
كتب الدكتور دال الحتي
… عذراً… غسان التويني…
… عذراً… طلال سلمان…
… عذراً… سليم اللوّزي…
… عذراً… رياض طه…
… عذراً… ميشال أبوجودة…
… عذراً… سعيد تقي الدين…
… نعتذر منكم لأننا لمّ نعرف أن نحافظ على إرثكم الصحافي اللبناني…!!!
… نعتذر منكم لأن بعض الصويحفيين والصويحفيات قد أحنوا رؤوسهم…!!!
… نعتذر منكم لأن السلطة الرابعة ذاب سلطانها في غياهب السفارات…!!!
… نعتذر منكم لأن الأموال إشترت الأقلام…!!!
… بالأمس، وقف المندوب السامي الآتي من بلاد العمّ سام، ومن أعلى منبر وطني لبناني، وأطلق قذيفةً كلامية مدوّية، أصابت شظاياها كلّ الجسم الإعلامي، وكلّ الشعب اللبناني… إلا بالطبع بعض “الزقيفة” المأجورين، والمدفوع ثمن تصفيقهم سلفاً…!!!
… ومع تأكيدنا ومعرفتنا بأن الإناء ينضحّ بما فيه… فإن من واجبنا أن نعيد تفسير عبارة “الكرامة الوطنية”… وأن نُعطي “للسيادة” معناها الحقيقي…!!!
… والى أن يأتي هذا اليوم المنشود… حين تعود السلطة الرابعة سُلطة… وحين لا يتجرأ أحدهم على نشر ثقافته الفوقية الإستفزازية على شعب لبنان… وحين يعود وطننا سيداً حراً مستقلاً… لا مستغلاً…!!!
… سنصمد… وسنبقى… وسنستمر…
… الأربعاء ٢٧ آب ٢٠٢٥
… الدكتور دال الحتي…
Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package