الجمعة 1 آب 2025عيد الجيش اللبناني ال80 ..تصعيد عدواني إسرائيلي جنوباوبقاعا ,,الرئيس عون يلتقي النائب رعد ومجلس النواب يقر سلسلة قوانين إصلاحية اهمها ما يتعلق بالمصارف والقضاء … وزير الإعلام يستذكر الأخطل الصغير: شاعر الوطن والصوت المدوي في الصحافة. … ماذا في الصحف الصادرة في بيروت هذا الصباح …
:::::
النهار:
عون يضع الأولويات.. بين الاستقرار أو الانتحار.. قدّم الرئيس عون خطاباً وطنياً متوزاناً، قائماً على معادلة عملية: لنحمي الدولة، لأن الدولة تحمي أبناءها. خطابه يُمهّد للقرار ويردّ على التهويل موجة غارات عدوانية”إسرائيلية” على وقع الحمى اللبنانية…لم يعد هناك من خيارات مفتوحة بل ثمة قرار واحد مفروض ولا قرار سواه وهو التسليم بما ستقرره التزامات الدولة..ان الدلالات التي ارتسمت أمس على خطاب الرئيس عون من مقر قيادة الجيش بالذات وعشية عيد الجيش قد لا تقل أهمية و”مفصلية” في اللحظة الشديدة الدقة التي يقبل عليها لبنان….ملحق خطاب القسم ..مشروع الدولة سينتصر … تشريع تحت الضغط: “تنظيم القضاء” ينجو بتسوية …وإصلاح المصارف يُقرّ مشروطاً باسترداد الودائع
::::::
الاخبار :
الثنائي لن يقاطع «الحوار» ويرفض «الجدول الزمني» | خطاب عون: عناوين لنقاش يطول…. السفارة الأميركية تتمسك بالانتخاباتخلافاً لما كان بعض النواب التغييريين قد بدؤوا تداوله، أبلغت السفارة الأميركية عدداً منهم بشكل شبه رسمي أن الانتخابات النيابية المقبلة ستجري في موعدها أياً تكن الظروف وحتى في حال حصول الحرب.,,,,, النقاش يدور حول مستقبل البلد، وليس حول شكل برنامج قيادة السيارات. ودعاة تسليم السلاح، هم دعاة الاستسلام وليس أي شيء آخر، ومن يرضى لنفسه خيارًا كهذا دون حصول إجماع وطني عليه، ليس عليه استغراب رفض قسم آخر من الناس الخضوع،من دون انتظار الاجماع الوطني أيضاً
::::
الجمهورية:
عون: للاختيار بين الانهيار والاستقرار الجيش مسؤول عن حماية لبنان…. اتصالات رفيعة بحثًا عن مخارج تسبق جلسة الثلاثااء للسلاح… مصدر سياسي بارز لـ«الجمهورية«: ملف ُ السلاح لن يحسم في جلسة واحدة وإنما سيفتح حوارا حكوميا ً تمهيدا للانطلاق ً في حوار وطني حول خطة الامن القومي…. مصادر معنية لـ »الجمهورية«: جولة رعد على عون وبري تندرج في إطار الحوار والنقاش الجاري لتجنيب البلاد أي تصعيد… تلتئم جلسة مجلس الوزراء الثلثاء تحت ّ ضغط سياسي وإعلامي متعدد الجهات وتترافق مع تهويل متصاعد بحرب “إسرائيلية” محتملة راح البعض في الداخل يضرب مواعيد لها…. لا أجندة خاصة بها: الجزائر تدعم لبنان بلا شروط . وزيارة عون أوجدت إطارا لعلاقات لبنانية عربية نموذجية يصح الاقتداء بها
:::::
اللواء :
لا مقاطعة شيعية لجلسة الثلاثاء.. عون لحزب الله: الاستقرار أو الانهيار….بعد خطاب الرئيس عون رعد يزور القصر الجمهوري للقائه ووفيق صفا يلتقي قائد الجيش في اليرزة….بري عشية عيد الجيش: هو الرهان ومحط آمال اللبنانيين في الأمن والأمان والدفاع عن الارضمجلس النواب يقر إصلاح المصارف واستقلالية القضاء بمادّة وحيدة بالأكثرية
::::::
الديار:
المجلس يُؤدّي قسطه الإصلاحي للعلى بانتظار الوعد الحكومي بقانون استرداد الودائع…… المجلس فتح الباب مبدئيا لاسقاط ذرائع الدول المانحة والهيئات والصناديق المالية الدولية، لا سيما صندوق النقد الدولي في الاستمرار في حجب المساعدات المالية للبنان.,,,,, خمسة أيّام أمام لبنان لتقرير مصيره من الطلب الأميركي حزب الله وأمل يحضران جلسة الحكومة… وعون لا يرغب بالتصويت.. “خطاب رئيس الجمهوريّة وضع إطاراً لجلسة الحكومة الثلثاء“”…عون في مُواجهة المخاطر: اشهد اني قد بلّغت لبنان بين خطابين… “إسرائيل” تصعد…واتصالات لمنع انفجار الحكومة…..الريجي”: تبادل إطلاق نار في خلال عملية دهم في مخيم البص في صوراسفرت توقيف ثلاثة مهرّبين
:::::
الانباء:
معلومات إعلامية :هناك عدم رضى عربي وتحديداً سعودي على الردّ اللبناني على ورقة برّاك وقد أُبلغ الاستياء السعودي الى الجانبين الأميركي والفرنسي…. وزير الصناعة: لن نستقيل من الحكومة
:::::
مجلة الامن العام:
كتب افتتاحية مجلة العدد 143 الجديد لشهر آب 2025 المدير العام للامن العام اللواء حسن شقير لمناسبة عيد الجيش ومما قاله ثمانون عاما، جيشنا لم يكن يوما متفرجا على الالم، بل كان دائما في قلب النيران، في مواجهة المحن، في مواجهة الإرهاب والعدوان والانقسام. هو الحاضر في اصعب اللحظات، وهو الواقف عند حدود الارض وحدود الكرامة. فمن كان له في الجيش بيت، كان له في الوطن قلب نابض لا يموت. يبقى الجيش هو الثابت الذي لا يتزعزع، والمؤسسة الأم التي تستظل بها بقية المؤسسات الامنية. فهو من يؤمن بأن الاستقرار ليس خيارا، بل قدرا لا بد من صونه مهما كانت التضحيات.في هذا الانتماء تكمن الحقيقة كلها: المؤسسة
؛؛::::؛؛؛
“””أبرز ما تناولته الصحف اليوم
كتبت النهار
إذا كان خطاب القسم لرئيس الجمهورية جوزف عون قبل ثمانية أشهر أحدث تردّدات مدوية نظراً إلى مضامينه والتزاماته عقب حقبة فراغ رئاسي مديدة وتعويل داخلي وخارجي كبير على الرئيس المنتخب آنذاك، فإن الدلالات التي ارتسمت أمس على خطاب الرئيس عون من مقر قيادة الجيش بالذات وعشية عيد الجيش قد لا تقل أهمية و”مفصلية” في اللحظة الشديدة الدقة التي يقبل عليها لبنان. ذلك أن مضامين خطاب عون البارحة شكّلت ما يصح اعتباره “ملحقا” لخطاب القسم، نظراً إلى ما احتوته من تجديد متشبّث أولاً بالالتزامات السيادية، ولا سيما منها تحديداً وخصوصاً التزام حصرية السلاح بيد الجيش اللبناني وحده بلا منازع، كما لجهة مكاشفة اللبنانيين بمضمون الرد اللبناني على ورقة توم برّاك، وأيضاً لجهة حضّ جميع الأطراف على الاصطفاف وراء الجيش. ولكن نقطة الثقل الأساسية التي جعلت خطاب عون “يتوهّج” كحدث حقيقي تمثلت في تمهيده الواضح الضمني لقرار كبير يفترض أن لبنان سيشهده الأسبوع المقبل ترجمة للاتجاه إلى تنفيذ التزام حصرية السلاح. هذا الاتجاه لم يقاربه عون بصراحة، ولكنه أطلق النذر الممهدة له من خلال الردّ الضمني الواضح على انزلاق الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم مجدداً، وبتعمّد واضح، إلى تخوين كل مطالب بتسليم سلاح “حزب الله” إلى الدولة، معتبراً هؤلاء “في خدمة المشروع الإسرائيلي” وكأنه أراد الذهاب إلى حدود تحريم طرح تسليم سلاح الحزب في مجلس الوزراء. ومع توجّه رئيس الجمهورية إلى بيئة الحزب بكلام الاحتضان والإقناع والمصلحة اللبنانية الشاملة، حرص أيضاً وفي موازاة ذلك على إفهام من يتوجب أن يفهموا أن المغامرة مجدداً بلبنان صارت أيضاً محرّمة و”أن مشروع الدولة سينتصر”.
ساعات بعد خطاب عون بدت كافية لبلورة صورة “مهابة” أكثر فأكثر للاختبار والاستحقاق البالغ الأهمية المفصلية الذي ستكون البلاد أمامه الأسبوع المقبل. إذ أن أي تراجع للسلطة أمام التهويل الانفعالي السافر الذي انزلق إليه “الحزب” باستحضار 7 أيار سيعني سقوطاً مدوياً لكل الثقة الداخلية والخارجية بالدولة ويرتب تداعيات مدمرة عليها. حتى أن أحد المعنيين الكبار بالاستعدادات والمشاورات الجارية لجلسة “حصرية السلاح” قالها بوضوح، إنه لم يعد هناك من خيارات مفتوحة بل ثمة قرار واحد مفروض ولا قرار سواه وهو التسليم بما ستقرره التزامات الدولة التي انضوى تحتها الجميع من خلال البيان الوزاري للحكومة، حتى الرافضون اليوم لترجمتها لأن أوان التنفيذ قد حان.
إذن، عشية جلسة مجلس الوزراء التي ستناقش ملف حصرية السلاح بيد الدولة جدّد رئيس الجمهورية تمسّكه بدولة ذات سلاح واحد. واعتبر خلال الاحتفال الذي أقيم في مقر وزارة الدفاع الوطني في اليرزة قبل ظهر أمس، في ذكرى شهداء الجيش الذي يصادف في 31 تموز من كل عام وعشية عيد الجيش، أن “من واجبه وواجب الأطراف السياسية كافة عبر مجلس الوزراء والمجلس الأعلى للدفاع ومجلس النواب والقوى السياسية كافة، أن نقتنص الفرصة التاريخية، وندفع من دون تردّد إلى التأكيد على حصرية السلاح بيد الجيش والقوى الأمنية”، داعياً إلى “أن نحتمي جميعاً خلف الجيش”. وتوجّه عون بنداء “إلى الذين واجهوا العدوان وإلى بيئتهم الوطنية الكريمة أن يكون رهانكم على الدولة اللبنانية وحدها. وإلا سقطت تضحياتكم هدراً، وسقطت معها الدولة أو ما تبقى منها”. وأكد أن حكومة الرئيس نواف سلام أعطت الأولوية لستة ملفات نظراً لحدود ولايتها الزمنية من دون أن تغفل ملفات أخرى، مشددا على أن القضاء مطلق اليدين لمكافحة الفساد والمحاسبة وإحقاق الحق وتكريس مبدأ المساواة أمام العدالة، وعلى أنه سيوقع مرسوم التشكيلات القضائية فور ورودها. وكشف عون حقيقة المفاوضات التي باشرها مع الجانب الأميركي بالاتفاق الكامل مع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام وبالتنسيق الدائم مع رئيس مجلس النواب نبيه بري “التي تهدف إلى احترام تنفيذ إعلان وقف النار”، لافتاً إلى أن لبنان أجرى تعديلات جوهرية على مسودة الأفكار التي عرضها الجانب الأميركي ستطرح على مجلس الوزراء مطلع الأسبوع المقبل، معدّداً النقاط التي طالب بها وهي: وقف فوري للأعمال العدائية الإسرائيلية، وانسحاب إسرائيل خلف الحدود المعترف بها دولياً، وإطلاق سراح الأسرى وبسط سلطة الدولة اللبنانية على كل أراضيها، وسحب سلاح جميع القوى المسلحة ومن ضمنها “حزب الله” وتسليمه إلى الجيش اللبناني، وتأمين مبلغ مليار دولار أميركي سنوياً لفترة عشر سنوات من الدول الصديقة لدعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية وتعزيز قدراتهما، وإقامة مؤتمر دولي للجهات المانحة لإعادة إعمار لبنان في الخريف المقبل، وتحديد وترسيم وتثبيت الحدود البرية والبحرية مع الجمهورية العربية السورية بمساعدة كل من الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة العربية السعودية والفرق المختصة في الأمم المتحدة، وحلّ مسألة النازحين السوريين، ومكافحة التهريب والمخدرات ودعم زراعات وصناعات بديلة.
وقال عون: “معاً نريد استعادة دولة تحمي الجميع، فلا تستقوي فئة بخارج، ولا بسلاح، ولا بمحور، ولا بامتداد ولا بعمق خارجي ولا بتبدل موازين قوى بل نستقوي جميعاً بوحدتنا ووفاقنا وجيشنا، وأجهزتنا الأمنية لمواجهة أي عدوان كان. نريد استعادة دولة، هي خلاصة إراداتنا، وتجسيد لميثاقنا، وثمرة تضحياتنا. وهي وحدها التي تحمينا”. وحذّر من أن “الاستحقاق داهم والمسؤولية شاملة”. وتوجّه إلى العسكريين قائلاً: “طالما أن اللبنانيين معكم، مع صلابة إرادتكم، وحكمة قيادتكم، أنا واثق بأن مشروع الدولة سينتصر، فابقَ أيها الجيش على أهبة الاستعداد للدفاع عن لبنان وعن حياة شعبه ومصالح أهاليه. وأنا لا أنتظر من المكوّنات السياسية في مجلسي النواب والوزراء، إلا الاصطفاف خلفك في مهمتك التاريخية لكي نترحّم في عيد تأسيسك، على المؤسس الرئيس فؤاد شهاب. لا أن يترحّم علينا العالم متفرجاً”.
ووصف عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب مروان حمادة خطاب عون بأنه “خطاب القسم الثاني، وفيه سهّل على الحكومة والبرلمان تحقيق المهمات الكبرى”. وقال إن عون “انتزع الفتائل التي قد تشوب جلسة مجلس الوزراء الثلاثاء، وأحسن في كشف الرسالة اللبنانية إلى الموفد الأميركي توم برّاك، ولم يكن عدائياً مع أحد بل أكد شرعية السلاح الأوحد”.
غير أن اللافت أنه على وقع الحمى اللبنانية، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي مساء أمس سلسلة غارات كثيفة وعنيفة استهدفت العديد من المناطق في البقاع الشمالي والجنوب. وبدأت الغارات عند السادسة مساء على جرود بريتال في السلسلة الشرقية، وسجّل الطيران الحربي، وبفارق أقل من دقيقة، غارات أخرى على محيط النبي سريج على السلسلة الشرقية، كما نفذ الطيران الإسرائيلي غارة رابعة على السلسلة الشرقية في جرود بريتال مستهدفًا فيها الموقع عينه على مقام النبي اسماعيل الذي كان قد استهدف بصاروخين، واتسعت الغارات لتشمل مرتفعات جنتا ومنطقة الشعرة. وقال الجيش الإسرائيلي إنه قصف منشآت كبيرة جداً تابعة لحزب الله في البقاع اللبناني كانت مخصصة لتصنيع المسيّرات التي كانت تهدّد أمن إسرائيل، وأضاف أن الغارات استهدفت بنية لانتاج المتفجرات المستخدمة في تطوير وسائل قتالية لحزب الله تحت الارض لإنتاج صواريخ وتخزين وسائل قتالية استراتيجية
بالتوازي، نفذ الجيش الاسرائيلي سلسلة غارات من الطيران الحربي استهدفت منطقة الدمشقية ووادي برغز والمحمودية ومرتفعات الريحان في جنوب لبنان.
في غضون ذلك انعقدت الجلسة التشريعية لمجلس النواب قبل الظهر ومساءً لإنجاز إقرار جدول أعمال من خمسة مشاريع قوانين، أبرزها قانون الإصلاح المصرفي وقانون تنظيم القضاء العدلي . وتم تأجيل البت بقانون تنظيم القضاء العدلي إلى الجلسة المسائية بناءً على اقتراح رئيس الحكومة لمزيد من الدرس بهدف المواءمة بين اقتراح لجنة الإدارة والعدل ومشروع الحكومة. وناقشت الهيئة العامة مساء مشروع القانون المتعلق بإصلاح وضع المصارف في لبنان وإعادة تنظيمها مادة مادة، فاقرته بغالبية مواده كما ورد من لجنة المال والموازنة وربط تنفيذه بقانون الفجوة المالية. ثم اقرت قانون تنظيم القضاء العدلي مع التعديلات.

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package