
مهرجان «الزمن الجميل» التاسع للدكتور هراتش ساغبازاريان يختار عيد الاستقلال موعداً لليلة من الوفاء والنجوم والذاكرة…
ثمّة تواريخ تمرّ في روزنامة الأيام، وثمّة تواريخ تُصبح ذاكرة.
و22 تشرين الثاني 2026 سيكون واحداً من تلك المواعيد التي لا تُقاس بأيام السنة، بل بما تحمله من رمزية وطنية وفنية وإنسانية.
في عيد استقلال لبنان، يفتح مهرجان «الزمن الجميل» للدكتور هراتش ساغبازاريان الستارة عن دورته التاسعة، في ليلة استثنائية يحتضنها مسرح كازينو لبنان، ليكون الموعد هذه المرة أكثر من مهرجان… وأكثر من احتفال… وليتحوّل إلى تحية كبيرة للبنان، ولأسماء صنعت مجدها في الفن وأقامت في ذاكرة الناس.
عيد الاستقلال… عيدٌ آخر للوفاء
اختيار 22 تشرين الثاني موعداً للدورة التاسعة ليس تفصيلاً عابراً.
ففي اليوم الذي يحتفل فيه لبنان باستقلاله، سيكون «الزمن الجميل» على موعد مع تكريم مجموعة من الشخصيات البارزة والمهمة، أسماء لها تاريخها، حضورها، إنجازاتها وبصمتها التي لا تمحوها السنوات.
نجوم وشخصيات ارتبطت بأجمل مراحل الفن، وأسماء تركت خلفها إرثاً من الإبداع، لتعود في هذه الليلة إلى الضوء، لا من باب الحنين وحده، بل من باب الاعتراف بقيمة ما قدّمته وبالمكانة التي تستحقها.
لكن المفارقة الأجمل أن التكريم الأكبر لن يكون اسماً أو نجماً أو جائزة… بل سيكون التاريخ نفسه.
فأن تأتي ليلة «الزمن الجميل» في عيد استقلال لبنان يعني أن يصبح اليوم الوطني بحد ذاته جزءاً من المهرجان، وأن يتحوّل الاحتفاء بالفنانين إلى احتفاء بذاكرة وطن.
د.هراتش… وفاء لا يعرف النسيان
ومنذ انطلاقته، حمل مهرجان «الزمن الجميل» بصمة الدكتور هراتش ساغبازاريان الذي اختار أن يجعل من التكريم ثقافة، ومن الوفاء عنواناً، ومن النجوم الذين أسعدوا أجيالاً حكايةً تستحق أن تُروى من جديد.
وفي دورته التاسعة، يبدو أن الرهان سيكون على ليلة مختلفة بكل تفاصيلها؛ ليلة تليق بأسماء كبيرة، وبجمهور يعرف قيمة الفن الحقيقي، وبمهرجان استطاع أن يحجز لنفسه موقعاً خاصاً في المشهد الفني اللبناني والعربي.
وعلى خشبة كازينو لبنان، حيث مرّت أسماء كبيرة وارتبط المكان بأجمل ليالي الفن، سيكون اللقاء بين الماضي الجميل والحاضر، وبين النجوم والجمهور، وبين الفن وذاكرة الوطن.
22 تشرين الثاني… ليس مجرد موعد
ربما يمكن اختصار الحكاية كلها بجملة واحدة:
22 تشرين الثاني ليس مجرد موعد للتكريم… إنّه بحد ذاته تكريم.
تكريمٌ لشخصيات عظيمة، في يوم عظيم، وعلى مسرح عريق، وفي مهرجان اختار أن يصون الذاكرة الفنية من النسيان.
وفي زمنٍ كثرت فيه المناسبات، تبقى بعض الليالي مختلفة… تلك التي لا تنتهي بانطفاء الأضواء، بل تبدأ بعدها في الذاكرة.
ولذلك، فإن 22 تشرين الثاني 2026 قد يكون موعداً مع ليلة لا تشبه سواها؛ ليلة تتزيّن فيها بيروت بأناقة «الزمن الجميل»، ويرتدي فيها عيد الاستقلال حُلّة الفن والوفاء، وتعلو فيها أسماء الكبار على خشبة كازينو لبنان.
إنه «الزمن الجميل» التاسع… حين يحتفل لبنان باستقلاله، ويحتفل الفن بأبنائه.
🇱🇧 22 تشرين الثاني 2026 — عيد الاستقلال.
✨ #مهرجان «الزمن الجميل» التاسع.
🎭 مسرح كازينو لبنان.
🌟 ليلة لتكريم الكبار… واستعادة زمنٍ لا يزال يسكن القلب.


Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package