الاحد 2 تشرين الثاني 2025.. براك يواصل تهويله على لبنان ويدعو للتفاوض المباشر مع العدو ووزير حرب العدو يهدد بقصف بيروت… ماذا في الصحف الصادرة في بيروت هذا الصباح …
؛؛؛؛؛؛
النهار :
براك “يضرب” مجددا… وحديث عن مبادرة مصرية…في جديد المعلومات والمعطيات المتعلقة بالتحركات الديبلوماسية قالتت “هيئةظ البث الإسرائيلية” أنّ “القاهرة تتحرّك دبلوماسياً في لحظة توتر متصاعدة على الجبهة اللبنانية “الإسرائيلية. وتعدف الخطة المصرية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب “إسرائيل” من النقاط الخمس في لبنان، مقابل التزام حزب الله بتجميد نشاطاته العسكرية جنوب نهر الليطاني”،,وزير حرب العدو يُبلغ أورتاغوس وبرّاك: إذا حاول حزب الله إطلاق النار على شمال “إسرائيل” فسنُهاجم بيروت”….حديث “إسرائيل”عن ترميم حزب الله قدراته حقيقة أو مبالغة؟ إذا كان في إمكان الحزب إعادة تنظيم صفوفه، فإن عملية نقل الأسلحة وخصوصاً في الجنوب دونها تعقيدات وأخطار
:::::
الديار :
توم برّاك يتابع هجومه: لبنان دولة فاشلة وزحمة وفود أميركية في بيروت والهدف واحد …سلام في مصر: إستطلاع نتائج زيارة رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد بيروت؟….لبنان في سباق بين المساعي الديبلوماسيّة والتهديدات العسكريّة…”العدو الإسرائيلي” تحضّر لحرب قد تقع في خلال الشهرين المقبلين… بدا واضحا ان خطوة رئيس الجمهورية بتكليف الجيش الرد على أي خرق، قد نجحت في لجم العدو عن تنفيذ أي توغلات في خلال الساعات الماضية، مدعومة بالاتصالات الدولية، التي عملت على سحب فتيل أي مواجهة بين الطرفين….. لبنان على مفترق “بحر ضائع”… هل يُفرّط بآلاف الكيلومترات البحريّة في خلال اتفاقه مع قبرص؟!…لقاء موسع في دارة رئيس مجلس النواب نبيه بري في المصيلح يوم الثلاثاء المقبل لوضع برنامج خطط لإعمار الجنوب، …. رعد:بعض القوى تحاول إضعاف المقاومة في المجلس النيابي
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الانباء
برّاك: الجيش اللبناني يعاني …..رئيس الحكومة يلتقي الرئيس الالماني في القاهرة: تثبيت الاستقرار في الجنوب وتعزيز التعاون اللبناني–الألماني.. الحجار: نأمل من المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها .. وزارة الخارجية تتابع أوضاع اللبنانيين في مالي….العريضي: لبنان مُعتدى عليه.. والمطلوب التزام “إسرائيل”
؛؛؛؛؛؛؛
الشرق الاوسط :
أبلغ لبنان الوسطاء بإجراء مفاوضات غير مباشرة,,,.بيروت تقدم حوافز «تقنية» للتفاوض مع تل أبيب وتنتظر موافقتها وبرّاك: لبنان دولة فاشلة.. ولم يعد لديه وقت لسحب سلاح حزب الله… لقاء موسع بجنوب لبنان للتباحث في إطلاق خطط إعادة الإعمار يجمع وزارات وهيئات محلية ودولية …. “إسرائيل” تواصل التصعيد… ولبنان مستعد للتفاوضمحادثات مصرية – لبنانية لتعزيز علاقات التعاون رئيس الحومة يتراس اليوم قي القاهرة اجتماع «اللجنة العليا المشتركة» …واشنطن تبحث كيفية إلغاء «الدور الاجتماعي» لحزب الله,,,,,لبنان نحو نهاية «عصر الكبتاغون
:::::::::
؛؛؛؛؛؛؛ابرز ما تناولته الصحف اليوم
كتبت الانباء الكويتية
في لحظة تتكثف فيها الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب، جاء موقف رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ليعيد النقاش إلى أصل المعادلة: من يحمي السيادة اللبنانية في الميدان؟
وطلب الرئيس عون من قائد الجيش العماد رودولف هيكل التصدي لأي توغل إسرائيلي في الأراضي المحررة، في خطوة تعكس إرادة الدولة وضع حد لمسار الانتهاكات المتكررة التي تجاوزت كل الأعراف والتفاهمات القائمة.
وقال مصدر سياسي بارز لـ «الأنباء»: «جاء القرار الرئاسي في سياق متصل بسلسلة توترات ميدانية بلغت ذروتها بتوغل وحدة إسرائيلية داخل بلدة بليدا، وسقوط أحد العاملين البلديين ضحية الاعتداء. ومن هنا، بدا موقف بعبدا رسالة مزدوجة: داخليا لتأكيد أن المؤسسة العسكرية تبقى المرجع الأول في الدفاع عن الأرض والمواطنين، وخارجيا لتأكيد أن لبنان لن يقبل بتحويل الخروقات الإسرائيلية إلى واقع دائم تحت عنوان الأمر الواقع الأمني».
وأضاف المصدر «ما طرحه الرئيس عون يتجاوز الإطار الميداني إلى السياسي والديبلوماسي، فهو يشير ضمنا إلى أن الآليات الدولية القائمة، وعلى رأسها لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية «الميكانيزم»، لم تعد كافية ما دامت تكتفي بتسجيل الوقائع دون ترجمتها إلى إجراءات رادعة. من هنا، يبرز الموقف الرئاسي كمحاولة لإعادة تفعيل الضغط عبر المؤسسات الدولية، لا إلغائها، بحيث تصبح هذه الأطر أداة مساءلة لا منصة تبرير».
وأوضح المصدر ان «التصدي لأي توغل إسرائيلي لا يمكن أن يكون قرارا انفعاليا، بل يحتاج إلى رؤية شاملة تحدد بدقة قواعد الاشتباك، وحدود الرد، وأهدافه السياسية. فكل تحرك عسكري غير محسوب قد يفتح الباب أمام مواجهة أوسع، وهذا ما تحاول إسرائيل استدراجه أحيانا لفرض معادلات جديدة على الأرض. لذا تبدو المقاربة التي يقودها رئيس الجمهورية محاولة للموازنة بين الصلابة في الميدان والواقعية في السياسة، بحيث يستثمر الموقف الدفاعي في بناء مسار ديبلوماسي وقانوني متكامل يدعم الموقف اللبناني ويعيد الأمور إلى طاولة المحاسبة الدولية». ولفت المصدر إلى «أن عون يربط بين الدفاع الميداني والضغط السياسي، في مقاربة تعيد الدولة إلى موقع المبادرة بعد أعوام من إدارة الأزمات بردود الفعل. فالمطلوب اليوم ليس فقط الرد على الخرق، بل تثبيت قواعد اشتباك جديدة تحفظ الحق اللبناني، وتعيد للآلية الدولية وظيفتها الردعية، وتحول الخرق من واقعة محلية إلى قضية رأي عام دولي».
وختم المصدر بالتأكيد على ان «رئيس الجمهورية وضع معادلة جديدة عنوانها أن الدفاع عن السيادة هو سياسة دولة قائمة على ردع محسوب، وتوثيق قانوني، وتحرك ديبلوماسي متزامن. فإما أن تتعامل الأمم المتحدة مع الانتهاكات الإسرائيلية كاختبار جدي لقراراتها، وإما أن يتحمل لبنان عبء حماية حدوده وحده، مستندا إلى جيشه، وإلى إرادة وطنية جامعة لاتزال ترفض أن تكتب حدود البلاد بالنار الإسرائيلية».

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package