الاحد 12 تشرين الاول 2025…. الصحف الصادرة في بيروت هذا الصباح …..
:::::
النهار:
أسبوع مفصلي للازمة الانتخابية و”الاطلالة السعودية”… لبنان يواجه القضم الإسرائيلي الجديد بشكوى عاجلة: عون يطالب مجلس الأمن بإجبار “إسرائيل” على إزالة جدار انتهك سيادة لبنان …. التقارير الدولية تؤكد أن قوّة “اليونيفيل” أبلغت إسرائيل بوجوب ازالة الجدار.. يحمل الأسبوع الطالع مؤشرات وتطورات بارزة ان لجهة تبين الوجهة التي سيسلكها مأزق تعديل قانون الانتخابات وحسم إشكالية تصويت المغتربين التي باتت تشكل اللغم الجاهز للانفجار باستحقاق الانتخابات النيابية كلا ، وان لجهة بلورة المقاربة الأميركية للملف اللبناني بعدما تبدل القائم على متابعة هذا الملف بوصول السفير الأميركي الجديد اللبناني الأصل ميشال عيسى ايذانًا لتسلمه مهماته غدا الاثنين . كما ان التحركات الديبلوماسية ستتخذ زخما إضافيا مع توقع وصول الموفد السعودي محمد بن فرحان إلى بيروت في الساعات المقبلة…ونتابع القراءة في النهار التي قالت ان الامر لا يقف على الاستحقاقات الديبلوماسية والسياسية بل ان ثمة حدثا اقتصاديا سيجذب الاهتمامات أيضا في الأسبوع الطالع وهو انعقاد مؤتمر الاستثمار في بيروت يوم الثلثاء المقبل بمشاركة سعودية لقيت ترحيبا لبنانيا واسعا. وتتزامن الاستعدادات للمؤتمر مع إجراءات مالية جديدة شرع فيها مصرف لبنان لتشديد الرقابة على التحويلات المالية خارج المصارف . وفي هذا الصدد تحدثت معلومات عن ان حزب الله تبلّغ من المعنيين إجراءات مالية جديدة للبنان ومن ضمنها “القرض الحسن”. وقالت إن “المعاملات المصرفية وآلات سحب الأموال التابعة للقرض الحسن ستتوقف في لبنان”. وأشارت إلى أن “عمل القرض الحسن كجمعية في لبنان سيقتصر على إيداع الذهب والحصول على أموال مقابلها فقط”
:::::
الانباء :
بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك الكاثوليكوس روفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان في قداس الشكر: اللبنانيون تعبوا من لغة الانقسام…. لبنان يرفع شكوى ضد “اسرائيل”، على خلفية إقدامها على بناء جدار إسمنتي ، يتخطّى الخط الأزرق الذي تم ترسيمه بعد انسحاب العدو العام 2000.…… الداخلية السورية: القبض على العميد الطيار حمزة الياسين في حماة بتهم ارتكاب جرائم حرب في عدد من المحافظات خلال فترة النظام البائد
::::::
الديار:
الرياض تنتظر واشنطن لإكمال خطواتها الإيجابيّة باتجاه لبنانورسائل سياسيّة من <العيار الثقيل> أطلقتها عين التينة.. فيما يترقّب لبنان بقلق وتركيز بالغين زيارة ولي العهد السعودي إواشنطن، باعتبارها محطة مفصلية قد تعيد خلط الأوراق الإقليمية ، وتترك آثاراً مباشرة على الساحة اللبنانية، استمرت الاتصالات على اكثر من صعيد داخلي وخارجي، للوقوف على خلفيات مستجدات الموقف السعودي الذي استجد خلال الساعات الماضية، وموجة «التهليل» الذي رافقته….اما زيارة الموفدة الرئاسيّة الفرنسيّة هل هي استطلاعيّة أم تحذيريّة؟..اذ ركزت على ترسيم الحدود البريّة والبحريّة مع سوريا وخشية من “مغامرة إسرائيليّة ..في هذا الوقت قالت فرنسا انها مستعدة لتقديم خرائط ووثائق حدودية للبنان وسوريا موجودة في أرشيفها منذ عهد الانتداب. وتفيد المعلومات بانّ فرنسا على تواصلٍ دائم مع السعودية وأميركا للدفع قدمًا نحو حلّ كل المسائل الحدودية بين البلدين، وكذلك على الجبهة الثانية من الحدود الجتوبية للبنان مع تفهّمها للموقف اللبناني واعتبارها أنّ “الميكانيزم” هو الإطار المناسب للتفاوض… وفي مجال اخر هل بدأ مصرف لبنان في محاربة الكاش النقدي…غبريل للديار :الهدف إزالة لبنان من اللائحة الرمادية
:::::
الشرق الاوسط
بري يطالب القوى السياسية بالوحدة لمواجهة الانتهاكات والمخططات ؟الإسرائيلية” وقال إن من حق حزب الله إعادة تنظيم نفسه. ونفى تهريب الأسلحة إلى لبنان….. الانتخابات النيابية أمام تسوية بترحيلها لشهرين.. والاغتراب يقترع من لبنان هل يمنع احتدامُ الخلاف بين بري وخصومه حول القانون إنجازَه ..الكباش السياسي» وضيق المُهل يهددان الانتخابات النيابية وإقبال اغترابي ضعيف على التسجيل… والداخلية مستعدة لإجرائها … « بيروت تستجيب لمطالب واشنطن بتقييد تمويل حزب الله….اليونيفيل تتهم إسرائيل بقضم أراضٍ لبنانية
:::::::
؛؛؛؛؛؛أهم ما تناولته الصحف العربية اليوم الاحد 16/11/2025
الجريدة الكويتية
مع اقتراب زيارة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان لواشنطن، التي يتوقع أن يبحث خلالها مع الرئيس دونالد ترامب ملفات المنطقة، لاسيما الأوضاع في إيران ولبنان وسورية وغزة، تلقى لبنان دفعة سعودية تمثلت في إعلان مصدر سعودي مسؤول عن استعداد الرياض لرفع الحظر عن الصادرات اللبنانية، فيما سيشارك وفد استثماري سعودي في مؤتمر الاستثمار الذي تنظمه وزارة الاقتصاد اللبنانية، في زيارة هي الأولى لرجال أعمال سعوديين لبيروت منذ سنوات. وشبّه البعض هذا الدور السعودي الذي قد يكون الهدف منه المساهمة في تأسيس مسار سياسي جديد بلبنان، بمداولات اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية اللبنانية، لكن هذه المرة هذا «الطائف» يراد له أن يعقد في لبنان وفي مجلس النواب بالتحديد، على أن تكون هناك جلسات مفتوحة هدفها توافق القوى السياسية المختلفة على الالتزام بالدستور والطائف والالتزام بتطبيقه وتنفيذ كامل بنوده. هذه الخطوة جرى التمهيد لها من خلال الندوة التي عقدها المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى عن اتفاق الطائف، التي شارك فيها القائم بأعمال السفارة السعودية في بيروت وليد البخاري، الذي تربطه علاقة تواصل مع رئيس المجلس الشيخ علي الخطيب، وسط معلومات تفيد بإمكانية توجيه دعوة إلى الأخير لزيارة المملكة. ولا ينفصل هذا الحراك عن القناة المفتوحة بين الرياض ورئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي أكد أمس أن علاقته مع السعودية لم تنقطع، وأن «يدنا ممدودة لكل العرب»، كما لا يمكن إغفال الرسالة العلنية التي وجهها الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، قبل أسابيع، إلى السعودية، وتأكيده أن يد الحزب ممدوة لأجل طي صفحة الماضي، وهو ما ترافق مع نقل رسائل غير علنية حول التزام الحزب بالطائف، في ظل أجواء جدية داخل الحزب تبحث في كيفية الانتقال إلى مرحلة سياسية جديدة، وشكل جديد من الانخراط في بنية الدولة بعد «الحرب الكبيرة» التي يتعرض لها كحزب مسلح، وبعد بلوغ الضغوط الدولية الحد الأقصى لسحب سلاحه. ويتعرض لبنان لضغوط كبيرة، لا سيما من قبل إدارة ترامب، لأجل سحب سلاح حزب الله ومكافحة تبييض الأموال. ويلوح الأميركيون بإجراءات مشددة في حال لم ينجز لبنان هذه الشروط خلال فترة قصيرة. حزب الله في المقابل، أعلن بشكل واضح خروجه العسكري من منطقة جنوب نهر الليطاني. أما مسألة التخلي عن السلاح في شمال نهر الليطاني وعلى كل الأراضي اللبنانية فإن الحزب لا يزال يربطها بوقف الضربات الإسرائيلية والانسحاب من الجنوب واعتماد الاستراتيجية الدفاعية، ورغم أن «الطائف» يدعو إلى حصرية السلاح بيد الدولة لا يمر يوم إلا ويعلن الحزب تمسكه بهذا الاتفاق، لكن من زاوية «تحرير الأرض»، فيما يتحدث بري باستمرار عن بند آخر في هذا الاتفاق، وهو إلغاء الطائفية السياسية..

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package