متحف اللوفر أبوظبي يُقدّم معرض “بيكاسو، تصوّر الشكل” – معرض بارز يستكشف تطوّر مسيرة الفنان في عالم الفن الحديث

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة،21 يناير 2026: يُقدّم متحف اللوفر أبوظبي، بالتعاون مع متحف بيكاسو الوطني في باريس ووكالة متاحف فرنسا، معرض “بيكاسو، تصوّر الشكل”، حيث يُسلط هذا المعرض المتميز الضوء على الفنان بابلو بيكاسو، أكثر فناني القرن العشرين تأثيراً.
ويتتبع المعرض الذي يستمر لغاية 31 مايو تصوير بيكاسو للشكل بداية من تجاربه المُبكرة وفقاً للمدرسة التكعيبية، مروراً باللوحات الكلاسيكية، والأعمال السريالية، وصولاً إلى لوحاته الجريئة التي أبدعها في مرحلة متأخرة من مسيرته الفنية.
وتحت إشراف منسقي المعرض: سيسيل دوبريه، رئيسة متحف بيكاسو الوطني في باريس، وفيرجيني بيردريسوت-كاسان، كبيرة أمناء المتاحف ورئيسة قسم النحت والخزف في متحف بيكاسو الوطني في باريس، وعائشة الأحمدي منسقة معرض معاونة في اللوفر أبوظبي، يُقدّم المعرض نظرة على مسيرة بيكاسو والتسلسل الزمني لأعماله الفنية، حيث يمزج تحوّلاته الفنية الجذرية مع الأساطير اليونانية، كما تتجلّى عبر تقنياته المتنوعة في التصوير، والنحت، والتخطيط، والخزف.
ويجمع المعرض أكثر من 130 عملاً فنياً مُعاراً من فرنسا، وقطر، ولبنان، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وغرب آسيا، من بينها سبعة أعمال من مجموعة متحف اللوفر أبوظبي، وستة أعمال من مجموعة دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، إلى جانب أعمال فنية أخرى. وتمثل جميع هذه الأعمال المُعارة من ثماني مؤسسات ومجموعات خاصة، إضافة إلى صالة عرض فنية واحدة، إسهامات قيّمة تُثري المعرض، ومن بين تلك المؤسسات متحف اللوفر (باريس)، ومؤسّّسة الأثاث الوطني (باريس)، ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث (الدوحة)، ومؤسسة دلّول للفنون (بيروت)، ومعرض ميم (دبي)، ومؤسسة برجيل للفنون (الشارقة).
كما تتوزع أعمال رئيسية لستة فنانين عرب في مختلف أرجاء المعرض؛ حيث تُبرز تأثير بيكاسو في الفن الحديث في العالم العربي، وكذلك صدى هذا التأثير الذي تجاوز حدود أوروبا. وتضم المجموعة المعروضة لوحات للفنانين العراقيين ضياء العزاوي، وجواد سليم، وشاكر حسن آل سعيد، إضافة إلى الفنان المصري رمسيس يونان، كما وسيُعرض عمل خزفي ملوّن للفنانة الجزائرية الرسامة باية محيي الدين، الذي استقطب معرضها عام 1947 في قاعة “مايت” في باريس اهتمام الفنانين السرياليين، وكذلك اهتمام بيكاسو نفسه، وهو ما يعكس تبادلاً فنياً مشتركاً بينهما.
وقال مانويل راباتيه، مدير متحف اللوفر أبوظبي: “يستكشف معرض “بيكاسو، تصوّر الشكل” المُتفرد من نوعه إرث أحد أبرز الرموز الفنية في القرن العشرين، حيث سيتسنى للزوار الاطلاع على مجموعة استثنائية من الأعمال الفنية التي تمتد عبر محطات مفصلية في مسيرته الفنية. وتماشياً مع رؤية متحف اللوفر أبوظبي ولإثراء تجربة عشاق الفنون، سنُقدم أعمالاً فنية متميزة لفنانين عرب سعياً إلى تسلّيط الضوء على الحوار المتواصل مع إرث بيكاسو، والحوار بين الثقافات من منظور أوسع، حيث يشكّل هذا المفهوم جوهر رسالة متحفنا، والتزامنا الراسخ بتوضيح الروابط بين السرديات الفنية العالمية، ونعرب عن بالغ امتناننا لشركائنا والجهات المُعيرة، على المستويين الإقليمي والدولي، حيث كان لتعاونهم معنا دور بارز في إقامة هذا المعرض المتميز”.
وقالت سيسيل ديبراي، رئيسة متحف بيكاسو الوطني في باريس، وفيرجيني بيردريسوت-كاسان، كبيرة أمناء المتحف ورئيسة قسم النحت والخزف في متحف بيكاسو الوطني في باريس: “يقدّم هذا المعرض الفردي الأول المخصّص لبيكاسو في متحف اللوفر أبوظبي رحلة أصيلة تتمحور حول إشكالية تصوّر الشكل، وقد صُمّم المعرض انطلاقاً من أكثر المجموعات ثراءً لأعمال بيكاسو على مستوى العالم، وجرى الإعداد له اعتماداً على روح التعاون المشترك بين فرق العمل ومجموعات متحف اللوفر أبوظبي؛ هذه المؤسسة التي تجسد نقطة الالتقاء الثقافي بين الشرق والغرب، وبين علم الآثار والفن الحديث، ليستكشف المعرض كيف أعاد بيكاسو باستمرار ابتكار مفهوم التمثيل والتعبير، بداية من الأشكال الفريدة للمدرسة التكعيبية، وصولاً إلى الأشكال الكلاسيكية في عشرينيات القرن الماضي، والكائنات الهجينة في مرحلته السريالية. ويقدم المعرض رحلة غامرة بين جنبات مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية الغزيرة والمذهلة تزخر بأصداء عالمية، وتشمل مجموعة من الروائع الفنية التي تُعرض للمرة الأولى على الإطلاق في متحف اللوفر أبوظبي”.
وسيستقبل المعرض زواره بمقطع من فيلم “لغز بيكاسو” للمخرج وكاتب السيناريو الفرنسي هنري-جورج كلوزو، والذي يصور بيكاسو أثناء عمله، ويضع الإطار العام لاستكشاف تطوّر بيكاسو الفني ضمن سياق الحداثة.
وينقسم المعرض إلى خمسة أقسام موضوعية تربط تطوّر الشكل لدى بيكاسو بالنماذج الأسطورية. وقد أسهمت لقاءاته المبكرة مع النحت الكاتالوني، وفنون أفريقيا وأوقيانوسيا في صياغة تبسيطاته الخارجة عن المألوف لتصوّر الشكل، وبروز المدرسة التكعيبية، كما تكشف عودته إلى المدرسة الكلاسيكية بعد الحرب عن حواره مع الأساتذة الكبار من خلال لوحات مصقولة وأشكال مثالية، أما الكائنات الهجينة في السريالية، المستوحاة من أسطورة المينوتور، فتكشف كيف كان بيكاسو شغوفاً بالتحوّل، والتوترات النفسية الكامنة داخل تصوّره للشكل. ومنذ ثلاثينيات القرن العشرين، أصبحت الشخصيات التي تظهر في أعماله أكثر ضخامة وبروزاً بحيث تذكرنا بالتماثيل الضخمة في حقبة ما قبل التاريخ والثقل العاطفي الناجم عن الصراعات.

وتبرز إحدى اللحظات المحورية في المعرض من خلال المقارنة بين صور “دورا مار” التي توثّق إنجاز لوحة “غيرنيكا” وعمل الفنان العراقي ضياء العزاوي “مرثية لمدينتي المحاصَرة” (2011)، نرى أوجه الشبه بين استخدامهما للفن كأداةً للتعليق السياسي، ويجمع القسم الختامي أعمال بيكاسو المتأخرة، المميّزة بألوان جريئة وخطوط متحرّرة، ووجهات نظر متعدّدة، حيث تعكس شخصيات الفرسان، والمصارعين، وغيرها من النماذج ليعود بذلك إلى هويته الإسبانية.
قال الدكتور غيليم أندريه، مدير إدارة المقتنيات الفنية وأمناء المتحف والبحث العلمي في متحف اللوفر أبوظبي، وعائشة الأحمدي، منسقة معرض معاونة المشاركة: “يشكّل هذا المعرض أول تعاون لنا مع متحف بيكاسو الوطني في باريس، حيث يُقدّم الفنان بطريقة مبتكرة من منظور علم الأساطير، ويرتكز على مسألة عالمية وهي الشكل، الذي استكشفه بيكاسو طوال مسيرته الفنية عبر وسائط متعددة، كما يدعم عرض أعمال لفنانين حداثيين عرب في هذا المعرض السردية التاريخية الفنية وهو ما يبرز عمق التبادل الفني العابر للثقافات، ويمثّل هذا الحدث أيضاً الفرصة الأولى لعرض مجموعة من أهم أعمال بيكاسو المُجمّعة ضمن مجموعات المقتنيات الفنية الوطنية في أبوظبي، إضافة إلى القطع المُعارة من متحف بيكاسو الوطني في باريس.”
ويُوفّر معرض “بيكاسو، تصوّر الشكل” فرصة نادرة لاستكشاف إبداع الفنان وتأثيره المتواصل عبر الثقافات. ويعكس هذا المعرض الكبير رسالة متحف اللوفر أبوظبي في ربط السرديات الفنية العالمية، وعرض روائع فنية شكّلت ملامح الفن الحديث.
وفي سياقٍ متصل مع المعرض، جرى إعداد جدول برامج متكامل للأنشطة المجتمعية الهادفة إلى إثراء تجربة الزوار وتعزيز الحوار حول الفن والإبداع. وتنطلق سلسلة البرامج في 20 يناير من خلال الجلسات الحوارية عن بيكاسو، وحوار حصري مع الفنان المرموق ضياء العزاوي، كما تتضمن هذه البرامج عروضاً سينمائية خاصة، من بينها «لغز بيكاسو» يوم 23 يناير، و”بيكاسو الشاب” يوم 25 أبريل، حيث توفر عروض الأفلام رؤى سينمائية حول حياة الفنان وممارساته الإبداعية، وإضافةً إلى ذلك، يقدّم المتحف فعالية الحفل التنكري “MASQUERAVE” الجديدة والمبهرة يوم 7 فبراير، حيث توفّر تجربة غامرة بعد ساعات العمل وتمزج بين الفن، والموسيقى، والأداء في حديقة المتحف.
ومن المقرر أن يستضيف المتحف أيضاً مجموعة متنوعة من الأنشطة التعليمية للكبار، والعائلات، والشباب، وتشمل أبرز المحطات مساراً خاصاً مُصمّماً للأطفال ليمكن الزوار اليافعين من اكتشاف المعرض من خلال الأسئلة والمعلومات المثيرة للاهتمام، كما ستتضمن برامج المتحف المستمرة، مثل الرسم في المتحف، ورسم وسوالف، جلسات مخصصة عن المعرض، إضافة إلى جولات إرشادية مختارة بعناية.
وسيتوفر بودكاست عن المعرض عبر موقع اللوفر أبوظبي وتطبيقه على الهواتف المحمولة، وهو ما يتيح للجمهور استكشاف موضوعاته من أي مكان، وسيكون كتيب معرض “بيكاسو، تصوّر الشكل” متاحاً باللغات العربية، والإنجليزية، والفرنسية في متجر المتحف وعبر الإنترنت.
للمزيد من المعلومات حول المعرض ولحجز التذاكر، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.louvreabudhabi.ae،
نبذة عن اللوفر أبوظبي
أتى متحف اللوفر أبوظبي ثمرة اتفاق استثنائي عُقد بين حكومتي أبوظبي وفرنسا، وقد عمل على تصميمه المهندس المعماري جان نوفيل، وفتح أبوابه أمام الجمهور في جزيرة السعديات في نوفمبر 2017. إن تصميم المتحف مستوحى من العمارة الإسلامية التقليدية، كما أن الضوء يتسلل من قبته الضخمة لینثر شعاع النور.
يحتفل اللوفر أبوظبي بالإبداع العالمي للبشرية، ويدعو الجماهير إلى تأمّل جوهر الإنسانية بعيون التاريخ. وهو يركّز، من خلال منهج تنظيم المعارض، على خلق حوار عبر الثقافات، وذلك من خلال قصص الإبداع البشري التي تتجاوز الحضارات والمكان والزمان.
ويمتلك المتحف مجموعة فنية منقطعة النظير في المنطقة تغطي آلاف السنين من التاريخ الإنساني، وهي تشمل أدوات أثرية من عصور ما قبل التاريخ، وغيرها من القطع الأثرية، والنصوص الدينية، واللوحات التاريخية، والمنحوتات المعاصرة. وتدعم مجموعة المقتنيات الدائمة تشكيلة من الأعمال المُعارة من قِبَل شركاء المتحف، 19 مؤسسة ثقافية ومتحفاً عالمياً من فرنسا.
ويُعد اللوفر أبوظبي منصّة لاختبار الأفكار الجديدة في عالم تسوده العولمة، كما يدعم نمو الأجيال القادمة من المواهب وروّاد الثقافة. كما يُعد المتحف بمثابة منصة ترتبط فيها أواصر المجتمعات ويحظى فيها الجميع بالترفيه عبر معارضه الدولية وبرامجه ومتحفه الخاص بالأطفال.

عن متحف بيكاسو الوطني في باريس
بفضل جودته وشموله، إضافة إلى تنوع المجالات الفنية المُمثلة فيه، يُعد متحف بيكاسو الوطني في باريس المتحف الوحيد في العالم الذي يتيح لنا استكشاف جميع أعمال بيكاسو المُصوَّرة، والمنحوتة، والمنقوشة، والمُرسومة، إضافة إلى استحضار عملية الإبداع الفني لدى بيكاسو بشكل دقيق – من خلال الرسومات التخطيطية، ودفاتر الرسم، والحالات المتعاقبة للنقوش، والصور الفوتوغرافية، والكتب المُصوّرة، والأفلام، والوثائق.

وقد تشكلت هذه المجموعة بفضل تبرعين متتاليين قدّمهما ورثة بابلو بيكاسو في عام 1979، ثم وريثة جاكلين بيكاسو عام 1990. وفي عامي 2021 و2024، أَضافتْ وصيتان من مايا رويز-بيكاسو وورثتها 14 عملاً جديداً إلى المجموعة.

نبذة عن وكالة متاحف فرنسا  
أُنشئت مؤسسة متاحف فرنسا عقب الاتفاق الحكومي الذي وقع بين فرنسا وإمارة أبوظبي عام 2007، وقد أُقيمت هذه المؤسسة، التي تُعد بمثابة وكالة استشارات ثقافية وهندسية، للعمل على إنشاء متحف اللوفر أبوظبي وتقديم الدعم لهذا المشروع من كافة جوانبه )الإستراتيجية، والعلمية، والثقافية، والإنشائية، والجانب المرتبط بالموارد البشرية.(

وتواصل وكالة متاحف فرنسا، منذ افتتاح المتحف عام 2017، تقديم الدعم للوفر أبوظبي في مجالات الأنشطة الأربعة الرئيسية التالية: إدارة وتنسيق الأعمال المُعارة من المتاحف الفرنسية تمهيداً لانضمامها إلى قاعات العرض الدائمة في المتحف، وتنظيم وتنفيذ المعارض العالمية، وتدريب طاقم عمل المتحف، إضافة إلى تقديم مجموعة واسعة من مهام الاستشارة والرقابة في كافة مجالات إدارة المتحف.

وتستعين وكالة متاحف فرنسا بمجموعة من الفرق التابعة لها في باريس وأبوظبي، إضافة إلى شبكة تضم 18 مؤسسة ثقافية فرنسية رئيسية، ومتاحف شريكة تشمل ما يلي: متحف اللوفر في باريس، والمركز الوطني للفنون والثقافة – جورج بومبيدو، ومتحف أورسيه، ومتحف دو لورانجري، والمكتبة الوطنية الفرنسية، ومتحف كيه برانلي–جاك شيراك، وقصر فرساي، ومتحف غيمييه (المتحف الوطني للفنون الآسيوية(.
https://francemuseums.com/ 

نبذة عن دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي
تتولى دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي قيادة النمو المستدام لقطاعَي الثقافة والسياحة في الإمارة، كما تغذي تقدم العاصمة الاقتصادي، وتساعدها على تحقيق طموحاتها وريادتها عالمياً بشكل أوسع. ومن خلال التعاون مع المؤسسات التي ترسخ مكانة أبوظبي كوجهة أولى رائدة؛ تسعى الدائرة لتوحيد منظومة العمل في القطاع حول رؤية مشتركة لإمكانات الإمارة، وتنسيق الجهود وفرص الاستثمار، وتقديم حلول مبتكرة، وتوظيف أفضل الأدوات والسياسات والأنظمة لدعم قطاعي الثقافة والسياحة.

وتتمحور رؤية دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي حول تراث الإمارة، ومجتمعها، ومعالمها الطبيعية. وهي تعمل على ترسيخ مكانة الإمارة كوجهة للأصالة، والإبداع، والتجارب المتميزة متمثلة بتقاليد الضيافة الحية، والمبادرات الرائدة، والفكر الإبداعي.

نبذة عن المنطقة الثقافية في السعديات
تمثل المنطقة الثقافية في السعديات أحد أكبر تجمعات المؤسسات الثقافية؛ إذ تحتضن كلاً من متحف اللوفر أبوظبي، وبيركلي أبوظبي، ومنارة السعديات، وبيت العائلة الإبراهيمية، ومتحف زايد الوطني الذي سيتم افتتاحه قريباً، وتيم لاب فينومينا أبوظبي، ومتحف جوجنهايم أبوظبي، ومتحف التاريخ الطبيعي أبوظبي.
وتُعد هذه المنطقة بمنزلة منصة عالمية هي نتاج تراث ثقافي غني قد أُنشأت للاحتفاء بالتقاليد وتعزيز ثراء وتنوُّع المشهد الثقافي العالمي على نحو يتّسم بالإنصاف. إن هذه المنطقة هي تجسيد لمفهوم التمكين؛ إذ تضم متاحف، ومجموعات مقتنيات، وتسرد حكايات تساهم في دعم تراث المنطقة والترويج لمشهد ثقافي عالمي متنوع.
وتُعدّ المنطقة الثقافية في السعديات بمثابة شهادة على التزام أبوظبي بالحفاظ على التراث مع تبني رؤية مستقبلية للاعتناء به. وتدعو المنطقة بلدان العالم للتفاعل مع الثقافات المتنوعة، كما تعزز تبادل الحوار، وتوفر مساحة ثقافية عالمية تدعم المنطقة والجنوب العالمي.

عن mediasolutionslb

مجلة سيدات وأعمال مجلة اقتصادية واجتماعية وثقافية شاملة صاحب الامتياز رئيس التحرير الصحافي حسين حاموش. موقع سيدات وأعمال sayidatwaa3mal.com موقع اخباري شامل الناشر حسين حاموش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.