أخبار عاجلة

إدانات سياسية وإعلامية ونقابية لإستهداف الصحفيين في حاصبيا

اتصل وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال زياد المكاري بكل من المدير العام لقناة “المنار” إبراهيم فرحات ورئيس مجلس ادارة “الميادين” غسان بن جدو، معزّيا بالزميلين المصورين وسام قاسم وغسان نجار ومهندس البث محمد رضا، الذين استشهدوا فجر اليوم إثر العدوان الاسرائيلي على مقر إقامتهم في حاصبيا.
وأكد أن “ما حصل هو جريمة حرب تضاف إلى السجل الإجرامي لعدوّ يضرب عرض الحائط كل القوانين ويستبيح كل المحرمات على مرأى من العالم أجمع”.

كتب عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل النائب الدكتور قبلان قبلان عبر حسابه على منصة “X” التالي:‬⁩
بعد جريمة العدو الجديدة بحق الإعلام والصحافة بقتل مصور ومهندس من الميادين ومصور من المنار في اعتداء مكتمل العناصر هل ينفع الاستنكار والإدانة؟ وبوجه من، الفاعلين، أم الصامتين، أم الشامتين، أم الداعمين بالمال والسلاح والموقف لهذا العدو المتوحش والمتعطش للدم وللدم فقط؟
‏الرحمة للشهداء والأمل كل الأمل : بالمجاهدين على التخوم، والصابرين الملاحقين في أماكن نزوحهم التي اجبروا على الذهاب اليها، وبالقابضين على جمر الإيمان والصمود، وقبل كل هؤلاء بنصير المستضعفين، وناصر المجاهدين، وقاهر الظالمين، صاحب النصر الذي لا يعطيه إلا لمن ينصره، والذي يدافع عن الذين امنوا، ⁧‫#ربنا‬⁩ انك تسمع وترى وان وعدك حق، الحمد لك والتوكل عليك فلا تكلنا لغيرك طرفة عين..

إعلام “الديمقراطي اللبناني”: استهداف الصحافيين في حاصبيا إجرام وقح يظهر عجز العدو في الجنوب
اعتبرت مديرية الإعلام في “الحزب الديمقراطي اللبناني” أن “العدوان الإسرائيلي الذي استهدف مقر إقامة الصحافيين والمراسلين في حاصبيا جنوب لبنان هو إجرام وقح على مرأى من العالم أجمع، وانتهاك لكل المواثيق والقرارات الدولية التي تكفل حماية الصحافيين والمراسلين والمصورين في أوقات النزاع المسلّح”.

وأشارت إلى أن “إمعان العدو منذ بدء الحرب على غزة ولبنان باستهداف وسائل الإعلام والصحافة وإقفال مكاتبها ومحاولة إسكاتها، هدفه التغطية على فظاعة جرائمه ووحشيته والتعمية على الحقائق، كما وإخفاء الخسائر التي يتكبدها في جنوب لبنان بوجه المقاومين الأبطال وعجزه عن التقدّم البرّي السريع كما كان مخطّطاً له”.

وتوجّهت المديرية بـ “التعزية الحارّة إلى أهل الصحافة والإعلام في لبنان وفي مقدّمهم قناة المنار وقناة الميادين لاستشهاد المصورين وسام قاسم وغسان نجار ومحمد رضا، وتمنت الشفاء العاجل لجميع الصحافيين الجرحى الآخرين”.

المكتب الاعلامي المركزي في حركة أمل يدين العمل الاسرائيلي الجبان الذي استهدف مقر إقامة الإعلاميين في حاصبيا
يدين المكتب الاعلامي المركزي في حركة أمل العمل الإجرامي الإسرائيلي الجبان الذي ارتكبته قوات الإحتلال مستهدفة مقر إقامة الإعلاميين في حاصبيا من مراسلين ومصورين وفنيين خلال قيامهم بواجبهم المهني في تغطية ومواكبة الوقائع الميدانية للعدوان الإسرائيلي المتواصل على المناطق الحدودية في جنوب لبنان.

ويرى المكتب الإعلامي المركزي في حركة أمل ان ارتكاب قوات الاحتلال لهذه الجريمة بدم بارد يدلل على الطبيعة الإجرامية لهذا الكيان بكل مستوياته السياسية والعسكرية وهي جريمة تضاف الى سجله الحافل بالقتل والاجرام.

كما يدين المكتب الإعلامي المركزي اغتيال العدو الإسرائيلي للصحافيين الفلسطينيين، ويعتبر أن مسلسل اعتداءاته على الجسم الصحافي على مدى العقود السابقة ما هو إلا إجرام ممنهج لحجب الحقيقة وتعمية الرأي العام عن إرهابها وجرائمها العنصرية وإبادتها الجماعية.

ان المكتب الاعلامي لحركة أمل يضع هذه الجريمة النكراء برسم المجتمع الدولي للتحرك العاجل من أجل كبح جماح اسرائيل وعدوانيتها ووقف آلة قتلها الممنهج في لبنان وقطاع غزة.

أحرّ التعازي وأصدق التبريكات بشهادة الزملاء، مصوّر قناة المنار وسام قاسم ومصوّر قناة الميادين غسان نجار والمهندس التقني في الميادين محمد رضا، والدعاء بالشفاء العاجل للجرحى.

التوحيد العربي طالب المحكمة الجنائية الدولية بالتحرك لمقاضاة قتلة الصحافيين
استنكر حزب” التوحيد العربي” في بيان، إستهداف الصحافيين، واعتبر انهم” يتمتعون بالحماية كمدنيين بموجب القانون الدولي الإنساني، وأن استهدافهم المتعمد يُعتَبَر جريمة حرب”، وطالب بـ”ضرورة توفير الحماية للصحافيين والمؤسسات الصحفية، من الاعتداءات الاسرائيلية بخاصة أن سياسية التدمير والتصفية باتت سياسة ممنهجة يرتكبها العدو بحق الصحافيين والمؤسسات الإعلامية”.
وقال: “نظرًا إلى عدم استجابة إسرائيل إلى الدعوات السابقة بتحقيق المساءلة، فإننا نحثّ المحكمة الجنائية الدولية على التحرك بسرعة لمقاضاة قتل الصحافيين باعتباره جريمة حرب، داعين المجتمع الدولي إلى النظر على وجه السرعة في استخدام الآليات الدولية للتحقيق في الجرائم المرتكبة ضد الصحافيين في لبنان. واننا اذ نعزي أهل الصحافة والإعلام في لبنان، وفي مقدّمهم قناتي المنـار والميـادين ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى”.

الموسوي عزّى بالصحافيين الشهداء ودعا إلى حماية الجسم الإعلامي وإنزال العقوبات في حق المجرمين
سأل رئيس لجنة الاعلام والاتصالات النيابية النائب الدكتور ابراهيم الموسوي في بيان: “هل تكفي كلمات الشجب والاستنكار والادانة التي لم نعد نسمعها وهي اضعف الايمان امام هذا النهج الإجرامي المتعمد والمتمادي الذي تمارسه قوات الاحتلال الصهيوني ضد الاصوات الاعلامية الحرة من مؤسسات ووكالات وقنوات وافراد ممن نذروا حياتهم لكشف العدوانية الصهيونية في لبنان وفلسطين وتأصل روح الاجرام والانتقام لدى العدو الاسرائيلي؟”.
أضاف:”ان جريمة استهداف الاعلاميين بالأمس في حاصبيا من العدو الصهيوني تأتي لتستكمل سلسلة اعتداءاته الاجرامية ضد الاعلاميين والمؤسسات الاعلامية لمنعهم من اداء رسالتهم في كشف حقيقة جرائم الحرب والابادة الصهيونية ضد المدنيين من الاطفال والنساء وضد المؤسسات الانسانية والمستشفيات وطواقم الاسعاف والجسم الطبي ، وهذا ما يستدعي تحركاً فورياً واجراءات عاجلة تمنع العدو من الاستمرار في جرائمه وتحيل المسؤولين عن هذه الجرائم الى المحاكم الدولية المختصة”.

تابع:”ان استشهاد عدد من الإعلاميين والعاملين في قناتي المنار والميادين سيما الاخوة الأعزاء الشهداء غسان نجار ومحمد رضا ووسام قاسم بالقصف الصهيوني المتعمد وجرح عدد آخر من الإعلاميين من قنوات اخرى والذي جاء بعد رصد وتعقب هو جريمة حرب موصوفة واعتداء على كل المواثيق والقوانين الدولية والإنسانية لحماية الإعلاميين ، واننا ننتظر من كل الجهات المعنية الحقوقية والإعلامية ان ترفع القضايا القانونية وتلاحق قادة العدو المجرمين امام المحاكم المختصة”.

وسأل:”اين هي منظمة اليونيسكو والاتحاد الدولي للصحافيين واتحاد الصحافيين العرب ومؤسسات حقوق الإنسان من ممارسات العدو الاجرامية؟ وقال:” نطالبهم جميعا بالتحرك الفوري لحماية الجسم الإعلامي وإنزال العقوبات في حق المجرمين”.

ختم:”اننا اذ نتقدم بأسمى آيات العزاء والمواساة لقناتي الميادين والمنار والعاملين فيهما ولعائلات وأسر الشهداء الأبرار لارتقاء الشهداء الاعزاء ،فإننا نعرب عن تضامننا الكامل مع هاتين القناتين المقاومتين المتميزتين ومع ادارتيهما والعاملين فيهما وكذلك كل القنوات المستهدفة وندعو الى اتخاذ كل الاجراءات التي تؤمن لهم الحماية الكاملة للقيام بمهامهم بكل حرية، و نهيب بمؤسسات المجتمع الدولي المعنية ان تقوم بواجباتها لهذه الغاية وتحميل العدو المسؤولية الكاملة عن جرائمه المتكررة”.

نادي الصحافة يدين الاعتداء الاسرائيلي على الطواقم الاعلامية في حاصبيا
دان نادي الصحافة الاعتداء الاسرائيلي على الطواقم الاعلامية في حاصبيا، وقال في بيان: “منذ اندلاع الحرب في 8 تشرين الأول 2023 ويدفع صحافيون وعاملون في مجال الإعلام ضربية الدم جراء الإعتداءات الإسرائيلية التي تطال لبنان وكان آخرها ما حصل في حاصبيا فجر اليوم ما أدى إلى استشهاد ثلاثة زملاء في قناتي الميادين والمنار وجرح زملاء آخرين”.

وتابع:”إن نادي الصحافة يدين هذه الجريمة التي لولا العناية الإلهية لكان عدد الشهداء والجرحى اكبر بكثير،وهي تأتي استكمالاً لجرائم سابقة لم تلق أي محاسبة فعلية ما يشير إلى أن الرادع عن تكرارها ليس موجوداً أبداً، وبالتالي يفترض الإستمرار في رفع الصوت على الأقل والقيام بحملة إعلامية دولية تظهر رفض الإعتداء الإسرائيلي بأي شكل من الأشكال على الطواقم الإعلامية العاملة في لبنان”.

ودعا إلى “أوسع حملة تضامن لبناني مع الإعلام اللبناني في هذه الظروف الذي يحاول نقل الصورة الحقيقة لما يتعرض له لبنان ولما يعانيه اللبنانيون جراء هذه الحرب التي كانوا يأملون في ألا تحصل وهم يأملون الآن في ألا تتكرر أبداً بعد نهايتها في وقت قريب إن شاء الله”.

واكد ان “الإعلام اللبناني على تنوعه هو سلاح بيد اللبنانيين من أجل الإضاءة على الحقيقة وعلى مصالح لبنان واللبنانيين ولا يجوز أبداً أن يكون عرضة لأي استهداف من هنا أو من هناك أو محاولات للحد من حريته وتدجينه،لا سيما وأنه يتحمل مسؤولية كبيرة في الحفاظ على تماسك اللبنانيين وتجنيب البلاد المزيد من الأخطار”.

التقدمي حيا ارواح الجيش والصحافة
قالت مفوضية الإعلام في “الحزب التقدمي الإشتراكي” في بيان:”اذ يقدّم الجيش اللبناني المزيد من الشهداء والتضحيات في مواجهة هذا العدوان المفتوح على لبنان، فإن الحزب التقدمي الإشتراكي يجدّد التعزية وتوجيه التحية للجيش ولأرواح شهدائه، ولكل شهداء الوطن الذين قضوا في هذه الحرب الوحشية على لبنان، ويعيد تأكيد أهمية الدور الوطني الكبير للمؤسسة العسكرية كما سائر القوى والأجهزة الأمنية على امتداد الأراضي اللبنانية، والضرورة القصوى لدعمها بكل الوسائل لمواصلة القيام بواجبها على أكمل وجه”.

ووجّه “تحيةً موصولة إلى الصحافيين، وحيّا أرواح شهداء الصحافة وآخرهم الذين قضوا في حاصبيا، اذ هم يقدّمون بشهادتهم دليلا إضافيا على حجم تضحيات الجسم الإعلامي إضافة الى الخرق الفاضح للعدو لكل القوانين والمواثيق الدولية”.

اعلام “التيار الوطني الحر”:الأمم المتحدة والمؤسسات المعنية مدعوة لادانة جرائم إسرائيل في حق المدنيين والإعلاميين وطواقم الإسعاف الصحية
دانت اللجنة المركزية للإعلام والتواصل في التيار الوطني الحر” العدوان الإسرائيلي المستمر والذي طال قناتي “الميادين” و”المنار” والجسم الصحافي اللبناني عموماً، وتقدمت بالعزاء باستشهاد المصورين والتقنيين في “المنار” و”الميادين” وسام قاسم وغسان نجار ومحمد رضا.

وقالت في بيان:”إن هذه الجريمة التي تحاول عبثاً إسكات الإعلام اللبناني الحر وثنيه عن أداء واجبه، تضاف إلى سجل انتهاكات العدو المواثيقَ الدولية والقانون الدولي الإنساني بما يتصل بزمن الحروب. كما أن الأمم المتحدة والمؤسسات المعنية، والمنظمات الصحفية الدولية والعربية، مدعوة الى إدانة إسرائيل ورفع الصوت في كل المحافل ضد جرائمها المتكررة في حق المدنيين والإعلاميين وطواقم الإسعاف الصحية”.

فلحه: لن يستطيع الاحتلال اطفاء شعلة الحقيقة و اسكات صوت الاعلام الحر
كتب المدير العام لوزارة الاعلام الدكتور حسان فلحه عبر منصة” اكس”‏:”هذا القتل المتعمد للصحافيين والإعلاميين في حاصبيا من قبل الاحتلال الاسرائيلي يشكل جريمة حرب موصوفة ضد القانون الدولي و الانساني ويظّهر يوما بعد يوم الطابع الاجرامي له الذي لن يستطيع اطفاء شعلة الحقيقة و اسكات صوت الاعلام الحر”.

إعلام “حزب الله” دان استهداف الصحافيين: جريمة لن تمنع القنوات الحرة من تغطية العدوان المستمرعلى لبنان
دانت العلاقات الإعلامية في “حزب الله” في بيان “الاستهداف الصهيوني المتعمد لمقر إقامة الصحافيين في حاصبيا الذي أدى إلى استشهاد وجرح عدد منهم”.

ورأت أن “الجريمة الجديدة تُضاف إلى السجل المروع والإرهابي للعدو الصهيوني في استهداف الصحافيين ووسائل الإعلام في غزة ولبنان”، وطالبت الجمعيات والهيئات الإعلامية والنقابية بـ “إدانة هذه الجريمة وتجريم العدو في المحافل الدولية”.

ختمت:”إننا على ثقة تامة أن هذه الجريمة لن تمنع القنوات الحرة والشريفة من تغطية عدوانه المستمر على لبنان وشعبه ونقل بطولات المقاومين وصمود الأهالي والدفاع عن أرضهم وقراهم. نتقدم من قناتي المنار والميادين وعائلات الشهداء بآيات العزاء ونسأل الله أن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل”.

“القومي” دان الاعتداء على إعلاميين في حاصبيا:السكوت العالمي عن جرائم الاحتلال مشاركة ضمنية فيها
دان عميد الإعلام في الحزب السوري القومي الإجتماعي معن حمية في بيان “الجريمة التي ارتكبها العدو الصهيوني نتيجة استهدافه المتعمد تجمعاً للإعلاميين في مقر إقامتهم في حاصبيا، مما أدى إلى استشهاد الزملاء في قناتي “الميادين” و”المنار” غسان نجار، محمد رضا ووسام قاسم، وإصابة آخرين”.

واعتبر “إن المكان المستهدف، مكان عام ومعروف، وفيه عشرات الصحافيين ومن مؤسسات إعلامية عديدة، وهذا يثبت أن العدو الصهيوني تعمد تنفيذ مجزرة بحق الإعلاميين لمنعهم من أداء رسالتهم بنقل الحقيقة والواقع كما هو، والتي تفضح جرائم العدو وفشله في الميدان”.

ورأى ان “هذا الاستهداف للإعلاميين، دليل جديد بأن كيان الاغتصاب الصهيوني ينفذ جرائم متعمدة بحق الاعلاميين منتهكاً كل القوانين والمواثيق الدولية، ومتحدياً المؤسسات والدول التي لطالما تتحدث عن القوانين الدولية وتطبيقها. علماً أن كيان العدو الصهيوني ضرب عرض الحائض بكل القوانين، وهو يرتكب جرائم موصفة ضد الإنسانية. وإن السكوت العالمي المطبق عن جرائم الاحتلال مشاركة ضمنية فيها تكشف زيف الشعارات البراقة التي تُرفع من أجل التعمية على الحقيقة”.

ودعا”كل المؤسسات والجهات الإعلامية إلى إدانة العدوان الصهيوني على الإعلاميين والمدنيين، والمطالبة بمحاكة مجرمي الحرب الصهاينة”.

وتقدم البيان “بأحر التعازي من قناتي الميادين والمنار باستشهاد الزملاء: مصور قناة المنار وسام قاسم والمصور التقني في قناة الميادين غسان نجار ومهندس البث في القناة محمد رضا، مؤكدين أن استشهاد الصحافيين يزيد الإعلام الحر المقاوم التزاماً بقيم الحق والحرية”.

كما تمنى “للزملاء الجرحى الشفاء العاجل ليعودوا إلى ساحات الواجب يؤدونه بكل عزيمة وإصرار على تكريس دورهم في صناعة نصر قريب”.

البعريني استنكر جرائم العدو بحق الجيش والاعلاميين والمدنيين: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي يبرر جرائمه؟
شدّد عضو تكتّل” الاعتدال الوطنيّ” النّائب وليد البعريني على أن “العدو الاسرائيلي يظهر مرّة جديدة وجه إجرامه ووحشيّته، وقد وثّق لبنان في الساعات الماضية ثلاثة أحداث تفضح الوجه الحقيقي لهذا العدوّ”.

وتابع في بيان: “أوّلها كان استهداف الجيش اللبنانيّ الذي قدّم المزيد من الشهداء على مذبح الوطن، وهنا لا بد من تجديد دعمنا المطلق للجيش اللبنانيّ للقيام بواجباته الوطنية. وثانيها كان استهداف الصحافة التي تقوم بعملها ورسالتها الإعلامية، فتحيّة إكبار للطواقم الصحافيّة التي تؤدّي دورها بضمير. وثالثها هو استمرار المجازر بحق المدنيين والأبرياء من نساء وأطفال ومسنّين.”

وختم سائلا: “إلى متى سيبقى المجتمع الدولي يبرّر ويغطّي جرائم وانتهاكات هذا الكيان لكل القوانين الدولية والأعراف وأبسط القواعد الإنسانيّة؟”.

رابطة خريجي الاعلام دعت المنظمات والهيئات الدولية لردع الاعتداءات الاسرائيلية الهمجية على الصحافيين
دانت “رابطة خريجي الاعلام”، “الاجرام الذي تعرض له المراسلون والمصورون على مساحة الوطن لنقل حقيقة الاعتداءات الاسرائيلة على المدنيين العزل والتدمير الممنهج الذي يعتمده العدو للقرى والاحياء في مختلف المناطق اللبنانية”، وقالت في بيان:”ان كل عبارات الادانة لا تكفي للتعيبر عما تعرضت له الفرق الاعلامية في حاصبيا ولاسيما ان الفندق الذي استهدف فيه الاعلاميون معروف للجميع، مما يجعل هذا الاستهداف مقصودا لمنع الاعلام من القيام بواجباته التي تحميها المواثيق والقوانين الدولية”.

تابعت:”ان رابطة خريجي الاعلام التي آلمها ما تعرض ويتعرض له الاعلام والاعلاميين اللبنانيين، تدعو المنظمات والهيئات الدولية الى رفع الصوت عاليا لردع مثل هذه الاعتداءات الهمجية”.

وزير الدفاع دان استهداف الاعلاميين في ” الميادين” و”المنار”: جريمة تكشف مرة جديدة وحشية العدو وصلفه
ادلى وزير الدفاع الوطني في حكومة تصريف الاعمال موريس سليم بالاتي :
“لان المجرم لا يرغب بان يترك من يكون شاهداً على جريمته ، واصل العدو الاسرائيلي محاولاته الاجرامية لطمس جرائمه ، فبعد استهداف العسكريين بالامس وسقوط ضابط شهيد وعسكريين اثنين ، كان فجر اليوم قدر دفعة من الاعلاميين الذين يسجلون بالصوت والصورة ما ترتكبه اسرائيل من جرائم ، فاستهدف مقر اقامتهم في حاصبيا ، وهو معروف ومعتَلم بانه نقطة تجمع للمراسلين ، فسقط ثلاثة شهداء انضموا الى زملاء لهم كانوا استشهدوا مع بداية الحرب على لبنان “.
اضاف:”ان هذه الجريمة الوحشية والتي تضاف الى سلسلة الجرائم التي يرتكبها العدو ضد الابرياء والامنين في كل لبنان ، تكشف مرة جديدة وحشية العدو وصلفه وتؤكد لمن يحتاج الى تأكيد ، صوابية واحقية الدعوة اللبنانية للمجتمع الدولي لوضع حد لهذا الاجرام الذي لا يميز بين طفل ومسن ، بين عاجز ومتعافٍ ، بين ام وابنائها ، تماماً كما لم يحترم الاعراف والمواثيق الدولية التي تحمي الصحافيين لاسيما خلال الحروب ، وما حصل فجر اليوم في حاصبيا خير دليل لا يحتاج الى المزيد من الوقائع” .

وقال:”انني اذ ادين بشدة استهداف الاعلاميين في ” الميادين” و”المنار” ، اعزي القيمين على المحطتين والجسم الاعلامي اللبناني ككل ، واسأل للشهداء الرحمة وللجرحى منهم الشفاء العاجل ، واناشد الدول الشقيقة والصديقة ان تتحرك بسرعة وتترجم ما صدر امس في مؤتمر باريس من دعوة الى وقف اطلاق النار لا يزال العدو الاسرائيلي يتعمد تجاهلها كي يواصل جرائمه الموثقة بعدسات الاعلاميين الذين امتزجت دماؤهم مع دماء الشهداء العسكريين والمدنيين على امتداد الوطن” .

عن mediasolutionslb

مجلة سيدات وأعمال مجلة اقتصادية واجتماعية وثقافية شاملة صاحب الامتياز رئيس التحرير الصحافي حسين حاموش. موقع سيدات وأعمال sayidatwaa3mal.com موقع اخباري شامل الناشر حسين حاموش

شاهد أيضاً

الصحافة اليوم الأربعاء 29 نيسان 2026

الاربعاء 29 نيسان 2026…..جيش العدو الصهيوني يواصل اجرامه في الجنوب مع نهب وسرقة المنازل قبل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.