الجمعة 3 تموز 2026 … ماذا في الصحف الصادرة في بيروت هذا الصباح ….
::::
الاخبار :
لبنان وسوريا يوقعان اتفاقية إنشاء اللجنة العليا المشتركة… شيباني حاملاً رسالة الشرع: لا نية لنا بالدخول العسكري… سوريا تعود إلى لبنان: تناقض سعودي تركي في تفسير طلبات ترامب من الشرع بشـأن حزب الله… ضمانات أمنية أو سياسية ولاخطط للإعمار..اتفاق الذل يعلق ق عودة أهالي الجنوب
::::::
النهار:
عون: التفاوض الخيار الأقل كلفة … خرق إسرائيلي متواصل لاتفاق وقف النار.. تفجيرات ضخمة في حداثا وبيت ياحون وكونين… وإسرائيل تعلن إنهاء مهمة لواء غفعاتي في جنوب لبنان…. إعلام عبري: محادثات أميركية لإطلاق مرحلة تجريبية في جنوب لبنان في أقرب وقت …وزير الخارجية السوري يدشن اطلالة سوريا الجديدة.. الشيباني في بيروت… إنشاء لجنة لبنانية سورية عليا وتأكيد ألا “نية لدمشق بالتدخل العسكري”… وفد من أمل يسلّم قاليباف رسالة خطية من بري….
::::::
الديار:
كيف تراجعت العلاقة بين بعبدا وعين التينة.. وما الحال مع السراي…. تمر العلاقة بين رئيسي الجمهورية ومجلس النواب بإجواء ملبدة، لأسباب تتصل اولا بالموقف من الاتفاق ومسائل أخرى مرتبطة بمسار التطورات منذ الدخول في المفاوضات المباشرة مع «اسرائيل»وعلى الرغم من برودة العلاقة، ترى مصادر بعبدا ان هناك مسألة مهمة للغاية يتفق عليها الرجلان، وهي حماية السلم الاهلي ودرء الفتنة،… وعلى محور العلاقة مع رئيس الحكومة نواف سلام تقول المصادر انها تتأثر بالخلاف حول الموقف من المفاوضات…زيارة الشيباني: انفتاح سوري شامل على لبنان…طمأنة من بعبدا وانفتاح على «الثنائي» ودعوة لمواجهة التحديات المباشرة، وانها بطبيعة الحال تأثرت اكثر بعد «الاتفاق الاطاري»، لكن التواصل بينهما قائم
:::::
الجمهورية:
علاقات أخوية مع سوريا صفحة لبنانية سورية جديدة.. عون للشيباني: نريد علاقات أخوية مع سوريا… لبـنان لتثبيت صيغـة الإطار ولجنة عليا للعلاقات بين البلدين… إن خلاص لبنان لن يأتي من وصفة خارجية، بل من قرار داخلي يقوم على كشف الحقيقة، ومحاسبة المسؤولين، وبناء دولة ال تخفي حساباتها؟؟ رسة الجمهورية تمضي في تثبيت ُ »صيغة اإلطار« التي و ّقعت في ً واشنطن، باعتبارها مدخال لمسار ً تفاوضي طويل، ال اتفاقا ً نهائيا ّ ، وأنها تسعى إلى إعادة تعريف مفهوم السيادة من زاوية قدرة الدولة على اتخاذ قرارها سة الجمهورية تمضي في تثبيت ُ »صيغة الاطار« التي و ّقعت في ً واشنطن، باعتبارها مدخلا لمسار ً تفاوضي طويل…مصادر عسكرية لـ«الجمهورية«: مرفوض إخضاع الجيش للامتحان..
:::::::::
اللواء :
رئيس تحرير “اللواء”: عودة الخليجيين إلى لبنان تحتاج إلى إصلاحات تعزز الثقة وتؤمن البيئة المناسبة للاستثمارات.. الجيش والقيادة ليسا «مكسر عصا» لأحد مجلس الوزراء أقرّ إلغاء الامتحانات الرسمية واعتماد إضافي لأوجيرو وأجرى سلسلة تعيينات…. السفير السعودي زار دريان ووزيري المال والسياحة .. قرار المملكة إعادة فتح أسواقها أمام لبنان يعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدي
:::::
الانباء:
عون : لن نفرط بأي شبر من أرض لبنان، وليحكم علينا من خلال التطبيق لأن ما وضعناه من أهداف نصب أعيننا لا يختلف عن أهداف جميع اللبنانيين من دون استثناء”….بري:اما ننسق مع سوريا او نسبح في البحر..بكثير من الارتياح يعبر رئيس مجلس النواب عن زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني لبنان. يصفها بالمبادرة الأكثر من طيبة، نتائجها ممتازة وأرست مساراً جديداً من العلاقات بين البلدين وكشف بري أن الشرع وجه إليه دعوة لزيارة دمشق، فرحب بالدعوة وقال لم ألمس من الشيباني أي حقد تجاه حزب الله، ….جنبلاط: متمسكون بعلاقات متوازنة مع سوريا ونرفض ما يعيدنا إلى ما هو أسوأ من “17 أيار“
:::::
مجلة الامن العام :
كتب افتتاحيتها المدير العام للامن العام اللواء حسن شقير عن الحوار وقال إن الحوار وحده يبقى القادر على إزالة الرواسب، وتجاوز الاصطفافات، وفتح صفحة جديدة ناصعة في مسيرة الوطن. فحين يتحاور اللبنانيون يستعيدون أفضل ما في تجربتهم الوطنية، ويؤكدون أن لبنان لم يكن يوماً وطناً يقوم على التشابه، بل على القدرة الاستثنائية على تحويل الاختلاف إلى قوة. ولهذا، يبقى الحوار خياراً وطنياً دائماً، لأن لبنان، في جوهر رسالته وتاريخه ومستقبله، هو بلد الحوار.
::::::
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار:
وسط الانتظار الذي يسود المرحلة الحالية الفاصلة ما بين توقيع الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل والشروع في تنفيذ أولى خطواته التنفيذية، اخترقت الزيارة النوعية التي قام بها أمس وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني للبنان الأولويات المتعلقة بهذا الاتفاق، علماً أنه بدا لافتاً تعاقب المواقف المؤيدة والمدافعة عن الاتفاق من قصر بعبدا، فيما رسمت معالم دفاع هجومي عن هذا الخيار في مواجهة الحملة الحادة عليه من رافضي الاتفاق.
ومع أن زيارة الشيباني كانت الثانية له، فإنها اتّسمت أمس شكلاً ومضموناً بطابع استثنائي، نظراً إلى اتّساع الجولة التي قام بها على الرؤساء الثلاثة والأقطاب السياسيين وبكركي ودار الفتوى، على أن يخصّص طرابلس اليوم بمحطة لافتة. هذه الجولة التي بدا فيها الشيباني مبعوثاً رئاسياً كما وزيراً للخارجية السورية، شكّلت واقعياً الإطلالة السياسية الديبلوماسية الأولى للحكم السوري الانتقالي على لبنان السياسي، ساعياً بقوة إلى تبديد الإرث الأسود للنظام السوري السابق وإعلان تدشين وفتح الصفحة الجديدة بين لبنان وسوريا على معادلة مطمئنة عمادها العلاقات النديّة الدافئة. ولذا كرّست اللقاءات التي عقدها الشيباني مساراً جديداً مبنيّاً على الاحترام المتبادل للحدود والسيادة، وعلى رفض التدخل في الشؤون الداخلية، كما أبعدت سيناريو أي تدخّل عسكري أو أمني سوري في الوضع اللبناني، علماً أن الشيباني أبدى انفتاحاً واسعاً ومرونة حتى باتجاه “حزب الله”، وتأكيد التعاطي مع كل الأفرقاء في لبنان. وعلى الصعيد الرسمي المؤسساتي، توّجت الزيارة بتوقيع اتفاق بين الحكومتين السورية واللبنانية يقضي بإنشاء اللجنة العليا السورية- اللبنانية.
جولة الشيباني
وحفلت جولة الشيباني بالمواقف التي تجمع على تلقّف الصفحة الجديدة والترحيب بها، إذ أكّد رئيس الجمهورية جوزف عون خلال استقباله الوزير السوري “أن لبنان متمسك بإقامة علاقات أخوية مع سوريا قائمة على التعاون والتنسيق وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لكلا البلدين، وأبدى حرصه على استقرار سوريا تماماً كما حرص سوريا على استقرار لبنان”. ورحّب بتشكيل اللجنة العليا بين البلدين للحفاظ على مصالحهما معاً، وأثنى على موقف الرئيس السوري أحمد الشرع تجاه لبنان وتأكيده أن دور سوريا في لبنان لن يكون كما كان في السابق، وأن صفحة جديدة فتحت بين البلدين لن تكون فيها سوريا مع طرف ضد آخر بل إلى جانب جميع اللبنانيين”.
من جهته، أكّد الوزير الشيباني “أن زيارته إلى لبنان تهدف إلى تعزيز العلاقات بين البلدين وتفعيل التنسيق لا سيما في المجال الاقتصادي، وأعرب عن تأييد سوريا لحلّ الأمور في المنطقة بالحوار وليس بالحروب والمواجهات العسكرية التي لم تسفر سوى عن المآسي والويلات”. وشدّد على “أن السلطة السورية الحالية تعمل على طي صفحة التدخلات المتبادلة بين البلدين التي كانت سائدة في السابق، وأنها تسعى إلى تعزيز التعاون على الصعد كافة، والتعاطي مع كل الافرقاء في لبنان”. وحرص الوفد السوري على “توضيح اللغط الذي ساد بالنسبة إلى الحديث عن تدخّل عسكري سوري في لبنان، فلفت إلى “أن لا نيّة لسوريا في القيام بمثل هذه الخطوة”.
وبعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري، نفى الشيباني أن يكون ملف “حزب الله” قد طُرح خلال الاجتماع، غير أنه أوضح ردّاً على سؤال، أنه “إذا اقتضت المصلحة لقاء “حزب الله”، فنحن منفتحون”، مشددًا على أن النقاش مع بري “انحصر بكيفية تعزيز العلاقات بين البلدين”.
وفي السرايا أعلن رئيس الحكومة نواف سلام في مؤتمر صحافي مشترك مع الشيباني: “اتفقنا على إرساء العلاقات المبنية على المصالح المشتركة، وهدف اللقاء مع وزير الخارجية السوري التعاون في عدد من المجالات وفي مقدمتها مسألة الربط الكهربائي بين لبنان وسوريا، بالإضافة إلى النقل وتبادل البضائع وتسهيل حركة المرور على الحدود وتطوير العلاقات، وأنجزنا التوقيع على لجنة مشتركة لبنانية- سورية لتعزيز التعاون بين البلدين”.
وأوضح الشيباني أن “اللجنة العليا للتعاون والشراكة مع لبنان ستكون منصة لكل الوزارات لتطوير الشراكات والتفاهمات الأمنية، وكل ما نحمله للبنان هو الحب والحرص على تجاوز الإرث السيئ في العلاقة بين البلدين”. وبالنسبة إلى اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، قال: “موقف سوريا الرسمي يرفض الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والتهجير الذي أصاب الشعب اللبناني، وموضوع اتفاق الإطار شأن لبناني ونريد أن يكون هناك حوار بطريقة هادئة حوله وندعم أي مسار سياسي يصبّ في مصلحة لبنان واستقراره”
واعتبر الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عقب لقائه الشيباني أنه “بين علاقة متوازنة وموضوعية مع سوريا، واتفاقٍ قد يؤدي إلى أسوأ من اتفاق 17 أيار، أفضّل العلاقة المتوازنة مع سوريا”. وأضاف: “العلاقة الجيدة بين لبنان وسوريا قدر تاريخي”.
أما رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل، فقال عقب اجتماعه بالشيباني: “نتمنى أن نصل إلى استقلال سياسي وتبادل اقتصادي، ويجب أن نتعاون بما هو أفضل للبلدين وزيارته بادرة جميلة”.
وفي بكركي أعلن الشيباني عقب لقائه البطريرك الماروني: “زرنا بكركي لنؤكد وجوب انتشار السلام بين الشعوب والتعايش بين الشعب السوري والشعب اللبناني”، وقال: “هناك المكوّن المسيحي في سوريا والمكوّن المسيحي في لبنان ولهما بصمة كبيرة في استقرار البلدين”.
وفي معراب حيث أعلن الشيباني استعداد سوريا للوقوف إلى جانب لبنان، مشدداً على أن “استقرار لبنان من مصلحتنا”، هنأ رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الشعب السوري بسوريا الجديدة، وأكد “أن لبنان وسوريا دولتان جارتان شئنا أم أبينا والأهم أن نحترم هذا المبدأ انطلاقاً من مصلحة الشعبين”. ولفت إلى الكثير من التشويش للرأي العام في ما خصّ الاتفاق الاطاري في واشنطن، وسأل “كل العباقرة” المعارضين للاتفاق “ما هي الخيارات البديلة؟”.
أما في الترددات المتواصلة للاتفاق الإطاري على الصعيد الداخلي وفي انتظار آلياته التنفيذية، فشهد قصر بعبدا مزيداً من إطلاق المواقف الداعمة للسلطة في خيارها على ألسنة وفود قيادية ونقابية وسواها من مختلف القطاعات
وكرّر رئيس الجمهورية جوزف عون أمام الوفود الزائرة “أننا لن نفرّط بأي شبر من أرض لبنان، وليحكم علينا من خلال التطبيق لأن ما وضعناه من أهداف نصب أعيننا لا يختلف عن أهداف جميع اللبنانيين من دون استثناء”. واعتبر أن “لبنان تعب من سياسات الوصاية ومن حروب الآخرين على أرضه”، مشدداً على “أن من يحترم مبدأ السيادة عليه أن يحترم قرار الدولة في ذهابها إلى المفاوضات، وأنه من حق الشعب اللبناني أن يعيش حياة كريمة، وهناك فرصة لا يجب ان نفوّتها.

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package