حمدان : المطالبة بتطبيق نصوص الدستور حق وواجب وخرقه خيانة
اعتبر عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل خليل حمدان أن الهوة تتسع بين الناس المثقلين بهمومهم المعيشية وطرق معالجة الحكومة لمواجهة هذه المشكلات مما ينذر بمزيد من الكوارث الإجتماعية داعياً الحكومة الى تحمل مسؤولياتها والمبادرة الى صياغة برامج انقاذ تخرج الوطن والمواطن من نفق الأزمة الراهنة .
كلام حمدان جاء في بلدة الغازية بمناسبة ذكرى أسبوع أحد كوادر حركة أمل الشاب حسين يوسف نجم والمربي الأستاذ محمد مصطفى ليلا .
حضر الإحتفال مفتي صور وجبل عامل المسؤول الثقافي المركزي في حركة أمل العلامة الشيخ حسن عبدالله ، النائب علي عسيران ، المسؤول التنظيمي لحركة امل اقليم الجنوب نضال حطيط ، وحشد من رجال الدين وفعاليات بلدية واختيارية وحشد من أبناء البلدة والجوار .
وتحدث حمدان عن مزايا الفقيدين الراحلين الذين ينتسبان إلى مجتمع العطاء والجهاد وحيث يلتقي مجاهد ومعلم وشهيد ومربي كل دأب على صيانة بلدته ووطنه والغازية تزخر بمثل هؤلاء الشهداء العلماء .
وأضاف حمدان أن مدرسة الإمام السيد موسى الصدر ، مدرسة الحياة من أجل الآخرة على قاعدة صيانة الوطن والإنسان والعمل دائما في خدمة الإنسان لأي طائفة انتمى أو مذهب أراد .
وتابع حمدان، ان الأوطان والمجتمعات تموت بمرض أيضا كما يموت البشر ولكن تختلف العوارض التي تظهر على شكل انقسام داخلي والتخلي عن معالجة شؤون المعذبين والمحرومين وتجاهل العدوان وايضا برفض تطبيق القوانين ، وهناك في لبنان من يأخذ بالوطن والمواطن إلى الهاوية .
وأضاف ، نحن في حركة أمل والجميع يعرف حرصنا على الوحدة الوطنية والتضحيات التي قدمناها للدفاع عن هذه الأرض في مواجهة إسرائيل العدو الذي استباح الأرض وعمم سياسة الأرض المحروقة بآلة الدمار التي استهدفت المدنيين قبل العسكريين ، واليوم نؤكد على تمسكنا بالوحدة الوطنية وخط المقاومة .
وتابع حمدان، هل من المعقول أن يلام من يتمسك بالدستور ويطالب بتطبيق القانون ويروج إعلاميا ودعائيا لمن يستبيح الدستور ؟
إن مطالبة دولة الرئيس نبيه بري بضرورة تطبيق الدستور والتمسك بالقانون هو دفاع عن الوطن بأكمله وإلا لماذا يوجد نص دستوري يتحدث عن آلية محاكمة الرؤساء والوزراء وكذلك نصوص قانونية تتعلق بالنواب ، الكل يعرف أننا لا ندافع عن متهم ولكن على الجميع أن يعرف أننا حريصون على تطبيق الدستور والقوانين وهكذا نحمي القضاء ونصون العدالة .
واعتبر حمدان أن لبنان يعاقب بحصار معلن وغير معلن ويمنع مساعدته و شد الخناق عليه وصولا إلى الإنهيار الكبير ، والسؤال : لماذا هذا العدوان ولماذا هذه الحروب الناعمة المدمرة ؟ الجواب واضح ، اننا نعاقب على خيار المقاومة والتمسك بالقاعدة الماسية : الجيش والشعب والمقاومة . ولأن مشروع المقاومة في لبنان يجهض جميع المشاريع التطبيعية مع العدو الإسرائيلي نعم لبنان يعاقب لأنه يمتلك المناعة الكاملة من وباء التطبيع التي تتزاحم أنظمة الخيانة للقضيه الفلسطينية على أبواب الصهاينة لكسب رضى اميركا .
وتقدم حمدان من ذوي الفقيدين بالتعازي بإسم الحركة ورئيسها الأستاذ نبيه بري .ثم تلى السيد نصرات قشاقش مجلس عزاء حسيني
شاهد أيضاً
الصحافة اليوم السبت 24 كانون الثاني 2026
السبت 24 كانون الثاني 2026.,,,الطقس: وفق مصلحة الارصاد الجوية في مطار بيروت: ارتفاع طفيف بدرجات …
Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package







