
المحامية حلا كبارة
سواء” أن الله لا يلعب النرد
او “أن الله خلق العالم وجلسَ مستريحاً يتأملُ من بعيد ..” لا أعلم ..
“ولأننا نستحقُّ وجودنا ونستحقُّ أجسادنا ونستحق ُّحاضرنا ونستحقّ ُذواتنا ولا تفاوض على ذلك “.
ولأن الأنا هو الآخر داخل الكاووس في اللعب العشوائي للحياة .
ولأننا كلنا نطلب الأبدية .
ولأنّ تيّار الماضي الجارف يخترقنا في حاضرنا ، في كل حين ، ونحن لا نكون إلّا ما نشعر به في كلّ لحظة من هذا التدفّق،و نريد السباحة في سيل كينونتنا، الذي يبدو فريداً وشخصيّاً للغاية حتى تصحّ مقولة هيراقليطس : إنّنا لا نسبح ُفي النهر ِذاته مرتين..
ولأن خط الحياة هو حركة الغريزة “الصاعدة “.
ولأن الحدث التراجيدي في الموت ِوالمرضِ وأعوانه قاصرٌ عن فهم براءةِ الحدوث من أسباب أو نتائج داخل الكاووس ! .
ليسَ كل ما يطابق العقل صحيح ٌبالضرورة !
ولأن ولأن …
يقول صديقي الفيلسوف “يحيا في الأبد من يحيا الحاضر “
حيث ترتفع الى ذاكرته مقولة أندريه مالرو “الفكر هو ما يقاوم الموت “.
لنعانق إذاً تلك اللحظة للتالي :
“ما الذي أحببتَه حقاً حتى الآن ؟ما الذي سما بروحك يوماً ؟ما الشيء الذي هيمن َعلى روحك وأبهجها في نفس الوقت “؟..
ذلك هو الظفر العظيم .!
Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package