإجتماعي والانمائي تلقى تأييداً من رؤساء الحكومات السابقين وفاعليات للترشح لرئاسة بلدية العاصمة.
شكّل ما يجري في دولة مجاورة، انقساماً حاداً بين قيادات سياسية لبنانية من طائفة واحدة ما ظهر بوضوح من خلال مواقع التواصل الإجتماعي بين مؤيد ومعارض، ووصلت الامور إلى نبش دفاتر الماضي.
لوحظ خلال لقاء الرئيس السوري احمد الشرع ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن العلم السوري الموضوع أمامهما كان بالمقلوب
اسرار اللواء:
همس
تجاوزت العلاقات بين دولتين إقليميَّتين كبيرتين منذ «طوفان الأقصى» الأزمة الدبلوماسية عدة مرات..
غمز
تخضع العملات الأجنبية لضغوطات قوية في البورصات العالمية، تجعل أقواها غير قادرة على النهوض أو الصمود.
لغز
تتصرف جهات لبنانية حزبية ونيابية على أن التطورات التي حصلت تجاوزت موضوع الاستراتيجية الدفاعية إلى ما هو أبعد، ويتعلق بتسليم السلاح أولاً أو الدخول في أزمة داخلية معقَّدة..
اسرار الجمهورية
أبدى ديبلوماسي عربي عريق قلقه من تطوّرات أمنية قد يشهدها بلد عربي لم يعرف استقراراً منذ أكثر من 14 سنة، في الفترة القريبة المقبلة.
تراقب جهات محلية وخارجية المعيار الذي سيتمّ اعتماده لتعيين اختصاصي في موقع حساس، وهل سيأتي في مسار الإصلاح أو عكسه.
سفير لبناني في بلد عربي معيّن من خارج الملاك يتوسط لدى رجال أعمال لبنانيّين في البلد المعيّن فيه لحث وزيره ليكون من السفراء المحظيّين في مشروع التمديد المقترح لهم
البناء
خفايا
رأت مصادر دبلوماسية عربية أن الوعود السعودية للبنان مع أول زيارة لرئيس الجمهورية العماد جوزف عون لم تكن بحجم التوقعات التي قارنت بين الوعود السعودية بدراسة معوّقات استيراد البضائع اللبنانية والعقبات أمام عودة السعوديّين في السفر إلى لبنان، والوعد بالدراسة يعني أن القرار بتقديم دعم كبير للحكم لم يُتّخذ بعد بصورة استعادت زيارة العماد ميشال عون في أول زيارة رئاسية مشابهة الى السعودية. وقالت المصادر إنه من دون قرار سعودي كبير بالوقوف مع لبنان سوف يكون التعامل العربي بارداً، لأن الإشارة السعودية هي دائماً إشارة الانطلاق بالنسبة للعرب خصوصاً في الخليج.
كواليس
قال مصدر عراقي مطلع إن بغداد هي ميزان التغيير في التوجهات التركية واستطراداً توجّهات الحكم الجديد في سورية بعد ظهور مؤشرات كافية على عدم الاستعداد الأميركي لتقديم أي دعم لتثبيت الحكم الذي ترعاه تركيا في سورية سواء بضبط التغوّل الإسرائيلي المُحرج أو بذل جهود مع الجماعات الكرديّة لضمّها إلى مشروع الحكم الجديد أو السير برفع العقوبات المصرفيّة الأميركيّة عن سورية التي يتوقف عليها أيّ تعاملات مصرفية أوروبية أو عربية. ولاحظ المصدر إشارات تركيّة وسورية إيجابيّة، لكنها لا تزال دون مستوى التموضع الذي يُحدث فارقاً والذي يدفع بالعراق لحمل مبادرة لحوار بين حكومات تركيا وسورية وقطر من جهة، مع إيران وقوى محور المقاومة من جهة مقابلة، لمناقشة صريحة للمرحلة السابقة وفتح صفحة جديدة لمواجهة التحدّيات المشتركة.
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
يومان رئاسيان بكل معايير إعادة حضور لبنان إلى الحضن العربي، اختصرا بنتائجهما ودلالاتهما وأبعادهما الزيارة الأولى الخارجية التي قام بها رئيس الجمهورية العماد جوزف عون للمملكة العربية السعودية ومن ثم مشاركته ممثلاً لبنان في القمة العربية الاستثنائية المهمة التي انعقدت في القاهرة. وبدا واضحاً من مجمل المعطيات والمؤشرات الديبلوماسية، في الشكل كما في المضمون، أن ما واكب تحرك الرئيس عون سعودياً وعربياً ترك الرسالة الأبلغ من أن لبنان عاد إلى العرب من البوابة العريضة، وهنا بيت القصيد في نتائج اليومين الرئاسيين الماراتونيين. ذلك رغم أن لبنان كان يتمثل برئيس حكومة تصريف الأعمال السابقة نجيب ميقاتي والوزراء السابقين فيها في اللقاءات والقمم العربية، غير أن مشاركة الرئيس عون أمس في قمة القاهرة شكلت فارقاً نوعياً واختراقاً إيجابياً طالما انتظره العرب أيضاً بعد ثلاث سنوات من الفراغ الرئاسي في لبنان. وهو الاختراق الذي جاء مكملاً لمحادثات دافئة للغاية جرت ليل الاثنين وامتدت حتى فجر الثلاثاء بين عون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في قصر اليمامة في الرياض. وقد اتّسم استقبال ولي العهد للرئيس عون بحفاوة لافتة كما برز الحضور الكثيف لمجموعة كبيرة من الوزراء السعوديين في الاجتماع الموسع ثم في العشاء الذي أقامه على شرف رئيس الجمهورية بعد خلوة ثنائية بينهما. وانسحب الأمر أيضاً على اللقاءات التي أجراها عون على هامش مشاركته في قمة القاهرة بما عكس “درع التثبيت” العربي الذي كان ثمرة تحركه الأول عربياً. وقد شملت لقاءاته عدداً كبيراً من الزعماء العرب ورؤساء الوفود من بينهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبدالله بن الحسين والرئيس الفلسطيني محمود عباس وأمير قطر تميم بن حمد آل خليفة والرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد والأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس.
ومع أن الخطة المصرية لغزة شكّلت الموضوع الأساسي الذي شغل مناقشات القمة فإن جوانب بارزة من الواقع اللبناني والموقف اللبناني التاريخي من قضية فلسطين حضرت في الكلمة التي ألقاها الرئيس عون، وهي الأولى له في منتدى خارجي. وخاطب عون المؤتمرين لافتاً إلى أن “في بلدي، تماماً كما في فلسطين، ما زالت هناك أرضٌ محتلة من قبل إسرائيل. وأسرى لبنانيون في سجونها. ونحن لا نتخلى عن أرضنا ولا ننسى أسرانا ولا نتركهم”، معلنًا أنّه “لا سلام من دون تحريرِ آخر شبرٍ من حدودِ أرضِنا، المعترفِ بها دولياً، والموثقة والمُثبتة والمرسّمة أممياً. ولا سلامَ من دون دولةِ فلسطينية ولا سلامَ من دون استعادةِ الحقوق المشروعة والكاملة للفلسطينيين. وهو ما تعهدنا به كدولٍ عربية. منذ مبادرةِ بيروتَ للسلام سنة 2002، حتى إعلان الرياض في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي”. وقال: “علمتني حروب الآخرين في لبنان، أنّ البُعدَ العربي لقضية فلسطين، يفرضُ أن نكونَ كلُنا أقوياء، لتكونَ فلسطينُ قوية. فحين تُحتلُ بيروت، أو تُدمّرُ دمشق، أو تُهدّدُ عمّان، أو تئنُّ بغداد، أو تسقطُ صنعاء يستحيل لأيٍ كان أن يدّعي، أنّ هذا لنصرة فلسطين. أن تكونَ بلدانُنا العربية قوية، باستقرارِها وازدهارِها، بسلامِها وانفتاحِها، بتطورِها ونموِها، برسالتِها ونموذجيتِها… إنه الطريقُ الأفضلُ لنصرةِ فلسطين”. وأضاف: “علّمني لبنان بعد عقودٍ من الصراعات والأزمات والإشكاليات، أن لا صحة لأي تناقض موهوم، أو لنزاع مزعوم، بين هوياتنا الوطنية التاريخية والناجزة، وبين هويتِنا العربية الواحدة والجامعة. بل هي متكاملة متراكمة”.
وتابع عون: “ها أنا هنا بينكم، أجسّدُ العهد. فها هو لبنانُ قد عادَ أولاً إلى شرعيته الميثاقية، التي لي شرفُ تمثيلِها. ها هو الآن، يعودُ ثانياً إلى شرعيتِه العربية، بفضلِكم وبشهادتِكم وبدعمِكم الدائم المشكورِ والمقدّر. ليعودَ معكم ثالثاً إلى الشرعيةِ الدولية الأممية. التي لا غنى ولا بديلَ عنها لحمايتِه وتحصينِه واستعادةِ حقوقِه كاملة. لقد عانى لبنانُ كثيراً. لكنه تعلّمَ من معاناته. تعلّمَ ألا يكونَ مستباحاً لحروبِ الآخرين. وألا يكونَ مقراً ولا ممراً لسياساتِ النفوذِ الخارجية. ولا مستقَراً لاحتلالاتٍ أو وصاياتٍ أو هيمنات. وألا يسمحَ لبعضِه بالاستقواء بالخارج ضدَ أبناءِ وطنِه. حتى ولو كان هذا الخارجُ صديقاً أو شقيقاً. وألا يسمحَ لبعضِه الآخر، باستعداءِ أيِ صديقٍ أو شقيق. أو إيذائه فعلاً أو حتى قولاً.” وختم، “اليوم يعودُ لبنانُ إليكم. وهو ينتظرُ عودتَكم جميعاً إليه غداً”.
أما تتويج زيارة عون للرياض، فكان في البيان المشترك الذي صدر عقب الزيارة وأكد فيه الجانبان “أهمية التطبيق الكامل لاتفاق الطائف، وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة، وبسط الدولة سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، والتأكيد على الدور الوطني للجيش اللبناني، وأهمية دعمه، وضرورة انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من كل الأراضي اللبنانية”.
ويعقد مجلس الوزراء أول جلسة عملية له في الحادية عشرة قبل ظهر غد الخميس في قصر بعبدا، وعلى جدول أعمالها 25 بندًا، أبرزها ما يتعلق بموضوع موازنة 2025 التي أقرتها الحكومة السابقة ورفعتها إلى مجلس النواب الذي لم يناقشها، وعرض رئيس مجلس الوزراء لآلية تنفيذ الإصلاحات التي تضمنها البيان الوزاري، وأيضًا موضوع تعيين سفراء من خارج الملاك في السلك الخارجي في الوزارة، إضافة إلى امور تنظيمية .
مساعدة أميركية للجيش
وفي سياق آخر أفاد أمس موقع “أكسيوس” نقلًا عن مسؤولين أميركيين أنّ وزارة الخارجية الأميركية رفعت التجميد عن 95 مليون دولار من المساعدات العسكرية للبنان. وأوضح مسؤولون أميركيون للموقع أنّ”المساعدات للبنان جزء من استراتيجية للتأكد من استمرار وقف إطلاق النار مع إسرائيل”، كما أنها “جزء من استراتيجية لمحاولة إضعاف حزب الله وتقليص نفوذه”. وقال مسؤول أميركي إنّ “رئاسة رئيس الجمهورية جوزف عون تشكل فرصة تاريخية لتغيير الواقع في لبنان نحو الأفضل”، وأضاف: “آلية مراقبة وقف النار التي تقودها الولايات المتحدة في لبنان تعمل بشكل جيد”. وتابع المسؤول الأميركي أن “الجيش اللبناني دخل للمرة الأولى مناطق في جنوب لبنان كانت تحت سيطرة حزب الله”، والجيش اللبناني دمر بنية تحتية لـ”حزب الله” وصادر مخازن ذخيرة تابعة له”. ونقل “أكسيوس” عن مسؤولين، حديثهم عن وجود “تفاهم بين إسرائيل وأميركا ولبنان على استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي لأسابيع أو أشهر”.
يشار إلى أن اسرائيل مضت في عمليات الاغتيال ضد كوادر “حزب الله” فشنت مسيرة إسرائيلية غارة أمس على بلدة رشكنانيه (قضاء صور) استهدفت سيارة متسببة بسقوط قتيل. وقال مسؤول إسرائيلي: قتلنا شخصية محورية في قوة الرضوان بـ”الحزب” في غارة على جنوب لبنان. وأفيد أن القيادي يدعى خضر هاشم، وأعلن الجيش الإسرائيلي لاحقاً أنه قضى على خضر هاشم قائد القوات البحرية في قوة الرضوان الذي كان يعمل على تخطيط وتنفيذ عمليات ضد إسرائيل في المجال البحري حتى خلال وقف النار. ووصفته القناة 12 الإسرائيلية بأنه أكبر قيادي في “حزب الله” تغتاله إسرائيل منذ بدء وقف النار

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package