الاحتواء والاحتضان… لغة القلوب الكبيرة

بقلم المربية. لطيفة جزيني
ليس أعظم الناس من يملك الحلول، بل من يملك قلبًا يتّسع لقلوب الآخرين. فالاحتواء ليس كلماتٍ تُقال، بل أمانٌ يُشعَر به، والاحتضان ليس عناقًا بالأذرع، بل دفءٌ يرمّم ما كسرته الحياة.

من يجمع بينهما يمتلك موهبة نادرة؛ فهو لا يخفف وجع الآخرين فحسب، بل يعيد إليهم الثقة بأن الإنسانية ما زالت بخير. إنهم أولئك الذين يمنحون الطمأنينة بصمت، ويتركون في الأرواح أثرًا لا يُنسى.

لكن يبقى السؤال:
هل هؤلاء تفيض أرواحهم سكينةً، فيتصدّقون منها على الآخرين؟ أم أنهم يحملون في أعماقهم عطشًا خفيًا إليها، فيمنحون غيرهم ما كانوا يتمنّون أن يجدوه؟

لعل أعمق القلوب احتواءً… هي تلك التي عرفت معنى الاحتياج، ولعل أكثر من يحتضن أرواح الناس… هو من ذاق يومًا مرارة غياب الاحتضان..

عن mediasolutionslb

مجلة سيدات وأعمال مجلة اقتصادية واجتماعية وثقافية شاملة صاحب الامتياز رئيس التحرير الصحافي حسين حاموش. موقع سيدات وأعمال sayidatwaa3mal.com موقع اخباري شامل الناشر حسين حاموش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.