الأربعاء 23 تموز 2025 براك مازال في بيروت…وعون في البحرين وسلام غدا الى فرنسا…ومجلس النواب يلتئم اليوم .. ماذا في الصحف الصادرة في بيروت هذا الصباح ..
::::::::
النهار:
.. علمت “النهار” من مصادر ديبلوماسية أن الجانب الأميركي لم يتخذ قراراً بعد في خصوص التمديد لليونيفيل وأن استياء يسود موقف واشنطن من جمود الحكومة اللبنانية… لقاء برّاك بري يحول دون الانسداد؟ وزيارة عمل لسلام في الاليزيه الخميس..عون في البحرين: تطبيق حصرية السلاح المتخذ والذي لا رجوع عنه يتم برويّة …..ماكرون وسلام على وقع مراوحة براك..الجولات العربية لرئيس الجمهوريةهل تنهي العزلة؟..منذ انتخابه رئيسا يواصل عون خوض مسار سياسي وديبلوماسي مختلف فخلال ستة أشهر فقط، زار عددا من العواصم العربية الأساسية، تتويجا لمرحلة جديدة من الانفتاح، …. برّاك: لبنان لن يواجه حرباً “إسرائيلية”ثانية والاجتماع مع الرئيس بري كان بناءً”…. “فرانس برس”: إحالة كارلوس غصن ووزيرة الثقافة الفرنسية على المحاكمة بتهمة الفساد
::::::::
الانباء :
العماد عون: تطبيق حصرية السلاح يتم بروية….قالت قيادة الجيش ان العماد رودولف هيكل زار الأردن بدعوة رسمية من نظيره الأردني رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي.. وشدد الجانبان على أهمية الشراكة الاستراتيجية واستمرار التعاون وتبادل الخبرات “، وقد أشاد العماد هيكل ب”دور القوات المسلحة الأردنية في ترسيخ دعائم الأمن والاستقراروأعرب عن “تقديره لمستوى الاحتراف والانضباط لدى القوات المسلحة الأردنية…. “تجمع موظفي الإدارة العامة”: استمرار التوقف عن العمل اليوم وغدا وبعد غد
؛؛؛؛؛؛؛؛
الديار :
إذا لم تضمن أميركا… من يمنع الحرب المقبلة؟وواشنطن تنسحب مالياً من اليونيفيل وفرنسا تتحرك للإنقاذ ومنصب مدعي عام جبل لبنان يعرقل التشكيلات القضائية؟….هذا ما قصده الموفد الأميركي من زيارته لبنان:متى يسلم الحزب سلاحه..بري طالبه بضمانات وبراك تنصّل: المطلوب سلاح حزب الله…. ماكرون يستقبل سلام غدا وستركز المناقشات على ضرورة الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، لا سيما فيما يتعلق بالانسحاب الكامل للقوات “الإسرائيلية”. كما سيُناقشان تعزيز القوات المسلحة اللبنانية، والتعاون مع اليونيفيل والسعي إلى الإصلاحات الاقتصادية الضرورية و تُمثل هذه الزيارة الرسمية الأولى لسلام فرصةً لإعادة تأكيد عمق الصداقة الفرنسية اللبنانية ودعم فرنسا المستمرللبنان.وفق بيان الايليزيه…
::::::
الاخبار:
بري يقنع برّاك بالعمل على تنفيذ اتفاق وقف النار: سلوك “إسرائيل” وأحداث سوريا يعطّلان نزع السلاح,,,,يراك قال صراحة أمام جميع من التقاهم، إنّ الإدارة الأميركية تريد حلّاً قابلاً للعيش لمدّة طويلة، وليس مجرد هدنة. المبعوث الأميركي تصرّف منذ وصوله إلى بيروت على أساس أنّ اللقاء الأهم بالنسبة إليه هو مع الرئيس نبيه بري، انطلاقاً من اعتبارات كثيرة، وهو حاول شرح ذلك في مقابلته التلفزيونية امس، عندما وصف بري بالسياسي المحنّك العارف ليس فقط بأمور لبنان، بل بأمور المنطقة والعالم وحتى الولايات المتحدة. وفهم برّاك من بري انه في ظلّ استمرار الأمور على ما هي عليه، فسيكون من الصعب على أحد طرح مسألة السلاح
:::::::
الجمهورية :
بري مرتاح بعد الرد..وبراك :حصر السلاح مسؤولية الحكومة…براك: لست مفاوضًا والوقت يدهمنا..و المشكلة ليست بالضمانات والمطلوب السلاح…. مصادر سياسية لـ«الجمهورية«: “إسرائيل” قد تجد الفرصة سانحة لتصعيد الوضع مع لبنان بنحو غير مسبوق مستفيدة من التغطية السياسية الأميركية… مرجع سياسي لـ«الجمهورية«: لا ضمانات أميركية للبنان وربما يكون البديل منها تطمينات من أعلى المستويات الاميركية… مصدر سياسي رفيع : مارتا مارتا … فيما المطلوب واحد..براك لم ينقل أي رسالة إيجابية من العدو”الإسرائيلي”، كالقيام بخطوة أولى هي الالتزام بوقف اطلاق النار …مصدر مطلع حذرمن اي ضربة يمكن ان تقوم بها “إسرائيل” ربما تتجاوز الاهداف العسكرية . للحزب لتشمل أهدافاً سياسية ضاغطة على لبنان
:::
اللواء:
عون من البحرين: لا خوف على لبنان.. وسلام في الإليزيه غداً,,,برّاك لا يُقدِّم ضمانات وبلبلة بعد مهلة الإسبوعين.. ورفع الحصانة عن بوشكيان اليوم… وحده الزمن سيحدِّد ما إذا كان توم براك مجرد زائر ثقيل.. أم مبعوث مرحلة جديدة..ولبنان أقرب إلى أن يكون «رقعة شطرنج» في صراع إقليمي من بلد يُدار بسيادته
::::
“””أبرز ما تناولته الصحف اليوم
كتبت النهار
مع أن “السطوة” الأميركية على إدارة المفاوضات والإجراءات المتصلة بالوضع في لبنان لا تبدو مجال تشكيك على رغم التعثر والمراوحة التي تطبع هذه المفاوضات، فإن “عودة” بروز العامل الفرنسي إلى المشهد بدت بمثابة دليل إضافي إلى أن الجولة الثالثة من مهمة الموفد الأميركي إلى بيروت توم برّاك لم تحقق أي اختراق يذكر، هذا في حال الافتراض أنها لم تقهقر. هذا المشهد ارتسم أمس في اليوم الثاني من لقاءات برّاك المتّسعة جداً في بيروت هذه المرة، فيما تكشّفت فجأة زيارة خاطفة سيقوم بها رئيس الحكومة نواف سلام إلى باريس وتأكيد قصر الاليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيستقبل سلام ظهر غد الخميس في زيارته الرسمية الأولى لباريس.
وأما معالم المرواحة عند المربع الأول في مهمة برّاك، فلم تبددها كثيراً الأجواء التي حاول إشاعتها لدى خروجه من لقائه مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، ولو أنها أحدثت فسحة تساؤل عما إذا كان ما تبلّغه من بري مغايراً للرسالة الرافضة قطعياً لتسليم “حزب الله” سلاحه للدولة اللبنانية على النحو الذي أعلنه الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم عشية وصول برّاك إلى بيروت. وفي الواقع، بدت إشاعة أجواء حلحلة بمثابة شرط لا بد منه أميركياً ولبنانياً لتبرير استمرار المفاوضات وعدم التسبّب بقطعها لئلا يعني ذلك المغامرة الخطيرة بترك الساحة لإسرائيل من جهة، وتجنّب إدارة واشنطن بظهرها أيضاً للبنان بما يرتب تداعيات سلبية للغاية. كما أن من بين المعطيات المثيرة للحذر حيال مآل المفاوضات الجارية، علمت “النهار” من مصادر ديبلوماسية أن الجانب الأميركي لم يتخذ قراراً بعد في خصوص التمديد لليونيفيل وأن استياء يسود موقف واشنطن من جمود الحكومة اللبنانية.
ووسط التكتم الشديد حول ما تبلّغه برّاك من بري، علمت “النهار” أن ردّ بري على الورقة الأخيرة لبرّاك يعكس موقفاً لبنانياً جامعاً، لحظته الورقة اللبنانية الرسمية، فيما أبقيت تفاصيله في جعبة بري، وإنما بتوافق وتنسيق مع رئيسي الجمهورية والحكومة. والمقصود بالتفاصيل، الآليات التطبيقية لخطاب القسم والبيان الوزاري في شأن حصرية السلاح واستعادة الدولة دورها الحامي والراعي والمسؤول عن قرار الحرب والسلم. وبعدما بات الجواب في يد برّاك، فإن الخطوات المقبلة، بعد انتهاء زيارته لبيروت ولقاءاته المكوكية المستمرة حتى اليوم، تتمثل في عودة الموفد إلى بلاده حاملاً الردّ ليحصل على موافقة إدارته من جهة، وإسرائيل من جهة ثانية، بما يبقي الباب مفتوحاً أمام زيارة رابعة له إلى لبنان.
وقد أفادت تقارير إعلامية أخرى، أنّ زيارة برّاك خرجت بنتيجة الزيارة السابقة نفسها، مشيرةً إلى أنّ لبنان طلب من الأميركيين تحقيق أحد مطالبه حتى يواجه به “حزب الله”، علماً أن الحزب يسعى لإلقاء اللوم على الدولة للتنصل من مسؤوليته، وحذّرت هذه التقارير من أن حالة المراوحة الحالية تفتح الباب أمام تطوّر الوضع عسكرياً بعدما رفضت إسرائيل تقديم أي تنازل. واختصرت تالياً زيارة برّاك بأنه لم يقدّم جديدًا ولم يأخذ أي جديد.
ووصف برّاك لقاءه مع رئيس المجلس بأنه “كان ممتازاً”، وقال: “نعمل قدماً للوصول إلى الاستقرار وعليكم أن تتحلّوا بالأمل”. وعن سبب رفض الولايات المتحدة الأميركية إعطاء الضمانات التي يطلبها لبنان، قال إن “المشكلة ليست في الضمانات”، مضيفًا: “سنصل إلى الاستقرار. مستمرّون بالعمل ونحرز تقدمًا”. وكان برّاك قال عند وصوله إلى عين التينة: “متفائل من زيارتي للبنان. أميركا لن تتخلى عن لبنان”.
في غضون ذلك، أفاد قصر الإليزيه بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيستقبل رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام يوم الخميس “وستُمثل هذه الزيارة الرسمية الأولى لرئيس الحكومة اللبنانية فرصةً لإعادة تأكيد عمق الصداقة الفرنسية- اللبنانية ودعم فرنسا المستمر للبنان. ستركز المناقشات على أمن البلاد واستقرارها، والسعي إلى الإصلاحات الاقتصادية الضرورية لاستعادة سيادتها وازدهارها بالكامل”. وسيناقش الزعيمان أيضاً، وفق البيان، “ضرورة الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، لا سيما في ما يتعلق بالانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية. كما سيُناقشان تعزيز القوات المسلحة اللبنانية، والتعاون مع قوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) – التي تُساهم فرنسا بنشاط فيها- والأولويات الإقليمية المشتركة”.
وبعد ظهر أمس، بدأ رئيس الجمهورية جوزف عون بيروت زيارة رسمية للبحرين تستمر يومين تلبية لدعوة من الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ويرافقه فيها وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي. وأكد عون من المنامة “أنّ هذه الزيارة تشكّل فرصة لتوسيع آفاق التعاون المشترك في مختلف القطاعات السياسية والاقتصادية والثقافية، معربًا عن تطلّعه إلى لقاءات بنّاءة مع القيادة البحرينية لبحث الملفات الثنائية وتبادل وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية والدولية، ورأى أن هذه الزيارة تمثل انطلاقة نحو شراكة استراتيجية جديدة، خصوصًا في مجالات الاستثمار والسياحة والاقتصاد”.
وسط هذه الأجواء، سجل موقف جديد مرتفع السقف حيال السلطة أطلقه رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، إذ لفت إلى تسليم الموفد الأميركي ردّاً لبنانياً “من دون العودة للحكومة المعنية وفقاً للدستور بإدارة السياسة العامة في البلد، ومن دون العودة أيضاً إلى المجلس النيابي المعني الأول بسياسة البلد والسهر على أعمال الحكومة”. وقال: “جاء ردّ أركان الدولة على بعض المقترحات الأميركية متماهياً تماماً، باستثناء بعض العبارات التجميلة، مع ما كان يريده “حزب الله”. إن السلاح غير الشرعي في لبنان ليس مشكلة أميركية، والسلاح غير الشرعي بعد حرب 2024 لم يعد مشكلة إسرائيلية، إنما مشكلة لبنانية بالدرجة الأولى. إن وجود التنظيمات العسكرية والأمنية غير الشرعية في لبنان وفي طليعتها “حزب الله” هشّم وجه الدولة اللبنانية وما زال. إن وجود هذه التنظيمات صادرَ قرار الدولة الاستراتيجي وما زال، وإن حل هذه التنظيمات أصبح مطلباً لأكثرية الشعب اللبناني، وأصبح مطلباً واضحاً لدى جميع أصدقاء لبنان في الشرق والغرب، وبالأخص لدى الدول الخليجية، وذلك كي يستعيد أصدقاء لبنان اهتمامهم به، وتقديم المساعدات المطلوبة له، إن بإخراج إسرائيل من لبنان ووقف عملياتها العسكرية، أو بتأكيد حدودنا الجنوبية وتثبيتها، أو بترسيم حدودنا الشرقية والشمالية. فبأي منطق وحق يأتي جواب السلطة اللبنانية على المقترحات الأميركية بالشكل الذي أتى به؟ إن ما يحصل يعيدنا، ويا للأسف، سنوات وسنوات إلى الوراء، ويعرِّض لبنان لمخاطر جمة، ولمزيد من المآسي والويلات، والذين هم وراء ما حصل يتحملون مسؤولية كل ما يمكن أن يحصل”.

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package