الأمن الاقليمي ؟؟.. تصويب استراتيجي ..!؟؟

*كتب علي يوسف
… و أخيرا سلك شعار الأمن الاقليمي طريقه الى فكر واستراتيجية عدد من دول الاقليم وان كان بمفاهيم متنوعة بعضها يقتصر على الامن والاستقرار النسبي وخفض التصعيد وبعضها يهدف الى خروج من مأزق وبعضها يتطلع الى آفاق هذه الخطوة التحررية للتخلص من الهيمنة ومن التبعية ومن سيطرة الامن الاميركي الصهيوني ..
بعد اصراري شبه اليومي ولمدى يعود الى اكثر من سنتين او حتى ثلاث سنوات على التشديد على اهمية الامن الاقليمي وعلى الدعوة الى السير في تحقيق الأمن الاقليمي على حساب الامن الاميركي الصهيوني وعلى حساب الشعار الفارغ المتمثل بالأمن الوطني الحدودي او بالأمن القومي العربي باعتبار ان اللغة (العربية ) او الدين ليسا مرتكزا قادرا على تكوين قومية او امن قومي وان الجغرافيا السياسية (الاقليم ) هي المرتكز الاساس لتكوين الامن الاقليمي .. بدأ الحديث عن الامن الاقليمي يتعالى بعد ان كان البعض التافه الذي لايستطيع ان يرى نفسه الا تحت هيمنة ما يعتبره من اهداف الهيمنة الايرانية وصولا الى الهيمنة الصينية ..الخ
ولعل هرولة ” تفاهم مكة ” الى طهران للبحث في “الامن الاقليمي والاستقرار الاقليمي “كخطوة ضرورية لإنقاذ السعودية ..تشكل بداية لدرس جدول اعمال مهم بمضامين واهداف مهمة حتى يأخذ معناه وموقعه الاستراتيجيين ..!؟ (سأتحدث عنهم لاحقا )
ويجب التأكيد ان الامن الاقليمي لا يأخذ معناه الفعلي الا اذا كان من ضمن استراتيجية “تعدد الاقطاب” لدخول عالم “التنافس في التنمية ” كبديل لعالم “الهيمنة الاستعمارية الغربية “
شكرا ايران وشكرا اليمن وشكرا محور المقاومة وشكرا طوفان الاقصى على فرض بدء مسار صناعة العالم الجديد …
وللحديث صلة …!!؟؟؟؟

عن mediasolutionslb

مجلة سيدات وأعمال مجلة اقتصادية واجتماعية وثقافية شاملة صاحب الامتياز رئيس التحرير الصحافي حسين حاموش. موقع سيدات وأعمال sayidatwaa3mal.com موقع اخباري شامل الناشر حسين حاموش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.