أخبار عاجلة

الرداء الابيض لطلاب الصيدلة في LAU

أحتفلت كلية الصيدلة في الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) بإلباس الرداء الابيض الى 60 طالباً وطالبة ممن أنتقلوا الى المرحلة التطبيقية في دراستهم الجامعية، وذلك في تقليد أكاديمي درجت عليه الكلية. واقيم الاحتفال في حرم جبيل الجامعي، وسط حشد من اهالي الطلاب واصدقائهم، وكل من نقيب صيادلة لبنان الدكتور عبد الرحمن مرقباوي، داعم “مركز البحوث الصيدلانية والطبية” في الكلية وعضو مجلس أمناء الجامعة الدكتور مويس خيرالله ، رئيس الجامعة الدكتور شوقي عبدالله، الوكيل الاكاديمي الدكتور غريغوري هيلمان، عميد كلية الصيدلة الدكتور ناصر الشريف، وعدد من نواب الرئيس وعمدة الكليات والاساتذة.
وأستهل الحفل بدخول موكب الطلاب والاساتذة، وترحيب من عريفة الاحتفال الدكتورة لميس قرعاوي، التي قدمت لرئيس الجامعة الدكتور عبدالله الذي توجه بالتهنئة الى الطلاب والطالبات وحضهم على الوفاء بالوعد الذي قطعوه، ومتابعة التعلم بجدية والغوص في التفاصيل وطرح الاسئلة العلمية، ووضع صحة المريض ومصلحته في مقدم الاعتبارات، وعدم السكوت عن الخطأ. معتبراً ان هذه الامور هي من الاهمية بمكان في قطاع الرعاية الصحية. وشدد على اهمية العناية بالمريض وظروفه العائلية والاجتماعية وكسب ثقته. وقدم عبدالله ثلاث نصائح: المحافظة على الفضول العلمي ومواكبة التغيير المستمر، احترام الاخرين سواء اكانوا مرضى ام من العاملين في القطاع الطبي، وحفظ النزاهة في القرارات خلال الممارسات اليومية. وشكر رئيس الجامعة العائلات على تضحياتهم ودعمهم.
والقى العميد الدكتور ناصر الشريف كلمة وجدانية ووطنية توجه فيها الى عائلات الطلاب بالتحية والتقدير، وشكر الاساتذة والموظفين على جهودهم، واصفاً اياهم بالعامود الفقري للكلية. ورأى ان الرداء الابيض يمثل بداية الالتزام بالصيدلة والمرضى والمجتمع اللبناني، وانهم “ليسوا صيادلة المستقبل فحسب، بل مواطنين وقادةً الغد”. واعتبر ان دراسة الصيدلة تحتاج جهداً كبيراً، وقراراتٍ مصيرية وان النجاح يحتاج الشجاعة لتجاوزها. وتمنى عليهم عدم التمييز في مهنتهم، وأستخدام المعرفة لتحسين حياة الاخرين، والتعامل معهم بإحترام، مؤكداً “ان الألم لا دين له ولا سياسة، والمرض لا يميّز بين أحد”. وخلص الى دعوة الطلاب الى ان يكون الرداء الابيض مسؤولية وان يحملوا لبنان معهم.
وتحدث نقيب صيادلة لبنان عبد الرحمن مرقباوي (خريج LAU العام 2006) عن ذكريات تخرجه في الجامعة ومدى فخره بذلك، معتبراً ان الرداء الابيض هو بداية رحلة التخصص في الرعاية الصحية. ورأى ان الصيدلي يعني أكثر من مجرد الإلمام بالأدوية بل التمكن من العلوم، والعلاجات والتفاعلات الدوائية وكل ما يتصل بذلك. وشدد على ان الصيدلي عليه ان يتقن فن الاستماع والتواصل، وتحمل المسؤولية، واتخاذ القرار الصائب لأن المريض يثق به، ويأتمنه على صحته وحياته. وقال ان مهنة الصيدلة تشهد تحولات مستمرة والامر لم يعد يقتصر على صرف الأدوية فحسب بل العمل الى جانب الأطباء وغيرهم من المتخصصين في الرعاية الصحية. والمشاركة في البحث العلمي، والصناعة الدوائية، والتكنولوجيا، والصحة العامة. وتمنى عليهم اكتساب المزيد من العلوم وعدم التنازل عن المبادئ الأخلاقية، لأن النزاهة هي التي تجعل صيدلياً جديراً بالثقة.
وكانت كلمتان لـ ممثلي الصف: زينب مبارك ويوسف ذكرى، ثم جرى إلباس الرداء الابيض للطلاب والطالبات وتلاوة قسم الصيدلة، والتقاط الصورة التذكارية.

عن mediasolutionslb

مجلة سيدات وأعمال مجلة اقتصادية واجتماعية وثقافية شاملة صاحب الامتياز رئيس التحرير الصحافي حسين حاموش. موقع سيدات وأعمال sayidatwaa3mal.com موقع اخباري شامل الناشر حسين حاموش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.