أخبار عاجلة

سفراء أوروبيون يزورون القوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان (اليونيفيل)


زار سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اليوم القوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان (اليونيفيل)، وقد حضر الاجتماع سفراء وممثلو: الاتحاد الأوروبي و النمسا وبلغاريا وجمهورية التشيك وفنلندا وفرنسا وألمانيا واليونان والمجر وإيطاليا وهولندا وبولندا ورومانيا وسلوفاكيا وإسبانيا.

وكان في استقبال سفراء الاتحاد الأوروبي في مقر اليونيفيل في الناقورة، قائد القوة المؤقتة اللواء أرولدو لازارو ساينز. بدأ اللقاء بجلسة تمهيدية قامت البعثة من بعدها بزيارة موقعًا لليونيفيل على طول الخط الأزرق، بالإضافة إلى مشروع في الناقورة يهدف إلى إمداد السكان المحليين والمزارعين بالمياه الجوفية.

في هذا السياق، علّق سفير الاتحاد الأوروبي رالف طراف قائلاً: “هذه الزيارة المشتركة هي للتأكيد على التزام الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه بعمل اليونيفيل والسلطات اللبنانية من أجلضمان استمرار السلام والأمن والاستقرار في جنوب لبنان، حيث أن اليونيفيل لعبت دوراً حاسماً في الحفاظ على وقف الأعمال العدائية، والحفاظ على الاستقرار على طول الخط الأزرق، ودعم القوات المسلحة اللبنانية”. كما أقر طراف بالجهود والمساهمات الكبيرة التي قدمتها العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من أجل دعم اليونيفيل.  

وأشار سفراء الاتحاد الأوروبي إلى ضرورة أن تضمن جميع الأطراف سلامة وأمن أفراد اليونيفيل واحترام حرية تنقلهم بالكامل، حتى تتمكن القوة المؤقتة من استكمال عملها دون أية عقبات. كما دعوا السلطات اللبنانية إلى التحقيق في جميع الاعتداءات على اليونيفيل وأفرادها وتقديم مرتكبي تلك الحوادث إلى العدالة.

خلال زيارتهم، أعاد سفراء الاتحاد الأوروبي التأكيد على التزامهم بوحدة لبنان وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، وشددوا على أهمية تنفيذ لبنان لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 بدعم من اليونيفيل.

عن mediasolutionslb

مجلة سيدات وأعمال مجلة اقتصادية واجتماعية وثقافية شاملة صاحب الامتياز رئيس التحرير الصحافي حسين حاموش. موقع سيدات وأعمال sayidatwaa3mal.com موقع اخباري شامل الناشر حسين حاموش

شاهد أيضاً

المرتضى: إنكسر العدوّ وهناك من بنت جبيل والخيام يأتي الخبر اليقين …وقف اطلاق النار قادم وسيفرح اللبنانيون.

كتب الوزير السابق القاضي محمد وسام المرتضى على حسابه على موقع “اكس”:‏وقف اطلاق النار هزيمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.