الكلام لا يفي الخسارة حقها…
رحلَ عنا علاّمةُ
الفقهِ والفكرِ
والأدبِ والوطنية
الأخ السيد المناضل
رسول الإصلاح
المرجع محمد حسن الأمين…
بحزنٌ كبير أوَدِعُهُ
وأرثيه بكلماتٍ قليلة،
لكنني عاجزٌ عن تعدادِ صفاتِهِ
ببلاغةٍ تساوي وتُشابِهُ بلاغته…
فقيدُنا الكبير،
آمن ودعا إلى الفكرِ الوطني
الذي يجمع ويُؤَلِفْ بين المواطنين.
دعا إلى الإيمان الكبير
الذي يجمع ولا يُفرق،
والذي يَلتزِمُ الواجبَ الوطني
في المحافظة على الوطنِ
وتراثِهِ وكيانهِ .
نِضالهُ الفكري والسياسي والوطني ايضاً،
قام على الإيمانِ بالأخوةِ بين العرب،
وكانت القضية الفلسطنية محورَ
فكرهِ الوطني ودعوتِهِ ونضالهِ هذا…
فقيدُنا الكبير هو،
سيدٌ كبير،
سيدٌ في الأصل
وسيدٌ في المعرفةِ والفكرِ والوطنية…
عسى أن تُتابعَ مَسيرتَهُ الأجيال القادمة ،
متسلحةً بالإيمان الصحيح
الذي يجمع ولا يُفرق ،
وبالفكرِ الغنيّ الذي يؤكدُ لنا
أن أرضنا هي أرضُ
العلم ِ والجهادِ الصحيح .
الدكتور سامي الريشوني
ناشط اصلاحي
٢٠٢١/٠٤/١١

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package