الاثنين 22 حزيران 2026 …الشهداء
4106 و12153 جريحاً منذ 2 آذار … ماذا في الصحف الصادرة هذا الصباح ….
::::
الجمهورية:
مفاوضات سويسرا.. لبنان حضر بقوة… واشنطن تضغط وتل أبيب تناور.. هيكل من الجنوب: الجيش باق لحماية اللبنانيين… الجولة الخامسة: واشنطن تبحث مستقبل الجنوب…. الهدنة الحالية تبدو أقرب إلى وقف نار تجريبي يخضع لاختبارات يومية، فيما تواصل إسرائيل استخدام الضغوط العسكرية والميدانية لتحسين شروطها التفاوضية قبل الدخول في أي التزام واضح بالانسحاب,… المواجهة في لبنان لم تعد تقتصر على الصراع مع إسرائيل، بل باتت تشمل ً أيضا ً صراعا ً داخليا حول هوية القرار الوطني ودور الدولة في إدارة الملفات ً السيادية بعيدا من الحسابات اإلقليمية
::::
الديار:
لبنان يدخل أخطر جولة تفاوض منذ الحرب…الوفد اللبناني يطالب بوقف النار أولاً وجدول زمني للانسحاب…. ضغوط أميركية تدفع “إسرائيل” إلى تقليص قواتها في جنوب لبنان…. طهران: لبنان أولاً… والمفاوضات مع واشنطن مستمرة…اليرزة في قلب هندسة المرحلة المقبلة …افكارهما غير أفكاري بري: لا مشكلة مع عون وسلام ما دام تجمعنا أولويات مشتركة…. الشيخ قاسم لفرنجية: أنت أحد أقطاب الشرف في لبنان…. الداخلية القطرية: الحادث بمصنع في رأس لفان نتج عن عطل فني وأسفر عن إصابات من دون وقوع تسريب يشكل الخطر
::::::
النهار:
وقف النار صامد نسبياً عقب الإعصار الجنوبي… انحسار تدريجي يواكب الجولة الخامسة …مزيج ديبلوماسي وعسكري في الجولة المرتقبة بتوجّهات ثابتة تقدم أولوية وقف النار وبرمجة الانسحاب الإسرائيلي والانفتاح على طرح المناطق التجريبية بعد تصويب الآلية المحتملة لهذا الطرح… الجولة الأولى من محادثات واشنطن وطهران تنتهي بغضب إيراني.. إيران تتمسك بإنهاء حرب لبنان… ولا تطرق للملف النووي … أميركا تتحدث عن “تقدم جيد” لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً… نائب الرئيس الأميركي يقول هذا اجتماع تاريخي”، متوقعا احراز المزيد من التقدم في الساعات المقبلة
:::::
الاخبار:
استطلاع رأي يفنّد السرديات السائدة: لا أكثرية لنزع السلاح بالقوة ولا للتطبيع مع العدو الاسرائيلي… دبلوماسي أميركي: أحد محاور المحادثات الرئيسية آليات منع الاحتكاك وتنفيذ وقف إطلاق النارفي لبنان….الشيخ قاسم: إسرائيل لن تبقى في لبنان…تبدّلات في خارطة الانقسام التقليدي:مذكّرة التفاهم تحصد تأييداً إيرانياً واسعاً ..محادثات سويسرا تتعثر على وقع تهديدات ترامب…الوفد الإيراني ينسحب.. رجحان كفّة التيار الرافض للتدخّل سوريا لبنان: لا فُرص لتكرارسيناريو 1976….
:::::
الشرق الاوسط:
بري لـ«الشرق الأوسط»: إسرائيل طلبت وقف النار، وهذا ما أبلغته للجنة الـ«ميكانيزم. والتواصل دائم بعون وسلام ونتمسك بالأولويات «لا أظن أن هناك مشكلة بيننا، ما دام يجمعنا انسحاب إسرائيل أولاً من الجنوب. …رئيس البرلمان اللبناني دافع عن اعتماده القضاء بدلاً من المناطق التجريبية لانسحاب إسرائيل كسباً للوقت.. ومن غير الجائز التفاوض تحت الضغط بالنار..علمت الشرق الأوسط من مصدر وزاري، أن جولة المفاوضات الخامسة ستشهد فور افتتاحها إصراراً من رئيس الوفد اللبناني،يؤئاسة كرم، على ضرورة تثبيت وقف النار. نحو مليون نازح لا يزالون خارج منازلهم في لبنان..عودتهم يعوقها الدمار وغياب الأمن والخدمات
:::::
اللواء:
ديبلوماسية النيران: الجنوب في «أسر» مهلة الـ 60 يوماً بين واشنطن وطهران… وقف النار يصمد جنوباً: وقف العمليات في علي الطاهر وانسحاب جزئي قبل جولة واشنطن.. الشرع: تصريحات ترامب فُهمت خطأ وعلى حزب الله تغليب المصلحة اللبنانية وان كان الجلوس مع حزب الله: يصب في مصالح لبنان ويؤمن مصالح سوريا لما لا…. إعلام عبري: تصاعد الخلافات بين ترامب ونتنياهو… وواشنطن تبحث عن بديل
:::
الانباء :
العماد هيكل من الجنوب: المؤسسة العسكرية ستبقى محل ثقة اللبنانيين… الجولة المقبلة: إنقاذ لبنان كمسار منفصل… الملف اللبناني يتصدر محادثات واشنطن وطهران في سويسرا…رئيس مجلس الشورى وكبير المفاوضين الإيرانيين في المحادثات مع الولايات المتحدة محمد باقر قاليباف، نصح واشنطن بـ“التنبه” إلى تصريحاتها وقال لا نأخذ التهديدات الأميركية بالاعتبار
::::
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار:
إذا كان “حزب الله” استعجل رفع آيات ورايات “شكراً إيران” على طريق مطار رفيق الحريري الدولي، إمعاناً في مزاعم “النصر” الوافد من مسار التفاوض الإيراني الأميركي، وكأنّه كان يحتفي أمس بإسقاط النظام الإيراني أكثر من أربعة عقود من العداء مع “الشيطان الأكبر” الأميركي عبر اللقاء المباشر الأول العلني في بورغونشتوك في سويسرا، فإن ذروة السخرية تتمثل في الهجمة الديماغوجية المفلسة للحزب والقيادات السياسية والدينية في بيئته الحاضنة على السلطة اللبنانية، التي حشرتها الحرب التي استدرجها الحزب إلى لبنان ودفعتها قسراً إلى خيار المفاوضات مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأميركية.
بمثل هذه الازدواجية الفاقعة التي تحلّل لدولة التبعية الخارجية أن تفاوض عدوّها وتحرم على “الدولة الأم” التفاوض لوضع حد للكارثة الحربية والاحتلالية التي تسبّب بها الولاء الأعمى لإيران، تعاملَ فريق الممانعة مع التطورات الديبلوماسية والميدانية الأخيرة قبيل اللقاء الأميركي الإيراني في سويسرا، وعشية الجولة الخامسة للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية أميركية، والتي ستعقد أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس من هذا الاسبوع في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، وتضم الوفدين الديبلوماسي والعسكري للبلدان الثلاثة.
ويتّجه الوفد اللبناني بشقيه الديبلوماسي والعسكري إلى واشنطن بتوجّهات ثابتة تقدم أولوية وقف النار وبرمجة الانسحاب الإسرائيلي والانفتاح على طرح المناطق التجريبية بعد تصويب الآلية المحتملة لهذا الطرح. وتؤكد أوساط معنية بالاستعدادات للجولة الخامسة أن لبنان يأخذ في الاعتبار وبكل جديّة تأثيرات إعلان التفاهم الأميركي الإيراني على مجمل الوضع المتفجّر على الجبهة اللبنانية ولن يضيره إطلاقاً، إن ثبت وقف النار بفعل هذا التطور. ولكن ذلك لا يعني القبول أو التسليم بما يطلقه الفريق المؤيّد لإيران من دعوات إلى التراجع عن خيار التفاوض المنفصل تماماً عن المسار الإيراني، بقصد الإبقاء على الوصاية الإيرانية على الورقة اللبنانية والتلاعب بها في سوق الصفقات والمزايدات الدولية.
فرصة تجريبية لوقف النار
في أي حال، شكّلت الساعات الأربع والعشرون الأخيرة “فرصة تجريبية” أيضاً أتاحت انحساراً نسبياً للأجواء المتفجّرة، ما من شأنه أن يختبر متانة وقف النار الأخير، إذ سجل خفض واضح في منسوب العنف والتصعيد على معظم محاور الجنوب والبقاع الغربي، ولم تُسجَّل غارات إسرائيلية، كما لم ينفّذ “حزب الله” أي هجمات منذ مساء السبت.
وأعقب ذلك رفع لافتات على الطريق من مطار بيروت الدولي باتجاه الجنوب، حملت صور المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي ونجله مجتبى، إلى جانب عبارة “شكرا إيران”.
وخشية تفجّر الوضع الميداني مجدّدًا، أصدرت بلديّات عدّة في الجنوب بيانات دعت فيها الأهالي إلى التّريّث مدّة 72 ساعة قبل العودة إلى قراهم.
وجاءت هذه الدّعوات عقب موجة تصعيد واسعة نفّذ خلالها الطّيران الإسرائيلي أكثر من 300 غارة على الأراضي اللّبنانيّة يومي الجمعة والسبت، ما أسفر عن سقوط أكثر من 100 ضحية وإصابة ما يزيد على 200 مواطن.
وأبدى رئيس مجلس النواب نبيه بري أمس، ارتياحه لـ”الجهود التي أدت لوقف النار على أمل أن يصمد، وهذا يتوقف على استعداد إسرائيل للتقيّد به، في مقابل التزام “حزب الله”، لأنه من غير الجائز التفاوض تحت الضغط بالنار”. وأكد في حديث أنه على تواصل دائم مع رئيسَي: الجمهورية جوزيف عون، والحكومة نواف سلام، رغم أن “لديهما أفكاراً غير أفكاري”. وأضاف: “لا أظن أن هناك مشكلة بيننا، ما دام يجمعنا انسحاب إسرائيل أولاً من الجنوب، ونشر الجيش اللبناني، وعودة الأهالي إلى مدنهم وقراهم، وإطلاق الأسرى، ووضع خطة لإعمار ما دُمِّر منها بدعم عربي ودولي، لتمكينهم من البقاء في أرضهم التي يتمسكون بها.
ولكن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس سارع أمس إلى التأكيد أن “الجيش الإسرائيلي غير مقيّد في عملياته داخل لبنان”، مشدداً على أن القوات الإسرائيلية ستواصل العمل لإزالة “التهديدات أينما وُجدت”. واعتبر أن وقف إطلاق النار الذي أُعلن السبت “لا يفرض أي قيود على تحركات الجيش الإسرائيلي”، موضحاً أن قواته “ستبقى في كل المواقع التي تحتلها ضمن المنطقة الأمنية الهادفة إلى حماية مستوطنات الشمال”. وقال إن “إسرائيل لن تنسحب من المنطقة الأمنية في جنوب لبنان” رغم سريان وقف النار.
وكان التّصعيد الأخير شهد محاولات إسرائيلية لتوسيع نطاق العمليّات العسكريّة، ولا سيّما في اتّجاه مناطق كفرا وياطر ومرتفعات علي الطّاهر، التي شهدت مواجهات شرسة.
واعتُبرت معركة علي الطّاهر معركة وجوديّة بالنّسبة إلى “حزب الله”، فيما اكتسبت أهمّيّة معنويّة كبيرة بالنّسبة إلى الجيش الإسرائيلي. وقد كشف المراسل العسكري الإسرائيلي آفي اشكينازي في صحيفة معاريف أمس، أن الجيش الإسرائيلي كثّف عملياته في كفرتبنيت ومجدل زون بهدف كشف وتطهير ما يعرف بـ”المدينة السريّة” تحت الأرض. وزعم أن هذه المرتفعات ولا سيما مرتفعات علي الطاهر تضم “منظومات هجومية استراتيجية لـ”حزب الله” تشمل عشرات الأنفاق المجهّزة بغرف قيادة ومستودعات أسلحة ضخمة ومستشفيات ميدانية كانت معدّة كممرات عبور نحو الشمال” على حد تعبيره.
وقد أعلنت إسرائيل وقف عمليّاتها العسكريّة في جنوب لبنان بعد موجة التّصعيد الواسعة، لكنّها أكّدت استمرار وجود قوّاتها داخل المناطق التي تسيطر عليها في الجنوب.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنّ تل أبيب ستبقى في جنوب لبنان “ما دامت الضّرورة تقتضي الدّفاع عن حدودها الشّماليّة”.
وأضاف مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أنّ “نتنياهو أصدر تعليماته إلى الجيش بالرّدّ بقوّة على أيّ هجوم من حزب الله، والعمل على إزالة أيّ تهديد يستهدف قوّاتنا”. ووفق وسائل إعلام إسرائيليّة، لم يكن القرار إسرائيليًّا خالصًا، بل جاء نتيجة “ضغط أميركيّ هائل” فُرض على تل أبيب لكبح عمليّاتها العسكريّة، بعد الخطوة الإيرانيّة التّصعيديّة بإغلاق مضيق هرمز.
كما كشفت القناة “12” الإسرائيليّة أنّ الولايات المتّحدة نقلت رسالة إلى إسرائيل طالبتها فيها بعدم التّصعيد العسكريّ في لبنان، لإتاحة المجال أمام المحادثات المرتقبة بين واشنطن وطهران في سويسرا بشأن الملفّ النّوويّ. وأكّدت واشنطن في رسالتها أنّ لإسرائيل “حقّ الدّفاع عن نفسها”، لكن من دون تنفيذ هجمات عسكريّة من شأنها إفشال المفاوضات المرتقبة بين الولايات المتّحدة وإيران.

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package