أخبار عاجلة

الكاتبة الاعلامية السفيرة زيزي ضاهر: وسيلتي الاعلامية سحر الشرق افساحاً للمجال لابراز طاقات ومواهب

اجد نفسي بين حروفي وقرائي

حلمي العودة الى ارض الوطن

لا حقوق للمرأة في وطني

حوار فؤاد رمضان

الكاتبة الاعلامية السفيرة زيزي ضاهر تسافر على جناح الادب والاعلام حاملة سحر الجمال والبيان والدبلوماسية الحقة، هي سحر الشرق بذاته جاهدة في تحقيق ما تصبو اليه متسلحة بالجرأة وصلابة الموقف والكلمة الحرّة، تسير على دروب الحياة غير آبهة بالاشواك التي اعترضت او تعترض طريقها بتحدٍ للذات، وكان لها ما ارادت واضحت نموذجا” يحتذى بها في مسيرتها الحافلة بالعطاءات على الصعد كافة.
عبر موقع مجلة كواليس كان هذا الحوار :

*زيزي ضاهر اسم لامع ..
كاتبة. شاعرة. اعلامية ،سفيرة الجمال العربي. ناشطة لدى منظمات انسانية
اين تجدين نفسك اكتر حضورا” وعطاءا”!؟

بداية أحب أن أتوجه بالشكر لك ولكافة فريق مجلة كواليس وتحية حارة إلى كل متابعيني في كل مكان دايما بقلهم باللبناني تؤبروني..

أجد نفسي بين قرائي ومحبيني، بين حروفي وما تعلمته من وفاء وحفظ الأمانة وعزة النفس.

*من مؤلفاتك “. ويبقى الحب”.. الى اي مدى ينطبق القول مع الفعل في هذا الزمن !؟

رواية ويبقى الحب هي سيناريو تتكلم عن عقوق الابن لوالديه أمام زوجة شريرة بحب الظهور والمال تسيطر عليه لدرجة انها جعلته بمكرها يتسبب بموت أبيه، أما بالنسبة لرؤيتي هل ينطبق القول في هذا الزمن، نعم لأن طالما هناك حب فالحب باق وموجود فالدنيا تقوم على شيء واحد جميل..

*تقولين: لي من العمر الف حلم .. ساحلم الى ان تتوقف اقداري عن الدوران !؟
ما هو الحلم الذي تنتظرينه !؟

لي عبارة أرددها دائماً سأحلم إلى أن تتوقف أحلامي عن الدوران فالحلم هو باب إلى الأمنية حين تتوقف أحلامنا نموت .
حلمي أن أعود إلى وطني أن أرى كل بلاد العرب أوطاني أن أسافر إلى حيث أشاء بلا قيود أو حدود مرسومة ، أحلم بالسلام والحب والوحدة العربية.

*الاديبة زيزي ضاهر. كيف تعبر عن الحنين الى الوطن من الغربة !؟

الوطن هو الروح لم يغادرني يوماً حملته معي بين أوراقي، بين ملاءات سريري حين يقتلني الحنين إلى الأرض، لهذا لم أتأقلم في الغربة لأني اسمو بالوطن.

*وصولك الى قمة النجاح هل اتى بالفطرة ام بالوراثة
وما هي العوامل التي ساعدتك لذلك؟

عليك القول بالفطرة أو قل صدفة فأنا لم أسع إلى الشهرة بل هي من سعت إلي فالجميع يعلم الإغراءات التي عرضت علي رغم نجاحي في استوديو الفن وما ذكرت لك سابقاً في سيرتي الذاتية هذا عدا أشياء جميلة احتفظ بها لنفسي لكن حبي للكتابة وتواضعي ومحبة الناس لي هي ثروتي ولن اقول جمال الشكل فالجميلات كثر، صحيح قابلت في حياتي الكثير من الغيرة والحقد وهناك من استغل محبتي وطيبتي ولكن المحبين أكثر والحمد لله على هذه النعمة.

*الدور الذي تلعبينه في سبيل رفع شأن المراة واعطائها حقوقها الشرعية?

تقريباً في كل مقال لي ترى المرأة وحقوقها المهدورة لأن المرأة اللبنانية في وطني لم تنل شيئاً من حقوقها سوى أنها تعمل كالرجال فزادت أعباؤها حتى اقل حق لها لم تأخذه وهو أن يكون لها حق حرية حضانة أطفالها وإعطاء طفلها جنسيتها ومن يقول أن المرأة حصلت على حقوقها فليتفضل ويخبرني أين هي تلك الحقوق.

*قلمك النسويّ كيف يساهم في مواجهة تحجر التقاليد التي تحاصر المرأة العربية؟

في الحقيقة لم يعد هناك تحجر في التقاليد سوى القليل عليك أن تقول تحجر القوانين فقط لأن المرأة العربية مضت بفكرها بعيداً في أشياء كثيرة من حيث الحرية والفكر منهن من حافظت على القيم التي حملتها معها من خلال البيئة التي عاشت فيها ومنهن من نسيت حتى معنى تقاليد وقيم لأنني هنا أحب الإنصاف من خلال ما رأيته من مآسي الكثيرات في الغربة عبر ضياع الأسر وسط سوء فهم المعنى الحقيقي للحرية.

*عندما تكتبين قصيدتك، هل يهمّك إرضاء نفسك فقط أو تجعلين للقارئ مساحةً بين القلم والفكرة؟

صراحة سواء كانت قصيدة لي أو رواية أنا أعيشها بكل فصولها اكتبها من قلبي وكأنني بطلتها لهذا تدخل كلماتي إلى القلب، فحين تكتب من قلبك تعبر إلى أي مكان وتستوطن به بين قلوب الملايين .

*كونك مدير عام لمجلة وموقع سحر الشرق الانتشار اللبناني العربي هل هذا الصرح الاعلامي حقق ذاتك وامنياتك وطموحاتك!؟

صراحة كما تلاحظ أحب صفحتي الشخصية وافضلها عن أي مكان فهي سبب انطلاقتي، أما فكرة المجلة فهي وليدة فكرة من صحفي وإعلامي أحب أن يكون لي مجلة من أجل محبيني سررت بالفكرة خاصة إعطاء المجال للكثير في تنمية الموهبة عبر الكتابة مهما كانت بسيطة جميعنا طورنا أنفسنا عبرها، والحمد لله أكتفي بما لدي فأحلامي بسيطة جدا… جدا

*ومن كلمة بختام هذا الحوار وما ترغبين اهداء للقراء من خاطرة او قصيدة وما شابه!؟

اقول لكل محبيني عبر الوطن العربي كنتم وستبقون أجمل حروفي فأنا مثلكم أبحث عن حرف يعبر بي إلى أسطورة الزمن لاصنع منه ألف باء حلم ليولد الأمل .

لأنك تشبهني

كن هناك حين يولد النهار
فللحلم بقية في وطني
وانتظرني بين سطور عشقي إليك
قد أدمنت جنون هواك بعيدا
وإن طال ليل التمني
سيطرق الحلم نافذتي ..
فلي أمنية خبأتها
بين سطور أقداري
تشبهك حين تعتق أنفاسي
وجهك بين مواسم الحقول
وتختفي حرة
بين أسوار أحلامي

عن mediasolutionslb

مجلة سيدات وأعمال مجلة اقتصادية واجتماعية وثقافية شاملة صاحب الامتياز رئيس التحرير الصحافي حسين حاموش. موقع سيدات وأعمال sayidatwaa3mal.com موقع اخباري شامل الناشر حسين حاموش

شاهد أيضاً

المقدسي: الفوضى الاعلامية باتت “كالعمل بالمنكر والنهي عن المعروف”

قال رئيس “مؤسسة المقدسي الانمائية والاجتماعية” الدكتور طلال المقدسي في تصريح: “مع ان دقة المرحلة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.