الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم الثلاثاء 27 تشرين الاول2026 ……اليوم انتخابات العدو فهل سيسقط المجرم نتنياهو لننتظر…
::::::::::::::
الاخبار:
«لبنانيون ضدّ التطبيع»: إلغاء قانون المقاطعة انقلاب على الطائف…جنبلاط: لبنان أخطأ حين تخلّى عن «إسلام آباد»… و«مسار روبيو» لن يقود إلى أيّ مكان ويدعو إلى الحوار مع حزب الله وإيران: إسرائيل قد تبقى في الجنوب لعقود ودروز سوريا يسلكون «الطريق الخطأ»… نتائج انتخابات إسرائيل لا تبدّد مخاطر… عون والأحزاب المسيحية: منافسة على النفوذ.. الرياض تريد تدخّلاً إيرانياً لدى صنعاء | إيران و«حلف مكة»: نحو نظام أمني إقليمي جديد؟
:::::::::::::
الجمهورية:
واشنطن لخطة عاجلة لنزع السلاح… قلق ما قبل الانتخابات يرحّل إلى ما بعدها..الاجتماع الرباعي في طهران: لاحتواء التصعيد….الحزب يستعدّ لاحتمال استئناف القتال….محاولة إسرائيل لتكريس احتلالها لجنوب الليطاني صاعق حرب وتصعيد، يعيد الامور الى ما كانت عليه من مواجهات قبل العام 2000.. التجربة المستقاة من الحروب التي ّ حصلت، تؤكد اثبات المسار العسكري أثبت ّ فشله ….. من ينتخب في إسرائيل اليوم… وما هو السيناريو الأسوأ.. لبنان المعلق: إنه بلد إرهاق الدولة وإداراتها وملاكاتها، ّ ولا يملك شجاعة التصدي للمعضلة بعمق وإصرار، بدليل الحل الذي استقر ُّ عليه ملف التفرغ في الجامعة اللبنانية.
::::::::::::::::::
النهار:
جمود داخلي ترقّباً للانتخابات الإسرائيلية وانعكاساتها… الحزب يتهيّأ لمواجهات… وجنبلاط يعود إلى الحوار…اسرائيل تقترع والمنطقة تترقب بحذر..لبنان يترقب والحزب يتهيأ لمواجهات… ترامب يدعم نتنياهو. ومخاوف من تصعيد جديد..أيّ سيناريو ينتظر لبنان بعد الانتخابات الإسرائيلية؟..هو أمام ثلاثة سيناريوات :إما استمرار النهج الحالي، وإما أن تصل حكومة معارضة تتبنى الشروط نفسها واما الثالث، فيتمثل في مأزق سياسي وتصعيد ميداني،… هل يضمن اتفاق الإطار عدم استهداف الضاحية الجنوبية …السفير اللبناني السابق في واشنطن رياض طبارة يقول لـ”النهار”: ثمة ضمان أميركي لتحييد المطار والمنشآت المدنية والحيوية
::::::::::::::::
الديار:
ترامب بين خشبة الخلاص الديبلوماسية والتوريط الاسرائيلي بالحرب …لبنان بين الدبلوماسية والتهديدات بالحرب… حذر وترقب! حزب الله يتمسك بالغموض… واشنطن تصعّد وتهدد؟… الرئيس الايراني الى موسكو اليوم،…معركة انتخابية مصيرية في “إسرائيل” وسط انقسامات غير مسبوقة.. من يملك مفاتيح الحكم؟بيان الاجتماع الرباعي السعودي الايراني التركي الباكستاني في طهران: مواصلة المحادثات لتعزيزالسلام والأمن …السيد مجتبى خامنئي:ايران القوية تقوم على القوة العلمية والتكنولوجية …الأمم المتحدة: مخاوف من تطهير عرقي بالخليل
::::::::::::
اللواء:
رهان لبناني على احتواء التوتر الإقليمي.. وتسليح حزب الله يقتصر على المتفجرات والمسيَّرات…«اللـواء» تعرض «بانوراما» الانتخابات الإسرائيلية الـ26: لا حسم بين معسكري نتنياهو وأيزنكوت و«فلسطينيو 48» «بيضة القبان»…جريمة الكرك: إنذار لحماية مناعة الدولة…ترامب: انتخابات البرازيل مزورة,,, سوريا تعلن توقيف ابن عم بشار الأسد وعدد من ضباط ومسؤولي نظامه
::::::::::::::
الانباء:
عون وسلام يقيّمان نتائج الزيارات القطرية ويتابعان خطة التعافي..رئيس ااجمهورية: لبنان يحتاج الى تعزيز مناعته الداخلية وتحصين أجياله من الانقسامات“….ليبان تيلكوم: الشراكة المطلوبة تبدأ بتحديث القانون وحماية الأصول والموظفين.. نقابة موظفي أوجيرو: إضراب مفتوح بدءاً من اليوم… تأجيل لا إسقاط للطلب…الجو انخفاض في درجات الحرارة، خصوصًا فوق الجبال وفي الداخل. وتهطل أمطار متفرقة تشتد غزارتها شمال البلاد، مع احتمال تساقط حبات البرد.
::::::::::::::
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
كل أنظار بلدان الشرق الأوسط ومعها العديد من الدول في أنحاء العالم تتّجه إلى إسرائيل اليوم، التي ستنخرط في إحدى انتخاباتها العامة الأكثر تعقيداً من الناحية السياسية الداخلية، والأكثر إثارة للتساؤلات القلقة حول مصير المنطقة، في ظل أي نتائج ستؤدي إليها وأي حكومة ستنشأ عنها.
ولعل لبنان، أسوة بغزة والضفة الغربية وجنوب سوريا، يشكّل “الساحة” الأكثر مدعاة للانشداد إلى الانتخابات الإسرائيلية، نظراً إلى قتامة واقعه وخطورة الاحتمالات التي قد تنشأ عن استمرار الواقع الاحتلالي الإسرائيلي في جنوبه، إذا لم تحمل الانتخابات تغييراً جارفاً في السياسات المقبلة لإسرائيل، أقلّه على صعيد “إدارة الحروب” الدائرية وصراعاتها وفي صلبها مصير الجنوب وعبره لبنان. وإذ تخشى الأوساط اللبنانية في دوائر السلطة، خصوصاً أن ترتّب عودة رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو، نتائج تصعيدية واسعة في لبنان، لا يبدو الاحتمال المعاكس بفوز خصومه وعلى رأسهم رئيس الأركان السابق غادي أيزنكوت حمّال تغيير جذري خارج إسرائيل، خصوصاً على مستوى التخلي عن “المناطق الأمنية” التي أقامتها إسرائيل ومن ضمنها في جنوب لبنان.
وأما مصدر المخاوف الموازية، فتتصل بالجانب الإيراني و”حزب الله” وما قد يترتب على لبنان جراء استباحتهما له مجدداً. وفي هذا السياق، كشفت مصادر أمنية لبنانية لوكالة “رويترز” أن “حزب الله” أمضى الأشهر الثلاثة الماضية في الاستعداد لاحتمال تجدّد المواجهات مع إسرائيل، بعدما تلقّى عشرات ملايين الدولارات من إيران لإعادة بناء قدراته العسكرية.
وبحسب المصادر، يركّز الحزب على تأمين المتفجرات وتصنيع الطائرات المسيّرة، بالتوازي مع العمل على إعادة ترميم منظومة القيادة والسيطرة التي تضرّرت خلال المعارك السابقة.
وأشارت إلى أن الحزب لا يزال في مرحلة إعادة تكوين مخزونه العسكري وتجهيز قواته، وسط ترقّب لاحتمال تجدّد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وما قد يترتب عليها من عودة الحرب إلى الجبهة اللبنانية.
المشهد اللبناني
تبعاً لهذه الصورة الشديدة الغموض عشية الانتخابات الإسرائيلية، غابت عن المشهد اللبناني أي تطورات بارزة وساد جمود واسع عكس الترقّب الثقيل الذي يسود مختلف الأوساط والاتجاهات، فيما خرقته مواقف سياسية تعكس في بعض جوانبها تمركز الواقع السياسي عند ملف سلاح “حزب الله” ومشتقاته كأساس للتأزّم ربطاً بالاحتلال الإسرائيلي كما بملفات الداخل وأبرزها أخيراً ملف المتفجرات.
وفي هذا السياق، برزت مجموعة مواقف سياسية في طليعتها تحذير للرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط من أن المرحلة المقبلة قد تحمل مزيداً من المشكلات والدمار، في ظل استمرار التوسع الإسرائيلي من جهة، والدعم الإيراني لـ”حزب الله” من جهة أخرى. واعتبر أن طهران تخطئ حين تعتقد أن دعم الحزب يمكن أن يحقّق الاستقرار في لبنان أو يضعف إسرائيل.
وانتقد جنبلاط المسار الذي سلكته المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية، قائلاً: “أخطأنا حين لم نختر مسار إسلام آباد، واخترنا مسار ماركو روبيو الذي لن يقودنا إلى أي مكان”. وأشار إلى أن المفاوضات التي قادتها واشنطن شهدت سبع جولات من دون التوصل إلى نتيجة، فيما لا تزال إسرائيل تحتل أراضي لبنانية.
ومع أنه رفض تحميل الحكومة اللبنانية مسؤولية إخفاق المفاوضات، مؤكداً أنها حاولت القيام بواجباتها، لكنه اعتبر أن الرهان على قدرة الولايات المتحدة على الضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي اللبنانية “وهم كامل”.
وفي ملف سلاح “حزب الله”، اعتبر جنبلاط أن الحوار يشكّل المدخل الوحيد لمعالجة القضية، مؤكداً أن الشيعة جزء أساسي من النسيج اللبناني، ولا يمكن التعامل معهم بمنطق الإقصاء أو الإلغاء.
وفي المواقف أيضاً، حاول عضو “كتلة الوفاء للمقاومة”النائب حسن فضل الله تظهير “استقلالية” قرار حزبه، فقال “إنَّ قرار المقاومة قرار لبناني تأخذه قيادتها، ولا أحد في الخارج ولا في الداخل يمليه عليها”. وأضاف: “هناك من يشغل اللبنانيين بترداد شعار قرار الحرب والسلم بيد الدولة وكأنَّها هي من تملكه وليس العدو، أو من يصر الآن على طرح مبدأ حصرية السلاح في ظل الاحتلال والعدوان على بلدنا، فمثل هذه الموضوعات لا تناقش في ظل وجود احتلال، بل هي بحاجة إلى حوار على قواعد وطنية نعالج فيه القضايا الخلافية بعد أن نحرِّر الأرض ونعود إلى قرانا ونبنيها ونطلق سراح الأسرى”. واعتبر “أنَّ المسار السياسي الَّذي سلكته السُّلطة في مفاوضاتها مع العدو وصل إلى طريق مسدود، وهو فاقم النتائج السلبيّة، ولم يؤدِ إلى أي حلول، بل استغلَّ العدو هذه المفاوضات لممارسة مزيد من الارتكابات”.
في المقابل مضت “القوات اللبنانية” في مواجهة ممارسات “حزب الله” الأمنية، فتقدّم عضوا تكتل “الجمهورية القوية” النائبان غسان حاصباني ورازي الحاج بسؤال نيابي إلى الحكومة اللبنانية، عبر رئيس مجلس النواب، موجّه إلى وزيري الداخلية والبلديات والدفاع الوطني، على خلفية ما جرى في منطقة غاليري سمعان، حيث أفادت معلومات عن قيام مسلحين بتطويق دورية للشرطة القضائية أثناء تنفيذ استنابة قضائية صادرة عن النائب العام التمييزي لمداهمة مستودع أدوية منذ عشرة أيام.
وأكد حاصباني أن “الأخطر من الحادثة نفسها هو ما ورد في البيان الرسمي الصادر عن “حزب الله”، الذي أعلن صراحة وجود “آلية متفق عليها” مع الجهات الأمنية، واعتبر أن المداهمة حصلت في “منطقة ذات حساسية أمنية” من دون اعتماد تلك الآلية”. وسأل: “من أعطى “حزب الله” صلاحية الاتفاق مع الأجهزة الأمنية على شروط تنفيذ مهامها؟ ومن قرّر أن هناك مناطق في لبنان تخضع لترتيبات أمنية خاصة؟ وهل بات تنفيذ الاستنابات القضائية يحتاج إلى تنسيق مسبق مع جهة حزبية؟”.
مشورع موازنة 2027
ووسط هذه الأجواء، بدأت لجنة المال النيابية عقد جلساتها المخصصة لمناقشة مشروع موازنة السنة 2027. وبعد الجلسة الأولى أكد رئيس لجنة المال والموازنة ابراهيم كنعان أن وصول المشروع ضمن المهلة الدستورية يُحسب للحكومة، مشدداً في المقابل على رفض فرض رسوم وضرائب جديدة في ظل الانكماش الاقتصادي واحتجاز الودائع. كما طالب بإنجاز الحسابات المالية، وإعادة هيكلة القطاع العام، والتوصل إلى صيغة نهائية لقانون الفجوة المالية تحفظ حقوق المودعين.
في ملف المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، نقل عن وزير المال تأكيده أن الطعن لم يؤثر سلباً في مسار الاتفاق، وقال: “استخدم رئيس الجمهورية حقه الدستوري في الطعن، وقد أصدر المجلس الدستوري قراره في هذا الشأن. ولا يفترض أن يشكّل ذلك عقبة أمام المسار الذي وصفه وزير المال بأنه جيد جداً، مؤكداً أن المفاوضات تسير بصورة جيدة، وأن الأجواء إيجابية بين مصرف لبنان وصندوق النقد الدولي والحكومة”.

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package