
*كتب علي يوسف
كل الكلام عن الوحدة الوطنية في لبنان هو كلام للاستهلاك و بلا مضمون … يدرك ذلك جيدا وبوضوح من يقرأ عظة البطريرك الراعي البوم ومن يقرأ الخبر الصادر عن اجتماع الرابطة المارونية اضافة الى مواقف سياسية متنوعة و جبهة الجنوب المساندة لفلسطين في صد العدوان الصهيوني البربري الوحشي على غزة حيث يقوم الجيش الصهيوني بحرب ابادة ترفضها شعوب العالم وعتبرها البعض المعروف في لبنان “حرب بين متحاربين “……!!!!!!!!!!
اذا كان البعض يعتبر ان الوحدة الوطنية هي في الاتفاق على تعيين قائد جيش …؟؟؟ أو انتخاب رئيس جمهورية او تشكيل حكومة” أصيلة ” لبلد لا يملك مقومات الوحدة فهنيئا للمعيّنين والذين سيُعيّنون … هنيئا لهم مناصب بلا مضامين فعلية ….؟؟؟
واذا كان البعض يعتبر ان الوحدة الوطنية بالاتفاق على جمع النفايات أو تأمين الحد الادنى من الكهرباء فأهلا وسهلا بدولة البلديات وادارة اشتراكات الموتورات …!!!!؟؟
واذا كان البعض يعتبر ان الوحدة الوطنية هي لتفعيل مؤسسات عبر الحكومة لتأمين وسائل العيش اليومية .. فهنيئا لنا بجمهورية ادارة الإغاثة ..!!!!!؟؟؟
لبنان بلد اكثر ما تسمع فيه هو الضجيج حول بناء الدولة وحول الوحدة الوطنية منذ انشاء الكيان على صورته الا انه من اكثر البلدان الذي تفتقد فيه كلاماً فكرياً يتحول الى وعي حول مضمون بناء الدولة و حول مضمون الوحدة الوطنية التي يُفترض انها الاساس في البناء وايس خطوات على الطريق تهتز او تستوجب الوصول الى تحقيقها في كل خطوة …؟؟؟؟؟
يبدو ان البحث الفعلي مؤجل لمرحلة البحث في الخرائط الجديدة في المنطقةوفقا للتوازنات التي تستجد وقيد الاعداد ….!!!
وحتى ذلك الوقت سيستمر التعايش على القطعة والوحدة الوطنية على القطعة والازمات على القطعة في نظام قوي مصدر قوته توزع ارتباطاته وضمانها بتوازن القوى التعطيلي الحصصي داخليا واقيميا ودوليا …..؟؟!!
نأمل اللقاء في وطن …
*عضو في المجلس التنفيذي للاتحاد الدولي للصحافيين
Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package